السائل: يوسف محمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
من خلال هذا الصرح العلمي أود من أهل الاختصاص بيان بحر البيت الآتي: فلما صار نصف الليل هنَّا … وهنَّا (بتشديد النون مع فتحها) نصفه قسم السويّ (بتشديد الياء)
وذلك لأن الأمر التبس عليَّ فلم أهتد إلى بحر البيت، وربما يرجع الأمر إلى الزحافات والعلل الموجودة به.
فأرجو موافاتي بالإجابة جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.
الفتوى (3612):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
هذا أحد أبيات هذه القطعة الواردة في أثناء شرح حماسة أبي تمام:
“وفتيانٍ بنيتُ لَهُم رِدَائي على أسيافنا وعَلى القسيِّ
فظلوا لائذين بِهِ وظلت مطاياهم ضواربَ باللُّحِيِّ
فَلَمَّا صَار نصفُ اللَّيْل هُنّا وَهُنّا نصفُه قَسْمَ السَّوِيِّ
دَعَوْتُ فَتًى أجَاب فَتًى دَعَاهُ بلبَّيه أَشمَّ شَمَرْدلِيِّ”!
أي انتصف الليل؛ فصار نصفه هنا ونصفه هنا قسمين متساويين. و”هُنّا” لغة عربية قديمة في “هنا”.
والبيت من بحر الوافر، على النحو الآتي:
فَلَمَّا صَا
مفاعلْتن
معصوبة
ر نصفُ اللَّيْ
مفاعلْتن
معصوبة
ل هُنّا
مفاعلْ
مقطوفة
وَهُنّا نص
مفاعلْتن
معصوبة
فُه قَسْمَ السْ
مفاعلْتن
معصوبة
سَوِيِّ
مفاعلْ
مقطوفة
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
