السائل: أحمد عبد العال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التعبير الحقيقي والمجازي في القرآن والأدب
هدهد يُجري حوارًا مع نبي الله سليمان، ونملة تحذر النمل (ادخلوا مساكنكم)، ونار تقول (هل من مزيد)
هل يُعد ذلك تعبيرًا حقيقيًّا أم مجازيًّا وتصويرًا استعاريًّا؟
الهدهد تحدث حقًّا بلغته، وكذلك النملة والنار.
وإذا أنطق الشاعر الطير والجماد والحيوان، فهل ذلك يُعد تعبيرًا حقيقيًّا كالقرآن أم أن الأمر مختلف؟
فالطير ينطق والجماد يسبح كل بلغته.
الأمر متروك لسيادتكم لإبداء الرأي.
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (4475):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لو صح للشاعر علم بالحيوان والجماد -وهيهات، هيهات!- مثل علم الحق -سبحانه، وتعالى!- لجاز أن ينطقهما إنطاقًا حقيقيًّا!
أما أن ينطقهما الحق -سبحانه، وتعالى!- فحقيقي يخجل منه المجازي، يوحي في حقيقيته مثل إيحاء المجازي في مجازيته!
وقد سبق لي أن قلت في القصص القرآنية هذه الكلمة:
https://youtu.be/3oLh2Hs_brU?si=SreBAbzHW1_9ezol
التي أرجو أن تزيد جوابي بيانا،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
