السائل: حسن محمود
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو تكرمكم بالإجابة عن الأسئلة الآتية:
هل تحتمل الجملة الآتية أن نقول:
استورد التاجرُ عشرةَ أمتارٍ قُماشًا أو قُماشٍ
وما إعرابها في حالة الجر إذا كان هذا الوجه مقبولًا؟
وهل يجوز قولنا: عندي قارورتان زيتًا؟
وفي المثل القائل:
“ما حكَّ جلدَك مثلُ ظفرك” ما الوجه الأقوى في إعراب (مثل)؟ وهل يستقيم أن تكون (ما) بمعنى ليس؟ فيكون التقدير: “ليس مثلُ ظفرِك حكَّ جلَدك”؟
بارك الله في جهودكم، ونفع بعلمكم.
الفتوى (3959):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا قلتَ: “استورد التاجرُ عشرةَ أمتارٍ” جازَ لك أن تذكر تمييزه منصوبًا وجوبًا بسبب التنوين، فتقول: (قُماشًا) ولا يصح أن تجعل “قماشًا” بدلًا من “عشرة أمتار” بسبب عدم المطابقة الدلالية. وإن شئتَ حذفتَ التنوين ثم أضفت الأمتار إلى القُماش، فتقول: “استورد التاجرُ عشرةَ أمتارِ قُماشٍ”. والله أعلم. (السؤال الثاني ستكون إجابته في فتوى مستقلة).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
