السائل (رضوان علاء الدين توركو): السلام عليكم ورحمة الله
هل “إن” في الآية الكريمة “وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين” شرطية؟ إن لم تكن كذلك فما هي؟
جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
الإجابة:
وعليكم السّلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه
ورَدَ هذا التركيبُ في أربع آيات:
– وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : آل عمران 164
– وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : الجمعة 62
– وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ: الروم 49
– وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ : الصافات 167
إنْ التي وَرَدَت في صدْر الآيَة مُخفَّفةٌ من الثّقيلَة، ومُهْمَلَةٌ عن العَمَل في اسمها وخبرها، والجملة بَعدها [كانوا بعدَها لفي ضلال مبين] خبرٌ عن ضَمير الشأن مَحذوفٌ، واللام في قوله: {لفي ضَلالٍ مُّبين} تُسمّى اللاّم الفارقة، أي تُفيد الفرق بين (إنْ) النافية و {إنْ} المخففة من الثقيلة، وأصل المَعْنى: وإنهم لفي ضَلال مبين، ويتعيَّنُ ذكْرُ اللاّم معَ إنْ المخففةِ لئلا تلتبس بإنْ النافية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالقادر سلّامي
(عضو المجمع)
