• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 30, 2024 , 12:39 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1326 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1857 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1530 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2655 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3660 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7700 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5076 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3632 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > من علل النحويين المعاوضة أو المقاصة (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
يناير 30, 2024   12:39 م

من علل النحويين المعاوضة أو المقاصة (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

+ = -
0 1073

يعلل النحويون حدوث ظاهرة لغوية بأنه عوض من حدوث عكسها، فيظهر كأن ما حدث في إحداهما هو عوض مما حدث في الأخرى، أو هو اقتصاص، ولعل تعليلهم هذا دليل على غياب العلة المقنعة، ولذلك وصفها النحوي الجِهبِذ ابن مالك بالضعف(1). وقال أستاذنا كمال محمد بشر “وهو تعليل واه ضعيف”(2). ومن الأعمال السابقة في هذا الموضوع بحث “ظاهرة التقاص في النحو العربي”، كتبه دردير محمد أبوالسعود، نشر في مجلة الجامعة الإسلامية، السنة 16، العددان: 63-64 في رجب-ذوالحجة 1404ه. الصفحات (157-167)، وبحث “علة التقاصّ أو المقاصّة في النحو العربي”، كتبه عبدالناصر إسماعيل عساف، نشر في “التراث العربي”، مج 32، ع 132، 133. عام (2014)، الصفحات (211-240) . وسأكتفي بإيراد أمثلة لهذا التعليل، ولعل من هذه المثل ما لم يرد في البحثين.
1-قلب الهمزة هاء وقلب الهاء همزة، قال ابن يعيش “والهمزة قد تُبدَل من الهاء، قالوا: (ماءٌ)، و(شاءٌ)، والأصلُ: مَوَهٌ، وشَوَهٌ، وكان ذلك لضرب من التَقاصّ لكثرةِ إبدال الهاء من الهمزة. ألا تراهم قالوا: “هِنْ فعلتَ فعلتُ”، والمراد: (إن)”(3).
2-إبدال التاء سينًا والسين تاءًا، فالفعل (استخذ) في قولهم (استخذ فلان أرضًا) أصله (اتّخذ)، “ثمّ أبدلوها من التّاء الأولى الّتي هي فاء افتعل من (تخذ) الّتي في قوله تعالى:﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [77-الكهف] ، كما أبدلوا التّاء من السّين في: ستّ، معاوضة”(4). وأصل (ست): سدس، ماثلت الدال السين في الهمس فصارت تاءًا، وماثلت السين الدال فصارت أسنانية لثوية، فهذه مماثلة تبادلية.
3-قلب الهمزة علة، وقلب العلة همزة: “نحو: صحراء وخنفساء، تقول في جمعها: صحراوات وخنفساوات … وإنما قلبوها حرف علة؛ لأن حروف العلة تقلب إلى الهمزة كثيرًا، فقلوبها إليها معاوضة”(5). ومثال قلب العلة همزة قائل في قاول، وبائع في بايع.
4- السكون في الأفعال مقابل الكسر في الأسماء، فإن حرك الساكن اختير له الكسر، إذ “الأصل في التحريك لالتقاء الساكنين هو التحريك بالكسر؛ لأن السكون في الأفعال المجزومة عِوَضٌ عن الكسر الذي في الأسماء المعربة المجرورة، فلما احتيج ههنا إلى تحريك الساكن كان الأَوْلى التحريك بحركة كان السكون عوضًا عنها على سبيل المقاصَّة والمعاوضة”(6).
5-تعليل استعمال اللام لنطق الألف، ذكر ابن جني أنهم لما توصلوا إلى النطق بلام التعريف الساكنة بأن قدموا قبلها ألفًا نحو: الغلام والجارية قدّم واضع الهجائية قبل الألف في (لا)، لامًا، توصلًا إلى النطق بالألف الساكنة، فكان في ذلك ضرب من المعاوضة بين الحرفين(7).
6- إبدال الواو من الياء، والياء من الواو: ذكر ابن عقيل أن الياء لامَ الاسم على بناء (فَعْلَى) تبدل واوًا بخلاف الصفة منه “نحو (تَقْوَى) وأصله (تَقْيا) لأنه من تقيت…ومثل تقوى (فَتْوى) بمعنى الفتيا و(بَقْوى)” وفي المقابل تبدل الواو لامَ الوصف على بناء فُعْلَى ياءًا بخلاف الاسم نحو “الدُّنيا والعُليا”(8).
قال الشاطبي “وكأنَّ هذا عند الناظم [ابن مالك] كالمعاوضة بين الاسم والصفة، فلما كان القلب في فَعْلي في الاسم ولم يكن في الصفة كان هنا [في فُعلى في الصفة]دون الاسم لضرب من المعاوضة”(9).
7-استعمال الوصف على بناء (فَعّال) بمعنى الوصف على (فاعل):
قال ناظر الجيش “وأشار [ابن مالك] بقوله: وقد يقام أحدهما مقام الآخر وغيرهما مقامهما، إلى أن المعاوضة قد تحصل بين فَعّال وفاعِل، وإلى أن غيرهما يقوم مقامها”(10)، ومثّل لذلك واستشهد، فمن قيام فعّال مقام فاعل: نبّال، أي: ذو نبل، وظَلَّام، أي: ذو ظلم، وسيّاف، أي: صاحب سيف، وترّاس، أي: صاحب الترس، وبغّال، أي: صاحب بغل، ومثال قيام (فاعِل) مقام (فَعّال): حائك، أي: حوّاك؛ لأن الحياكة من الحرف والصنائع(11).
