السائل (رضوان علاء الدين توركو): السلام عليكم ورحمة الله
قرأت هذا الحديث:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ قَالَ أَرْسَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَإِنْ قَالَتْ لَا فَقُلْ لَهَا إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَ فَسَأَلَهَا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ لَا قُلْتُ إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ لَعَلَّهُ إِيَّاهَا كَانَ لا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا أَمَّا إِيَّايَ فَلا
سؤالي:
1- ما محل “أَسْأَلُهَا”؟ هل هو حال للضمير (ي) في أرسلني، أم أنه مضمور في الجملة تعليل أي”لأسْألهَا”؟
2- هل “إيَّاها” منصوب على الإشتغال في الضمير “ها” في “عنها”؟
وجزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
الإجابة:
جملة (أسألها) حال من ضمير المفعول في (أرسلني) كما قال السائل، والعائد هو الضمير المستتر في (أسأل) وليس الظاهر المؤنث، والتقدير: أرسلني سائلا، كقول الله تعالى : {وإذْ غَدَوْتَ من أَهْلِكَ تُبَوِّئُ المؤمِنينَ مقاعد للقتال} أي : مُبَوِّئا، أو: قاصدًا التَّبْوِئَةَ….
أما الضمير (إياها) الوارد في الخبر، فهو مفعول به للفعل (يقبِّل) والمعنى: لعله إياها يقبِّل،أي: يقبِّلها. فلما حذفت الفعل فصلت الضمير للاختصاص. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى
أ.د. عبد الله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. رياض الخوام
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
