السائل: مجاهد
قال الله تعالى: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وقرأت في معنى (حنيفًا):
– المائل عن الباطل.
– المائل إلى الحق.
– المستقيم.
– المائل عن الباطل إلى الحق.
أي المعاني السابقة الأقرب إلى معنى (حنيفًا) في الآية المذكورة؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3832):
الحنيف صفة لمَن جَمَعَ بين المَيْل إلى الحقّ والابتعاد عن الباطِل والاستقامَة، وهي صيغة مبالغة فيمَن وُصِفَ بالحَنَف وهو المَيْل، وغلب استعماله في الميل عن الباطل والشرك والعدول عنهما بالتوجُّه إلى الحق، كما وُصِفَ إبراهيم عليه السلام:{وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (البقرة/135).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