8-جعل الفتحة علامة جر للممنوع من الصرف: وعدّ ابن الأثير ذلك “للمعاوضة من حملهم النصب على الجرّ في التثنية والجمع”(12). فعلامة نصب المثنى وجمع المذكر السالم الياء التي هي علامة الجر.
9-تستعمل (غير) بمعنى (إلا) وتستعمل (إلا) بمعنى (غير): الأصل في (غير) أن يوصف بها “وأمّا الفرع: فدخولها على (إلّا) في بابها؛ فيستثنى بها، وتعطى حكمها، كالمعاوضة لها عن دخول (إلّا) عليها في باب الوصف”(13). “تقول: قام القومُ إلّا زيدٌ، فـ(إلّا) صفة، كأنّك قلت: قام القومُ غيرُ زيدٍ”(14).
10- تكف (إن) عمل (ما) الحجازية، وتكف (ما) عمل (إنَّ): ذكر الزنجاني خمسة أمور تبطل عمل (ما) المشبهة بليس “أحدها: أن يفصل بينها وبين اسمها بـ(إنْ) المكسورة الخفيفة، تقول: ما إنْ زيدٌ قائمٌ … وذلك لأن (ما) ضعفت بالفصل، ولأن (إنْ) الخفيفة تشابه (إنَّ) الثقيلة و(ما) يبطل عمل (إِنَّ) كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهُ وَاحِدٌ﴾ [النساء: ۱۷1]، فأبطلت (إنْ) عمل (ما) تقاصًّا بينهما”(15).
11-قد يستتر الضمير حينًا ويبرز حينًا للمعاوضة: يرى النحويون أن عمل الوصف فرع على الفعل وأنه لذلك يستتر فاعله الضمير إن كان جاريًا على ما هو له تقول: (زيد قائم) فالفاعل ضمير مستتر، بخلاف الفعل الذي يستتر فيه الضمير ويبرز، تقول: زيد قام، والزيدان قاما. وحين رأوا الوصف يبرز ضميره إن كان جاريًا على غير ما هو له عللوا ذلك بعلل منها أنه عوض بروز الضمير مع الفعل، نقل ناظر الجيش عن ابن أبي الربيع قوله: «فلمّا كانت الصفة إذا جرت على من هي له في المعنى يستتر فيها الضمير مطلقًا، ولم تكن كالضّمير في الفعل في الكمون والظّهور، واستتر في الصّفة في مواضع ظهر فيها في الفعل – جعلوها إذا جرت على غير من هي له يظهر ضميرها مطلقًا؛ ليظهر فيها في مواضع كمن فيها في الفعل، كما استتر في مواضع ظهر فيها في الفعل فكأن هذا معاوضة»(16).
12-حذف تنوين الواحد المعرف بـأل وبقاء النون في المثنى والجمع: ينتهي الاسم المعرب المتمكن تمكنًا أمكن بحركة وتنوين، ويرمز لهما بالكتابة بحركتين متماثلتين ضمتين أو كسرتين أو فتحتين (مسلمٌ، بمسلمِ، مسلمًا)، وأما المثنى وجمع المذكر السالم فتخلف الحركتين نون (مسلمان، مسلمون)، فإن عرف الواحد بأل بقيت حركة الإعراب وحذف التنوين (المؤمنُ القويُّ خير من المؤمنِ الضعيفِ)، وأما في المثنى والجمع فتذهب الحركة وتبقى النون (المسلمان، المسلمون)، قال الزنجاني “لضرب من التعادل والتقاص”(17).
13-كسر نون المثنى وفتح نون الجمع: قال الزنجاني “وجعلوا الكسرة التي هي أثقل من الفتحة مع الألف التي هي أخف من الواو، والفتحةَ التي هي أخف من الكسرة مع الواو التي هي أثقل من الألف للتعادل”(18)، ويقصد بالتعادل المعاوضة أو المقاصة وقد مرّ استعماله للتعادل قرينًا للتقاص في نصّ سابق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت، 14-15 رجب 1445ه/ 26 يناير 2024م. ع18543.
(1) إيجاز التعريف في علم التصريف لابن مالك، ص: 163.
(2) دراسات في علم اللغة لكمال محمد بشر، ص: 117.
(3) شرح المفصل لابن يعيش، 3/ 76.
(4) البديع في علم العربية، 2/ 554.
(5) توجيه اللمع، ص: 98.
(6) شرح شافية ابن الحاجب لركن الدين الاستراباذي، 1/ 500. وانظر: شرح شافية ابن الحاجب للرضي الأستراباذي، 2/ 235.
(7) سر صناعة الإعراب لابن جني، 1/ 57.
(8) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، 4/ 226.
(9) شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، 9/ 188.
(10) تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد لناظر الجيش، 9/ 4738.
(11) تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد لناظر الجيش، 9/ 4738.
(12) البديع في علم العربية لابن الأثير، 1/ 18.
(13) البديع في علم العربية لابن الأثير، 1/ 216.
(14) البديع في علم العربية لابن الأثير، 1/ 216.
(15) الكافي في شرح الوافي للزنجاني؛ مج1، تحقيق: محمود بن يوسف فجال، 1/ 503.
(16) تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد لناظر الجيش، 2/ 966.
(17) الكافي في شرح الوافي للزنجاني، 1/ 325.
(18) الكافي في شرح الوافي للزنجاني، 1/ 321.

من علل النحويين المعاوضة أو المقاصة (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/39639.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
من علل النحويين المعاوضة أو المقاصة (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
رواية (عودة الرجاء)* - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
من علل النحويين المعاوضة أو المقاصة (*) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
أهمية تأليف معجمات التمكين من لغة التقانة - د. عبدالله الأنصاري

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس