• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   سبتمبر 1, 2015 , 6:24 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1330 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1864 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1536 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2657 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3661 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7701 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5078 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3633 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > ركن الفتاوي > جديد الفتاوى اللغوية > الفتوى (7): سؤال عن الفرق بين العام والسنة والحول
يناير 6, 2015   6:24 ص
الثلاثاء - 1 سبتمبر, 2015   6:24 ص

الفتوى (7): سؤال عن الفرق بين العام والسنة والحول

+ = -
0 4990

السائل (عبدالرحمن): 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسمع كثيرا ونقرء “عام ” “سنة” “حول” هل هي ألفاظ مترادفة أم لكل لفظ معني ؟؟

الإجابة:

و عليكم السّلامُ ورَحمةُ الله و بَرَكاتُه

العامُ و السّنَةُ و الحَوْلُ و الدَّهْرُ و المُدَّةُ و الزَّمانُ و الوَقْتُ و الميقاتُ والحينُ والعَصْرُ والحِقْبَةُ والبُرْهَةُ
و الأَجَلُ و الأَبَدُ: هذه كلماتٌ تدلُّ على الزّمان، أو على جهةٍ من جهاتِه وجزءٍ من أجزائه:

1- فأمّا العامُ : فهو الحَوْلُ من جهةِ أنّه يَدورُ على أهلّةٍ مُحدَّدةٍ، ويأْتي العامُ على شَتْوَة وصَيْفَة
والجمع أَعْوامٌ لا يكسَّرُ على غير ذلك، ويُقالُ في المُبالَغَةِ : مَرَّ بنا عامٌ أعْوَمُ، و يُطلقُ العامُ الأعوَمُ
على الجَدْبِ ، ذكَرَه ابنُ سيدَةَ المُرسيّ، كأَنه طال عليهم لجَدْبه وامتناع خِصْبه، وكذلك أَعْوامٌ عُوَّمٌ
وكان القياس : عُومٌ

2- وأمّا السّنَة : فهي واحدةُ السِّنين، وقال ابن سِيدَةَ : السَّنَة العامُ، وهي اسم مَنقوصٌ،
والذّاهبُ منها يَجوزُ أَن يكون هاءً وواواً بدليل قولهم في جمعها سَنَهات وسَنَوات. و الفرقُ بين السَّنَةِ
والعامِ أنّ السَّنةَ -مطلقةً- تدلُّ على السنةِ المُجْدِبةِ، أَوْقَعُوا ذلك عليها إِكباراً لها وتشنيعاً واستطالةً؛
يقالُ أَصابتهم السَّنةُ والجمع من كل ذلك سَنَهاتٌ وسِنُون،

3- وأمّا الحَوْلُ : فهو سَنَةٌ بأَسْرِها والجمعُ أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ، ذكَره سيبويه في الكتابِ، وحالَ عليه
الحَوْلُ حَوْلاً وحُؤُولاً أَتَى عليه، وأَحال الشيءُ واحْتالَ أَتَى عليه حَوْلٌ كامل، وأَحالت الدارُ وأَحْوَلَتْ وحالَتْ
وحِيلَ بها أَتَى عليها أَحْوَالٌ، وحالَ الغلامُ أَتَى عليه حَوْلٌ وأَحالَ عليه الحَوْلُ أَي حالَ، ودار مُحيلة غاب
عنها أَهلُها مُنْذُ حَوْلٍ وكذلك دار مُحِيلة إِذا أَتت عليها أَحوال. فالحَوْلُ العامُ الذي يَدورُ بأتمِّه ورُمَّتِه.

أمّا الدَّهرُ : فهوجَمعُ أوقاتٍ مُتَوالِيَةٍ ، مُخْتَلِفَةً كانت أو غيرَ مختلفةٍ . وأمّا الزّمانُ فيقعُ على جمعٍ من الأوقاتِ ،
و كَذلِك المُدّةُ ، إلاّ أنّ أقصرَ المُدَّةِ أطْوَلُ من أَقْصَرِ الزَّمانِ . و أصلُ المُدَّةِ المَدُّ و هو الطّولُ. و الوَقْتُ واحِدٌ خلافًا
للزّمانِ و الدَّهرِ اللّذيْنِ هما أوقاتٌ متعدِّدةٌ . و الميقاتُ ما قُدِّرَ لِيُعْمَلَ فيه عَمَلٌ من الأعمالِ ، و لهذا قيلَ مواقيتُ
الحجِّ للمواضعِ التي قُدِّرت للإحرامِ. والحينُ اسْمٌ جمَعَ أوقاتًا مُتناهيةً سواء كانت سَنَةً أو شُهورًا أو أيّامًا أو ساعاتٍ.
والعصرُ لكلِّ مُخْتَلِفَيْنِ مَعْناهُما واحدٌ مثْل الشّتاءِ و الصّيْفِ، واليومِ واللّيلةِ، والغداةِ والسَّحَرِ ، يُقالُ لذلِك كلِّه العصرُ .
و الحِقْبَةُ اسْمٌ للسّنةِ إلاّ أنّها تُفيدُ غيرَ ما تُفيدُه السَّنَةُ . ذلك أنّ السّنةَ تُفيدُ أنّها جمعُ شُهورٍ، و الحِقْبة تُفيدُ
أنّها ظرْفٌ لأعمالٍ ولأمورٍ فيها ، مأخوذة من الحقيبةِ و هي ضربٌ من الظّروفِ يُجعَلُ فيها المَتاعُ. والبُرْهةُ بعضُ
الدّهرِ ، ألا ترى أنّه يُقالُ : بُرْهةٌ من الدّهرِ كما يُقالُ قطعةٌ من الدّهرِ . و الأجلُ الوقتُ المضروبُ لانقِضاءِ الشّيءِ،
وهو محدودٌ في المُسْتَقْبلِ ، وأجلُ الإنسانِ وقتُ انقِضاءِ عُمُرِه ، وأجَلُ الدَّيْنِ مَحلُّه وذلِك لانْقِضاءِ مُدّةِ الدّيْنِ. والأبدُ
للمُسْتَقْبلِ و هو خِلافُ “قَطّ” في الماضي .

فائدةٌ أضيفُها من كتابي :

لا شَكَّ أنّ عُلَماءَ اللّغةِ تَرَكوا تُراثاً يَتَناوَلُ الأزمِنَةَ و الأنواءَ في العربيّةِ ، بالعَرْضِ و الشّرحِ ، و قَرَنوا بَيْنَ الأزمِنَةِ والأنواءِ
لأنّ اعْتِمادَ العَرَبِ عَلى الاهْتِداءِ بالأهلّةِ و النُّجومِ دَفَعَهُم إلى رصْدِ تَغَيُّراتِها و ما يَنْجُمُ عَنْها مِن اخْتِلافِ مَنازِلِ النُّجومِ
و الأقْمارِ ، و آثارِ هذِه التَّغيُّراتِ في الكَوْنِ و الحَياةِ و الحَيَوانِ و في كُلِّ ما لَه اتِّصالٌ بِوُجودِ العَربِيّ وحَياتِه. أمّا هذا التُّراثُ
اللّغوِيّ فلَم يكنِ التّأليفُ فيه وَقْفاً على أهلِ الفَلَكِ و الجُغْرافِيا، مِن أمْثالِ عبدِ الرّحمن الصّوفِيّ (ت.376)، وأبي معْشر
جعفَر بْنِ محمّد البَلخيّ و ابنِ خرداذبّة و الحَسَنِ بنِ سَهْلِ بْنِ نوبَخْت وسِنان بْنِ ثابِت بْنِ قُرَّةَ… و لكنّه تَعَدّاه إلى أهلِ
اللّغةِ و النَّحْوِ كمُؤرج السَّدوسيّ و النّضرِ بنِ شميل و الأصْمَعِيّ و قُطرُبٍ وابْنِ الأعرابيّ وابْنِ درسْتَوَيْه و الفَرّاء و المُبَرِّد
و الأَخْفَشِ الأَصْغَرِ … فَذَكَروا الفُصولَ الأربَعَةَ و الحَرَّ والبَرْدَ والأمطارَ والرِّياحَ، و أمورَ الفَلَكِ و بُروجَ الشّمسِ ومَنازِلَ القَمَرِ
والنُّجومَ الثّابِتَةَ و السّيّارَةَ و أحوالَ اللّيلِ و النَّهارِ وأيّامَ العَرَبِ و العَجَمِ و الشُّهورَ و السّنينَ و الدَّهْرَ، و ما جاءَ في كُلِّ ذلِكَ
من الأخْبارِ والأشْعارِ . و مِن هذِه الكُتُبِ:

– [الأيّام واللّيالي و الشُّهور] لأبي زَكَرِيّا الفَرّاءِ (ت.207)، تح. إبراهيم الأبياري، نشر وزارة التّربية و التّعليم المصرية، 1956م

– [الأيّام و اللّيالي] لأبي يوسُفَ يَعقوب بنِ السّكّيتِ (ت.244) ذَكَرَه لَه أصْحابُ التَّراجِم.

– [الأنْواء في مَواسِمِ العَرَب] لأبي محمّد عبدِ الله بنِ مُسلِم بنِ قُتيبَةَ الدّينوريّ (ت.276)، ط. حَيْدَرأباد الدّكن بالهِنْد 1965م،

– [الأنْواء و الأزْمِنَة] لأبي العَبّاس المُبرِّد (ت.285)، ذَكَرَه لَه أصْحاب التَّراجِم،

– [الأنْواء و البَوارِح] لأبي طالِبٍ المُفَضَّلِ بْنِ سَلَمَةَ (ت.291)،

– [الأزمِنَة و تَلْبِية الجاهِلِيّة] لأبي عَليّ محمّد بنِ المُسْتَنير قُطْرُب (ت.206) تح. د. حَنّا جَميل حدّاد، مكتبة المَنار،
الأردن، الزّرقاء، ط/1 ، 1405-1985 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر تفاصيلَ هذه المَعْلوماتِ في :

المُنْتَقى من فَصيحِ الألفاظِ للمَعاني المُتداوَلَة
أ.د. عبد الرّحمن بودرع، منشورات جامعة عبد المالك السعدي
كلية الآداب، مطابع الخَليج العربي، تطوان، المغرب: 2008م
ص: 59-61

 أ.د. عبد الرحمن بودرع

نائب رئيس المجمع

الفتوى (7): سؤال عن الفرق بين العام والسنة والحول

جديد الفتاوى اللغوية

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/6835.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
القسم التقني 2
الفتوى (8): هل صحيح أن "أعذب الشعر أكذبه"؟؟
الفتوى (7): سؤال عن الفرق بين العام والسنة والحول
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 2 - أ.د. عبدالرحمن بودرع

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
الفتوى (1397): مواضع الإدغام المتماثل الكبير لحفص عن عاصم عن طريق الشاطبية
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
المجمع اللغوي المكي يقدم أمسية لـ أ.د. عبدالرحمن السليمان عن “بعض المزاعم الجديدة حول تفسير الحروف المقطعة في ميزان اللغة والتاريخ”
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
الفتوى (1349): الإخبار عن (كل) المضافة والمنقطعة عن الإضافة
معاني القراءات المتواترة والشاذة 66 – قوله تعالى: {يسألونك عَنِ الْخَمر وَالميسِر…} [البقرة:219]
معاني القراءات المتواترة والشاذة 66 – قوله تعالى: {يسألونك عَنِ الْخَمر وَالميسِر…} [البقرة:219]
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس