السائل: خالد عبد الجبار الدردير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتحدث البعض عن أن هناك تخريجًا صرفيًّا لقولنا: وُلد فلان في الأربعينات أو الستينات، بدلًا من الأربعينيات والستينيات، هل هناك مسوغ صرفي لذلك؟
الفتوى (4024):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
جاء في كتاب “أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين للدكتور أحمد مختار عمر: «يجوز النسب إلى ألفاظ العقود فيقال: العيد الخمسينيُّ، والذكرى الأربعينيَّة. وقد أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا أُلحقت بها ياء النسب، فيقال مثلًا: ثلاثينيَّات، وأربعينيَّات ونحوهما. ومنع المَجْمَعُ أنْ يقالَ في هذا المعنى: ثلاثينات بغير ياء النسب. وعلى هذا يظهر خطأ من يقول من رجال الإعلام: ولد في العشرينات من هذا القرن، ونحن الآن على أبواب التسعينات (قبل دخول 1990). فالصواب أن يقول: في العشرينيَّات .. على أبواب التسعينيَّات”.
وعليه فـ(السِّتينات) ليس له مسوغ نحوي ولا صرفي يسوغ فيه جمع لفظ العقد (الستين) عليه، فالأعداد الداخلة في الستين من (60 إلى 69) كلها ستينية، فإن أردت الجمع قلتَ: (الستِّينيَّاتُ) فهو جمع (سِتِّينِيُّ) الدال على العام المنسوب إلى عقد الستين.. وشيوع (الستينات) بين الإذاعيين والكتاب وانتشارها قد يحمل البعض على عد (الستين) علمًا على (السَّنَةِ) وإجرائها مجرى ما سُمِّي به من الجموع، فيجيز جمع (الستين) على (الستينات)؛ ومن ثم قبول اللفظة نحويًّا.. ومع ذلك ليس لأحد أن يُضطر لقبول ذلك التخريج مع قوة قول المانعين.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
