السائل: د.مصطفى يوسف
أساتذة المجمع الفضلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
قال الله تعالى: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ}[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ١٠٧].
لماذا قيل: (مقامهما) و(شهادتهما) بدون ياء المثنى؟ ولم يقل (مقاميهما) و(شهادتيهما) بياء المثنى؟ وما الفرق بينهما؟
هذا، والله يحفظكم ويرعاكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا.
الفتوى (3818):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجوز إفراد المضاف إلى المثنى إن أمن اللبس، وقد يحسن أن يكون مجموعًا إن كان جزءًا منه، كما في قوله تعالى: (فقد صغت قلوبكما) وهما قلبان. ومن تفسير النحويين أن العرب يكرهون الجمع بين تثنيتين؛ أي تثنية الاسم وتثنية الضمير. ولمزيد من الاستفادة أنصح السائل الكريم أن يقرأ ما نشرته في منتدى المجمع وهذا رابطه:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=66783
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
