• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   فبراير 9, 2015 , 10:55 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1330 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1864 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1536 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2657 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3661 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7701 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5078 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3633 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > اللغة العربية بين الاغتراب القسري والهجرة البناءة – د. غسان حسن الشاطر
فبراير 9, 2015   10:55 ص

اللغة العربية بين الاغتراب القسري والهجرة البناءة – د. غسان حسن الشاطر

+ = -
0 7252

في هذا المقال المقتضب، أردت أن أتحدث عن واقع اللغة العربية المعاصر، والذي يشكل حالة خاصة، تمر فيها هذه اللغة العظيمة بمرحلة تتصف بطرفي نقيض، فالناظر إلى واقع اللغة العربية (والحديث هنا عن العربية الفصيحة)، يجد أنها أضحت غريبة بين أهلها، فاللهجات العامية هي التي تنتشر بين أهل العربية في مختلف بقاع العالم العربي، وبالأخص عندما يتعلق الأمر بتكلمها، ربما يكون وضع العربية في المداولات الكتابية أفضل حالاً من وضعها في الكلامية، إضافة إلى ذلك فإن الملاحظ أن مستوى العرب في قراءة الفصيحة، وفهمها، ليس مرض لطموحات المختصين، والمنشغلين بها، وليس أدل على ذلك من بروز عدد من المؤسسات الرسمية، والأهلية، في الآونة الأخيرة، التي تدعوا إلى دعم اللغة العربية، وتحصينها من المخاطر المحيطة بها، على الرغم من افتقار هذه المؤسسات إلى التخطيط المبني على توحيد الجهود، ودراسة الحالة، إلا أن بدء هذه الدعوات واستشعار المشكلة هو بداية حسنة بحد ذاته.
ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أن اللغة العربية الشفهية أصبحت غريبة ديار، فأهلها هجروها بشكل مخجل، وجعلوا كل شيء آخر يأتي قبلها، فالشباب يخلط العامية بالأجنبية في استخداماته اليومية الكتابية والشفهية، ومن ذلك ما برز من مظاهر لغوية هجينة مثل: العربيزي، واللغة التي يستخدمها معظم مستخدمي البرامج الحديثة في الهواتف النقالة، والشبكة العنكبوتية (أو الشابكة)، وفي أثناء أحاديثهم العامة في المقاهي، أو اللقاءات الاجتماعية المختلفة.
لم تعد اللغة العربية الفصيحة لغة العرب الأم، وربما يجد بعضهم في هذا القول قسوة أو مبالغة، إلا أن الواقع الملموس يشير إلى هذه النتيجة، ويدعم هذا القول، فكثير من أبنائنا (عامتهم، ومثقفيهم)، لا يجبد فهم العربية الفصيحة، ولا التحدث بها، ويتعذر عليه فهم بعض مفرداتها، بل يتعذر عليه فهم ما يردده من آيات القرآن الكريم مرات ومرات في اليوم الواحد، وهنا أشير إلى تجربة أجراها زملاء لي، وطبقتها أنا نفسي في عدد من جامعات العالم العربي؛ وذلك عندما سألوا وسألت الطلبة عن معنى بعض المفردات في سور من القرآن الكريم، تعلمها الطلبة منذ نعومة أظفارهم، ويرددونها ربما ثلاث أو أربع مرات يوميا، ولكنهم لم يعرفوا معناها، ومن ذلك على سبيل المثال: كلمة “غاسق”، أو “وقب”؛ في قوله تعالى: “ومن شر غاسق إذا وقب” (الفلق، آية 3)، وغيرها من المفردات في سور قصيرة من القرآن الكريم، يرددها أبناؤنا مرارا وتكرارا، في اليوم واللية، إلا أنهم لا يعرفون معناها، والعجيب أنه لم يخطر في بال كثير منهم يوما أن يعرف معناها!
في مقابل ذلك الواقع المؤلم الذي تعاني منه اللغة العربية في ديارها، نجد أنها حلت ضيفا عزيزا، يلاقى بحفاوة وتكريم، ويستقبل بالطبل والزمر، في ديار غيرها؛ وذلك في صورة واضحة من التألق والانتشار الواسع، ربما لم يسبق له مثيل إلا في العصور الذهبية للعالم الإسلامي، حيث كانت اللغة العربية حاضنة العلوم، وكان طلاب العلم يسافرون من ديارهم في أوروبا إلى الأندلس العربية الإسلامية ينهلون من علوم أهلها ومعارفهم، والتي توافرت باللغة العربية، فكان واحدهم يبدأ بتعلم العربية؛ من أجل تعلم تلك المعارف.
ولا يمكننا أن نزعم بأن الإقبال في وقتنا الحاضر على تعلم اللغة العربية من قبل الغرب يعود للسبب ذاته الذي أوردناه في سابق الحديث، بل إن الأمر يختلف تماما في هذا العصر عنه أيام سمو العربية في عصر الأندلس العربية الإسلامية؛ فالإقبال على تعلم العربية في عصرنا الحاضر يعود إلى أسباب عدة، لعل من أبرزها: أولا، سبب تاريخي قديم، ومستمر حتى يومنا، وهو إقبال المسلمين من غير العرب على تعلم اللغة العربية الفصحى؛ من أجل تعلم دينهم، ومعرفة أحكامه، والتمكن من قراءة القرآن الكريم قراءة سليمة، وفهم معانيه، ومعرفة الحديث الشريف، وهذه ظاهرة ممتدة في التاريخ الإسلامي تعود إلى عصر الخلفاء الراشدين، عندما بدأت حدود الدولة الإسلامية في التوسع، وامتدت لتشمل شعوبا لا تتكلم اللغة العربية، ولا تفهمها، في شرق، وغرب، وشمال جزيرة العرب.
أما السبب البارز الثاني؛ فهو واقع العالم المعاصر السياسي، والاقتصادي، وما تشهده منطقة العرب من صراعات، وما تحويه من ثروات، ومنه الجدل الواسع والمنتشر في حواضر العالم الغربي، وحتى الشرقي، حول الدين الإسلامي، بين مهاجم، ومؤيد، وموضح، ومندد، وغيرها من الظواهر العالمية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتسارع غير المسبوق للأحداث في المنطقة، وجذبها لاهتمام وانتباه فئات مختلفة من المجتمعات في شتى أنحاء العالم، وخاصة في العالم الغربي الأوروبي، والأمريكي، والأسترالي (بحكم الثقافة)، بل إن دولا شرق آسوية غير مسلمة، تشهد إقبالا غير مسبوق على تعلم اللغة العربية من قبل فئة الشباب فيها، مثل: كوريا الجنوبية، وتايلاند.
هذا الإقبال الشديد على تعلم اللغة العربية في شتى أنحاء العالم، والذي أدى إلى القول بأن اللغة العربية هي أسرع اللغات العالمية انتشارا (وليس أكثرها، أو أكبرها انتشارا، فهناك فرق)، استدعى توافر المواد والآليات التي تتيح تعلم هذه اللغة بيسر، وسهولة، وبطرق عصرية تربوية، وهو وللأسف الشديد ما تفتقر إليه الدول العربية في تعليم اللغة العربية لأبناء العرب، فما بالك بتعليمها لمن لا يتكلمونها، الأمر الذي شكل دافعا للشعوب التي تقبل على تعلم اللغة العربية، كي تنتج مواد لتعليمها، وتبتدع طرقا لتدريسها، في حضور خجول للمؤسسات التربوية العربية، ومشاركة محدودة. فهل يا ترى سيستمر هذا الواقع؟ وإن استمر فإلى متى؟

اللغة العربية بين الاغتراب القسري والهجرة البناءة – د. غسان حسن الشاطر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/9111.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
اللغة العربية بين الاغتراب القسري والهجرة البناءة – د. غسان حسن الشاطر
مؤلًّفاتُ اليومِ والليلةِ - أ.د/ رياض بن حسن الخوام
اللغة العربية بين الاغتراب القسري والهجرة البناءة – د. غسان حسن الشاطر
ألفُ الوصل..بين الضَمِّ والكسر..!! - أ.د. عبدالعزيز الحربي

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
(29) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/04/27م
(29) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/04/27م
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
الفتوى (1399): متى بدأ اهتمام الغرب باللغة العربية ودراستها؟
الفتوى (1399): متى بدأ اهتمام الغرب باللغة العربية ودراستها؟
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس