• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   سبتمبر 1, 2015 , 6:37 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1335 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1868 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1538 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2659 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3663 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7701 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5078 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3633 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (165): كيف نَصِفُ الخالق بـ (علاّم)، بينما نَصِفُ المخلوق بـ (علاّمة)؟
يناير 6, 2015   6:37 ص
الثلاثاء - 1 سبتمبر, 2015   6:37 ص

الفتوى (165): كيف نَصِفُ الخالق بـ (علاّم)، بينما نَصِفُ المخلوق بـ (علاّمة)؟

+ = -
0 4477

السائل (أبو طارق زياد خياط.): 

فضيلةَ الشيخ الدكتور العلامة المحقق المدقق: عبد العزيز بن علي الحربي .. رفع الله قدره ونشر ذكره ..

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وأسأل الله لكم دوامَ التوفيقِ والمعونةِ على كل خيرٍ، أما بعدُ:
فإنّ لفضيلتكم عليّ أفضالا سابغة، ومننًا سابلة، سأبثها تفصيلا في مقام آخر إن شاء الله تعالى.
وأما هذا المقامُ، فهو مقامُ سؤالٍ واستفتاء، وفحوى سؤالي:
ما لنا نقولُ في وصف المخلوق الذي بلغ من العلم شأوًا قصيًّا: فلانٌ علّامةٌ ، ونقول في خالقه الذي أحاط بكل شيء علما: علّام؟ ومعلومٌ أنّ لفظة (العلّامة) أصلها (العلّام) وزيدت إليها الهاء للمبالغة؛ فصارت لفظة (العلّامة) أعظم دلالة على اتساع العلم من (العلّام)، فكيف يكون ما هو للمخلوق أوسع مما هو للخالق؟
هذا إشكالٌ غريبٌ، مع أن اللفظة مما تلقته الأمة جمعاء بالقبول، ولكني ألتمس منكم تجلية إشكالها، وحل معضلها.
أعظم الله لكم الأجر، وأجزل لكم المثوبة؛ بمنه وكرمه؛ إنه أكرم مسؤول، وخير مأمول.

محبكم وابنكم: أبو طارق زياد خياط.

الإجابة:

