السائل: هيفاء رحال
السلام عليكم
ما إعراب ما بعد “ولكنْ” المخفَّفة حين لا يسبقها نفي في المثال التالي:
“فَعَلَ شيئًا بسيطًا، ولكنْ مؤثِّرًا جِدًّا”.
هل يجوز نصب “مؤثِّرًا” معطوفة على “بسيطًا”، وتقديرها: “ولكنْ فعلَ شيئًا مؤثِّرًا”؟
أم يجب أن تكون “مؤثِّرٌ” مرفوعة؟ ولماذا؟
ولكم كل الشكر والتقدير.
الفتوى (4256):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوجه في جملتك الرفع وعَدّ الواو استئنافية، ولو تقدم نفي أو نهي لكانت الواو عاطفة، أما “لكن” فهي حرف استدراك يُعطف به بعد نفي أو نهي، فإذا لم يسبقها نفي ولا نهي ـــ كما ذكر السائل ـــ فهي حرف استدراك من غير عطف عند الجمهور، وذهب الكوفيون إلى قياسها على (بل) في جواز العطف بها في الإيجاب، ولكن لا دليل لهم، فهو رأي ضعيف. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
