التناص = تَفاعُل النصوص = توالُد النصوص
* لا حديثَ عن التناصّ ، قبل المرور بدراسة المُقارنينَ
في إطار الأدب المُقارِن / ثمّ المرور بمحاولات الشكلانيين
الروس في إطار تطوير التناصّ ، ومفهوم ميخائيل باختين
حول الحواريّة dialogisme : الكلمات التي نتداولُها في
كتابة نصوصنا «مَسكونةٌ بأصواتٍ أخرى» فهي في حوار دائم
* ثم وصل التناصُّ عند رولان بارت الذي نظر إلى النص
بوصفه نسيجاً من الاستدلالات والشواهد، وجوليا كريستيفا
التي عَدّت النّصّ فُسيْفساءَ من الاستشهادات، فانتقَلَ النصّ
إلى تناصّ و فَضاء تَفاعُلٍ نُصوصٍ
جاء بعد ذلك ألجرداس جوليان كريماس ليَرى في النص مجالاً
لنشاط البحث السيميائي ، التناص خاص بالنص الأدبي، وأداة
إجرائية في تحليل النصوص، فلا تحليلَ لنص أدبي إلاّ بهذا الإجراء
النص يتألّف من نصوص أخرى معاصرة أو سابقةٍ
التناص يُعيد إنتاج النصوص وإعادة إنتاج النصوص يجعلُه نصا مألوفاً
في عالَم النصوص غير مُغترِبٍ .
* النص الذي نَحْيا به
** علم النّصّ وليد شرعيّ للسانيات،
فهي التي أخرجَتْه من الخَلْط المعرفيّ
الذي كان يكتنفُه إلى وُضوح الحُدود
والمفاهيم والمصطلحات
*** فان دايك جعلَ علمَ النص يأخذ من
البَلاغة مَفاهيمَها زتطبيقاتها، ولكنّه مَنَعَ
أن تنتقلَ معياريّةُالبَلاغة الغربيّة القَديمَة
إلى علم النّصّ
**** طبعاً البَلاغة العربيّة تختلفُ اختلافاً كبيراً
عن البلاغة الأوروبية القديمة، ولذلك حصل
تجانُس وائتلافٌ روحيٌّ بين بلاغة العَرب
وعلم النّصّ الحديث في أكثر من جانب
