السائل: الطالب الثاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زادكم الله إشراقًا وطيبًا
سؤال بارك الله فيكم
تنفس الصعداء. الصعداء نائب المفعول المطلق لكن أهو من باب مرادف المصدر أم صفته؟ أليس التقدير تنفَّسَ تنفُّسَ الصعداء فيكون صفة لا مرادفًا؟ أم يكون مرادفًا باعتبار أن الصعداء نوع من أنواع التنفس؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3650):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا قلت: “تنَفَّس فلانٌ الصُّعَداءَ” فالمعنى تنفس تنفسًا ممدودًا بمشقة وتمطيط، فدل ذلك على أنه نوع من التنفس، وليس بتنفس مجرد؛ ومن ثَمَّ نقول إنه مفعول مطلق مرادف للمصدر، مبين للنوع؛ لأنه نوع من أنواع معاني هذا المصدر، والغالب في المصدر المرادف أن يكون ذا دلالة خاصة زائدة عن دلالة المصدر، فيجتمع فيه أنه مرادف ومبين للنوع.
وأما قول بعض النحويين (نائب مفعول) فهو تقريب وتبيين. وليس بلازم.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
