السائل: د.مصطفى يوسف
السلام عليكم
السياق: “ذكروا أن توبة رحل إلى الشام، فمر ببني عذرة فرأته بثينة، فجعلت تنظر إليه، فشق ذلك على جميل، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا توبة بن الحميّر، فقال: هل لك في الصراع؟ فقال: ذلك إليك. فنبذت إليه بثينة ملحفة مورسة، فاتزر بها، ثمَّ صارعه فصرعه جميل، ثمَّ سابقه فسبقه جميل، فقال: يا هذا، إنما تفعل هذا بريح هذه، ولكن اهبط بنا الوادي، فهبطا فصرعه توبة وسبقه”.
فما معنى “ذلك إليك”؟ وما تقديرها؟
وماذا يُقصد بالريح؟
الفتوى (4479):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
معنى قوله: “ذلك إليكِ” أي: “لَكِ ذلكَ”، والمعنى: لكِ ما طلبتِ، أو: نعم أجيبك فيما طلبتِ، أو ذلك الأمر موكول إليكِ.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