هذا سؤال دقيق يلمح إلى فطنة السّائل ، وأسأل الله أن يهديني إلى سبيل الجواب ، على ما هو موافق للصّواب.
إن كلاًّ من لفظي “علاّم” و “علاّمة” يدلاّن على المبالغة ، والأصل في ذلك علاَّم ، على وزن “فعّال ” وبين علماء اللّغة اختلاف في سبب دلالته على المبالغة ، فمنهم من يقول : لأنه كُرَّر فعله ، فمن تكرر منه العلم كثيرا قيل له : علاَّم ، ومنهم من يقول : لأنه صار له كالحرفة ، كما يقال لمحترف النجارة : نجار ، وللحدادة : حداد ، والظاهر : أن السببين متلازمان ، فالحرفة لا تكون إلا عن تكرار ، وأضرب لذلك مثلا بحديث الحث على الصدق المخرَّج في الصحيح ، وفيه : “وما يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ” أي : لم يزل يكرر الكذب حتى صار صفة له وحرفة.
وهذه المبالغة التي نطلقها في هذا الوزن وغيره من أوزان المبالغة هي غير المبالغة المعروفة في البلاغة التي يكون فيها شيء من التَّزيّد.
ولما كثر من يوصف بالعلم وأطلق عليه ذلك الوصف أراد العرب أن يميزوا من بلغ النهاية في العلم فزادوا هاء التأنيث فقالوا : علاّمة ، كما قالوا : فهّامة ونسَّابة ،فاجتمع فيه مبالغتان ، صيغة “فعّال ” والهاء التي لحقته للتأنيث، وكالحافظة ، والرواية، والنابغة ، هاء التأنيث فيه للمبالغة ، ولكن يشتمل على مبالغة واحدة “وعلاّمة ” فيه مبالغتان ، وعلى هذا بني سؤالك عن إطلاق “علاّم” على الله دون “علاّمة” وهو أقوى منه دلالة.
وقد بحثت فوجدت أبا الهلال العسكري يقول في كتابه الفروق اللّغوية : ” الْفرق بَين علاّم وعلاّمة أَن الصّفة بعلام صفة مُبَالغَة وَكَذَلِكَ كل مَا كَانَ على فعال ،وعلاَّمة وَإِن كان للْمُبَالَغَة فَإِنَّ مَعْنَاهُ وَمعنى دُخُول الْهَاء فِيهِ أَنه يقوم مقَام جمَاعَة عُلَمَاء ،فَدخلت الْهَاء فِيهِ لتأنيث الْجَمَاعَة الَّتِي هِيَ فِي مَعْنَاهُ وَلِهَذَا يُقَال الله علام وَلَا يُقَال لَهُ عَلامَة كَمَا يُقَال إِنَّه يقوم مقَام جمَاعَة عُلَمَاء، فَأَما قَول من قَالَ إِن الْهَاء دخلت فِي ذَلِك على معنى الداهية فَإِن ابْن درستوية ردَّه وَاحْتج فِيهِ بِأَن الداهية لم تُوضَع للمدح خَاصَّة وَلَكِن يُقَال فِي الذَّم والمدح وَفِي الْمَكْرُوه والمحبوب قَالَ وَفِي الْقُرْآن (والساعة أدهى وَأمر) وَقَالَ الشَّاعِر من الطَّوِيل (لكل أخي عَيْش وَإِن طَال عمره … دُوَيْهَّيةٌ تصفرّ مِنْهَا الأنامل)
يَعْنِي الْمَوْت ،وَلَو كَانَت الداهية صفة مدح خَاصَّة لَكَانَ مَا قَالَه مُسْتَقِيمًا وَكَذَلِكَ قَوْله لحانة شبهوه بالبهيمة غلط ، لأن الْبَهِيمَة لَا تلحن وَإِنَّما يلحن من يتَكَلَّم ،والداهية اسْم من أَسمَاء الفاعلين الْجَارِيَة على الْفِعْل، يُقَال :دهى فَهُوَ داه وللأنثى داهية، ثمَّ يلْحقهَا التَّأْنِيث على مَا يُرَاد بِهِ للْمُبَالَغَة فيستوي فِيهِ الذّكر وَالْأُنْثَى مثل الرِّوَايَة ،وَيجوز أَن يُقَال: إِن الرجل سمي داهية كَأَنَّهُ يقوم مقَام جمَاعَة دَهاة، وَرِوَايَة كَأَنَّهُ يقوم مقام جمَاعَة رُوَاة على مَا ذكر قبل وَهُوَ قَول الْمبرد”.
هذا ما قاله أبو هلال ونقله ، ولم يكن ما نقله ببالي ، وأذكر لك ما وصل إليه تأملي قبل الاطلاع على هذا الكلام ، فقد توارد على ذهني أجوبة ، منها : أنّ الموصوف “فعال” يحتمل أنه بلغ الغاية فيما وصف به ويحتمل أنه لم يبلغ ،فاحتاجوا أن يميزوا من بلغ الغاية بهاء التأنيث ، وعلاَّم الغيب الذي أحاط بكل شيء علما لا يحتاج فيه إلى ذلك ،وعلمه بكل شيء سابق ، ويقوى ذلك ، أن الهاء لا تدخل على صفة من صفات المولى سبحانه.
وتمثّل في خَلَدي وجه أخر أعمق دلالة ،وهو أنهم أرادوا بإدخال هاء التأنيث التي للمبالغة بيان أن الموصوف بذلك بلغ النهاية في العلم وقعد له قعود الواحدة من القواعد ، وهكذا كل الأوصاف المختومة بالتاء ، وليس له ما يشغل غيره من الرجال من القتل والقتال والصّفق بالأسواق ،ولا عليك أن لا تركن إلى جوابي وتأخذ بما قاله الأولون ، فإنما قلته أشبه بالخاطرة، واعلم أنه لم يرد في القرآن لفظ ” علاَّم ” إخبارا عن الله تعالى إلا مقرونا بالغيوب أو الغيب، في بعض القراءات المتواترة .

والسؤال منبعث من قاعدة معروفة جرى عليها السلف والأئمة ، وهي أن كلَّ كمال يُثنى به على المخلوق فالخالق أولى به ، انطلاقا من قول الله سبحانه ” ولله المثل الأعلى ” غير أن الألفاظ التي يثنى بها على الخالق منها ما هو أسماء ، وهذه مبنية على التوقيف ، فما ورد في الكتاب والسنة أثبتناه ، ومنها ما هو وصف ، وهذا أيضا يكون بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبما دلت عليه أسماؤه ، تعالى ذكره ، فنقول في وصفه: هو ستّار وساتر ولا نطلقه اسما ، لأن الوارد في ذلك ” ستّير ” وحسب ، ومنها ما هو إخبار بمقتضى أسمائه وصفاته . وغير خاف على السائل وغيره من أولي الألباب ، أنّ ” علاّمة ” لا يصح إطلاقه اسماً ، لأنه لم يرد ، ولا يصح وصفا ، لما ذكره المبرَّد وغيره ، ولأنّ هاء التأنيث لا تدخل على أسمائه سبحانه، والله أعلم .

أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي
رئيس المجمع

الفتوى (165): كيف نَصِفُ الخالق بـ (علاّم)، بينما نَصِفُ المخلوق بـ (علاّمة)؟

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/6827.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
القسم التقني 2
الفتوى (164): كيف نضبط كلمة (يحتمل)؟
القسم التقني 2
الفتوى (9): سؤال عن شروح لـ (كتاب سيبويه)

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
معاني القراءات المتواترة والشاذة 66 – قوله تعالى: {يسألونك عَنِ الْخَمر وَالميسِر…} [البقرة:219]
معاني القراءات المتواترة والشاذة 66 – قوله تعالى: {يسألونك عَنِ الْخَمر وَالميسِر…} [البقرة:219]
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس