<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية - مقالات أعضاء المجمع</title>
		<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/</link>
		<description>خاص بأقلام  ( المجمعيين من الأعضاء )  فقط</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 16:24:08 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.m-a-arabia.com/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية - مقالات أعضاء المجمع</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>اللام في (إنْ هذان لساحران)</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93213</link>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 05:53:24 GMT</pubDate>
			<description>اللام في (إنْ هذان لساحران)* 
 سأل أستاذنا أ.د. عبدالعزيز بن ناصر المانع باللام في (إنْ هذان لساحران) ألا تكون لام القسم؟ فأجبته جوابًا مجلسيًّا بأني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">اللام في (إنْ هذان لساحران)*</span></span></span></div> <span style="font-size:20px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">سأل أستاذنا أ.د. عبدالعزيز بن ناصر المانع باللام في (إنْ هذان لساحران) ألا تكون لام القسم؟ فأجبته جوابًا مجلسيًّا بأني لا أعرف أحدًا ذهب إلى ذلك.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">أصل مثل هذا التركيب جملة مؤلفة من مبتدأ وخبر (هذان ساحران)، ومن شأن هذه الجملة أن تؤكد باللام (لَهَذان ساحران)، وربما أريد مزيدًا من التأكيد بإدخال (إنَّ)، ولذا تنقل اللام إلى الخبر تجنبًا لتوالي الحرفين المؤكدين، وتسمى حينئذ (اللام المزحلقة)، (إنَّ هذان لساحران)، وبهذا قرأ عامة القراء في الأمصار بتشديد (إنَّ) وفتحها وبرفع (هذان)<sup>(1)</sup>، وكانت القاعدة النحوية تقتضي نصب (هذان): (إنَّ هذين لساحران)، وبهذا قرأ أبوعمرو بن العلاء وعيسى بن عمر<sup>(2)</sup> مخالفين بذلك عن رسم المصحف.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ومن أحوال (إنَّ) أنها تخفف فيبطل عملها، قال المبرد &quot;والأقيس الرّفْع فِيمَا بعْدهَا لِأَنَّ (إِنَّ) إِنَّمَا أشبهت الْفِعْل بِاللَّفْظِ لَا بِالْمَعْنَى، فَإِذا نقص اللَّفْظ ذهب الشّبَه&quot;<sup>(3)</sup>. (إنْ هذان لساحران)، وبهذا قرأ الخليل، قال المبرد &quot; كَانَ الْخَلِيل يقْرَأ {‌إِن ‌هَذَانِ ‌لساحران} فَيُؤَدِّي خطّ الْمُصحف وَمعنى إنَّ الثَّقِيلَة&quot;<sup>(4)</sup>. وهي رواية حفص عن عاصم، وهي قراءة ابن كثير<sup>(5)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ولو أن النحويين انطلقوا من هذا التسلسل المذكور ما كان بينهم الخلاف في بيان (إن) مخففة واللام في خبرها، فهذا الأخفش يبين الغرض من اللام سوى ما كان من التأكيد، قال &quot;وقال {‌إِنْ ‌هَذَانِ ‌لَسَاحِرَانِ} خفيفة في معنى ثقيلة. وهي لغة لقوم يرفعون ويدخلون اللام ليفرقوا بينها وبين التي تكون في معنى (ما)&quot;<sup>(6)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ومن هنا جاءت اللام الفارقة، قال الزجاجي &quot;فإذا خففت (إنَّ) فقلت: إنْ زيدٌ لقائمٌ، لزمتها اللام... لتفصل بينها وبين التي تكون نافية بمعنى (ما)&quot;<sup>(7)</sup>. أي إذا قلت: إنْ زيدٌ قائمٌ. وقال ابن أبي شامة &quot;واللام في الخبر هي الفارقة بين المخففة من الثقيلة وبين النافية؛ هذه عبارة البصريين في كل ما جاء من هذا القبيل نحو: {وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} 3، {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}&quot;<sup>(8)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ولنا أن نقول إنّ (إنَّ) لا تخفف حتى تكون في خبرها اللام. وهذه اللام هي الابتدائية المؤكدة المزحلقة إلى الخبر.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وذهب بعض النحويين إلى تعميم استعمال (إنْ) المخففة فعدّها للجحد (النفي) دخلت اللام معها أم تجردت، وأما اللام فعدّت بمعنى (إلّا)، قال ابن يعيش &quot;وقال الكوفيون: (إنْ) ههنا بمعنى النفي، ‌واللامُ بمعنى (إلَّا)، والتقديرُ: ما هذان إلَّا ساحران&quot;<sup>(9)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">إذن لهذه اللام عندهم إعرابان إعراب بصري وهو الابتدائية، وإعراب كوفي وهو معنى (إلا). وشتان بين الإعرابين فالبصري مبني على جملة مثبتة مؤكدة والكوفي مبني على جملة منفية. وعلة ذلك كله الانطلاق من البنية الظاهرة (إنْ هذان لساحران) من غير مراجعة لأصل التركيب الذي وصفته.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ومن النحويين المتأخرين من يفرق بين الابتدائية والفارقة فلا يرى الابتدائية أصلًا للفارقة، لأن الابتدائية لا تدخل على الخبر، قال ابن خالويه &quot;والحجة لمن خفف النون: أنه جعلها خفيفة من الشديدة فأزال عملها، وردّ ما كان بعدها منصوبًا إلى أصله [الرفع]، وهو المبتدأ وخبره، فلم يغيّر اللفظ ولا لحن في موافقة الخطّ. فإن قيل: إن اللام لا تدخل على خبر المبتدأ، لا يقال: زيد لقائم. فقل: من العرب من يفعل ذلك تأكيدًا للخبر. وأنشد شاهدًا لذلك:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">خالي لأنت ومَن جرير خاله … ينلِ العلاء ويكرمِ الأخوالا&quot;<sup>(10)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وليس في البيت شاهد في نظري فأراه على التأخير والتقديم؛ فأصله: لأنت خالي، فاللام داخلة على المبتدأ. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال المرادي &quot;واختلف في هذه اللام الفارقة. فذهب قوم إلى أنها قسم برأسه، غير لام الابتداء. منهم الفارسي. وذهب قوم إلى أنها هي لام الابتداء، الداخلة على خبر إنْ، لزمت للفرق. وهو مذهب سيبويه، واختاره ابن مالك&quot;<sup>(11)</sup>. قال أبوحيان &quot;وقال (س) في باب عِدّه ما يكون عليه الكلم: و(إنَّ) توكيد لقوله: زيدٌ منطلقٌ، فإذا خفّفت فهي كذلك تؤكد ما تكلم به، وتثبت الكلام، غير أنَّ لام التوكيد تلزمها عوضًا مما حذف منها، انتهى كلامه. ولام التوكيد عنده عبارة عن لام الابتداء. وقال الأخفش في كتاب (المسائل الكبير) نصًا: إنَّ اللام الواقعة بعد المخففة هي الواقعة بعد المشددة. واستدل ابن الأخضر: بأنَّ لام الابتداء في الأصل لا تدخل إلا على المبتدأ، فلما أن صَحِبَت (إنَّ) جاز فيها ما لم يَجز مع الابتداء المحض من دخولها على الخبر وعلى الفضلة المتوسطة وعلى الاسم مؤخرًا&quot;<sup>(12)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وبين أبوحيان أن اللام قد تكون ابتدائية فارقة وقد تكون فارقة فقط، قال &quot;وأيضًا فإنَّها تدخل على ما ليس مبتدأ ولا خبرًا في الأصل ولا راجعًا إلى الخبر؛ ألا ترى أنَّها قد دخلت على الفاعل في (إنْ يَشينُك لَنَفسُك)، وعلى المفعول في قوله: (إنْ قَتَلتَ لَمُسلِمًا). ولام (إنَّ) لا تدخل على شيء من ذلك. فإذا لم تكن لامَ الابتداء، ولا هي لام القسم؛ لأنَها لا تدخل على الاسم إلا إن كان مبتدأ، نحو: لَزيدٌ قائمٌ، فلم يبق إلا أن تكون لامًا اجتُلبت للفرق&quot;<sup>(13)</sup>. وقال &quot;ونحو ما روي الكوفيون من قول العرب: إن قنعت كاتبك لسوطًا، وإن يزينك لنفسك، وإن يشينك لهيه، وقرأ ابن مسعود: {إنْ لَبِثْتُمْ لَقَليلًا} [52: الإسراء]، أدخل اللام على مفعول (قتلت)، ومفعول (قنعت)،</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">وفاعل (يزين) وفاعل (يشين)، وعلى {لَقَليلًا} معمول {لَبِثْتُمْ} وليست من نواسخ الابتداء&quot;<sup>(14)</sup>. وأرى في كل هذه المثل رأي الكوفيين وهو أنَّ (إنْ) الساكنة نافية واللام بمعنى (إلا)، ما قتلت إلا مسلمًا، وما قنعت كاتبك إلّا سوطًا، وما يزينك إلا نفسك، وما يشينك إلا هي، وما لبثتم إلا قليلًا. وهذا خاص بإنْ؛ فلا عبرة باحتجاج ابن مالك في قوله &quot;وأما قولهم: إنّ اللام بمعنى (إلّا) فدعوى لا دليل عليها، ولو كانت بمعنى (إلّا) لكان استعمالها بعد غير (إنْ) من حروف النفي أولى، لأنها أنص على النفي من (إنْ)، فكان يقال: لم يقم لزيد، ولن يقعد لعمرو، بمعنى لم يقم إلا زيد، ولن يقعد إلا عمرو، وفي عدم ذلك دليل على أن اللام لم يقصد بها إيجاب، وإنما قصد بها التوكيد، كما قصد مع التشديد&quot;<sup>(15)</sup>. ويظهر تكلفه في التأويل في قوله &quot;لأن من قال: إنْ قتلت لمسلمًا، بمنزلة من قال: إن قتيلك لمسلم&quot;<sup>(16)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وأعود إلى سؤال أستاذنا في رأس المسألة فلعل ثمة من خطر في باله كونها للقسم؛ إذ بيّن لنا الزجاجي علة عدّ بعضهم الابتدائية للقسم، قال &quot;وهذه اللام لشدة توكيدها وتحقيقها ما تدخل عليه يقدر بعض الناس قبلها قَسمًا، فيقول هي لام القسم،كأن تقدير قوله (لزيد قائم) والله لزيد قائم، فأضمر القسم، ودلت عليه اللام، وغير منكر أن يكون مثل هذا قسمًا؛ لأن هذه اللام مفتوحة كما أن لام القسم مفتوحة؛ ولأنها تدخل على الجمل كما تدخل لام القسم؛ ولأنها مؤكدة محققة كتحقيق لام القسم&quot;<sup>(17)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ثم يبين الفصل بينهما، قال &quot;ولكن بالمعنى يُستدل على القصد ألا ترى أن من قال: لزيد قائم محققًا لخبره لم يُقل له: (حنثت) إن كان زيد غير قائم؛ ولكن إذا وقع بعدها المستقبل ومعه النون الثقيلة أو الخفيفة فهي لام القسم ذكر القسم قبلها أو لم يذكر، كقولك: لأخرجن ولتنطلقن يا زيد وكقوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ﴾ [186: آل عمران] ؛ وكقوله تعالى: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ* ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [6-8: التكاثر]؛ اللام في هذا كله للقسم، وليس قبله قسم ظاهر إلا في النية، وإنما حكمنا عليها بذلك لأن القسم لو ظهر لم يجز أن يقع الفعل المستقبل محققًا إلا باللام والنون&quot;<sup>(18)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">إذن اللام في (إنْ هذان لساحران) ليست للقسم؛ لأنها ليست متلوة بفعل مؤكد بالنون. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">* </span><span style="font-family:Traditional Arabic">نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت 21-22 ذوالقعدة 1447ه/ 08 مايو 2026م. ع. 19257.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(1) تفسير الطبري، ط التربية والتراث، 18/ 328. وانظر كلامي في إعراب (إنَّ هذان لساحران)، مسائل نحوية (2015م)، ص 83.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(2) معاني القرآن وإعرابه للزجاج، 3/ 361.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(3) المقتضب للمبرد، 2/ 364.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(4) المقتضب للمبرد، 2/ 364.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(5) السبعة في القراءات لابن مجاهد، ص419.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(6) معاني القرآن للأخفش، 2/ 443.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(7) اللامات لأبي القاسم الزجاجي، ص: 157.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(8) إبراز المعاني من حرز الأماني لابن أبي شامة، ص: 590.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(9) شرح المفصل لابن يعيش، 2/ 357.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(10) الحجة في القراءات السبع لابن خالويه، ص243.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(11) الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي، ص: 134.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(12)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل لأبي حيان الأندلسي، 5/ 138.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(13) التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل لأبي حيان الأندلسي، 5/ 136.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(14)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل لأبي حيان الأندلسي، 5/ 141-142.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(15)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">شرح التسهيل لابن مالك، 2/ 35.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(16)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">شرح التسهيل لابن مالك، 2/ 36.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(17) اللامات لأبي القاسم الزجاجي، ص: 78-79.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(18) اللامات لأبي القاسم الزجاجي، ص: 79. </span></span><br />
</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93213</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين تصير التقارير حكايات أدبية</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93186</link>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 14:00:39 GMT</pubDate>
			<description>حين تصير التقارير حكايات أدبية* 
 أتحفتني ابنتي بدور حفظها الله بنسخة من كتيب أصدرته (الهيئة العامة للغذاء والدواء) عنوانه (قربهم من الخطر حمانا منه:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="color:#2980b9"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">حين تصير التقارير حكايات أدبية*</span></span></span></span></div> <span style="color:#2980b9"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">أتحفتني ابنتي بدور حفظها الله بنسخة من كتيب أصدرته (الهيئة العامة للغذاء والدواء) عنوانه (قربهم من الخطر حمانا منه: من الميدان تبدأ الحكاية)، ويقع في 75صفحة من القطع الصغير. وهو كتاب في أصله تقارير كتبت عن حملة متابعة ورصد، جنودها متخصصون مدربون من أعضاء الهيأة المكلفة أمر سلامة الغذاء والدواء في بلادنا المباركة، وإنما هي تقارير؛ ولكنها صارت بيد صناع حكايات أدبية مدهشة بواقع مضمونها وبجمال أسلوبها وبتماسك نسجها، فارقت إملال التقارير إلى رونق الأدب وجمال الأسلوب.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ضم الكتاب (34) حكاية صدّرت بكلمة للرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء جاء فيها قوله &quot;ومن قلب هذا العمل تأتي القصص التي يضمها هذا الإصدار، قصص وُلدت في موقع التفتيش والضبط وتعكس طبيعة الممارسة الرقابية كما تتجلى في الميدان بما تحمله من مسؤولية ودقة ويقظة مهنية&quot; ص3.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وقدمت كاتبة الحكايات الأستاذة بُدور بنت إبراهيم الشمسان بما يأتي:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">&quot;تصل الحكايات من الميدان محملة بما عاشته لحظاتها، روايات يقدمها أصحابها كما جرت بين أروقة منشأة أو خلف باب مستودع أو عند رفٍّ قال ما يكفي لمن اعتاد قراءة التفاصيل.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">مفتشو الهيئة العامة للغذاء والدواء نقلوا تلك الوقائع كما شهدوها في جولات التفتيش والضبط، لحظات يتقدم فيها الانتباه وتتكشف فيها دلالة التفصيل الصغير، ويظهر أثر اليقظة التي تحرس سلامة الغذاء والدواء في حياة المجتمع.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">من تلك الروايات ولدت هذه القصص...</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">الكلمات الأولى جاءت من الميدان، ومنها استعيدت المشاهد وصيغت الحكايات لتبقى أثرًا مكتوبًا لتجربة مهنية تستحق أن تروى.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">كل قصة هنا تحمل صوت من عاشها أوّلًا، قصص نجاح تشكلت في مواقع العمل، حيث تتحول الخبرة إلى فعل يقظ يمنح المجتمع طمأنينته دون ضجيج.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">يأتي هذا العمل امتنانًا لمن نقلوا تلك اللحظات كما كانت، واعتزازًا بقصص يحق للميدان أن يفخر بها&quot;.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ما يلفت الانتباه في هذه الحكايات أن لها عنونًا يزوي لك بذكاء مضمون الحكاية وأن لها توقيعًا يضيء لك العبرة فيها، فمثلًا حكاية (الروبيان مرتين) هو روبيان يجمد ثم يفكّ تجميده ليعرض على الناس بزعم أنه طازج. ثم يأتي التوقيع &quot;وأثبتوا أن كلّ قناع للغش، مهما بدا متماسكًا، سيسقط أمام أعين ساهرة جعلت من حماية المجتمع عهدًا لا يُخترق&quot;.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">من نماذج الحكايات (سواد القلعة) ص41، تقول الحكاية: <b>&quot;ليل تبوك في حيّ القلعة كان يخيم عليه سكون ثقيل خلف الأسوار العالية، مستودعات صامتة تبدو بلا حياة، لكن عيون ثلاثة رجال كانت تراقب المشهد لخمسة أيام متتالية ... معيض البلوي، ريّان أبو العلاء وأنس قاعود. كل دخول لشاحنة كل انطفاء لمصباح، كان يُسجل... الزمن يمر ببطء، والشك يتضاعف.</b></span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">اللحظة الحاسمة جاءت، إذن النيابة في اليد وضباط الميدان في الموعد. الباب الحديدي يفتح بالقوة، صوته يدوي في المكان ويكسر صمت الحي.</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">الأنفاس محبوسة، والأنظار مشدودة إلى الداخل.</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">الصدمة لم تحتج إلى تفسير.. أكثر من 2000 عبوة من منتجات التجميل مكدسة في حرارة خانقة ومخالفة لكل اشتراطات التخزين.. رائحة المكان تثقل الهواء، والعبوات تتحول من مجرد مستحضرات إلى دلائل إدانة صامتة.</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">صاحب المستودع حضر، متعاونًا؛ لكنه يواجه مشهدًا أصعب من أن ينكر.</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">الوثائق جاهزة الصور موثقة، والفريق يحسم قراره .. فالتحريز يتم والأختام توضع والموقع يُغلق في لحظة نهائية&quot;.</span></b></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">انتهت الحكاية وختمت بالتوقيع:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><b><span style="font-family:Traditional Arabic">&quot;المشهد انتهى كما بدأ، حي هادئ.. لكن خلف صمته قصة ضبطية كاملة كتبها ثلاثة رجال حولوا بلاغًا بسيطًا إلى خيطِ كشفِ مستودعٍ مخالفٍ بحزم لا يعرف التردد&quot;</span></b><span style="font-family:Traditional Arabic">. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">أنا على ثقة أن من تتاح له قراءة هذه الحكايات سيستمتع بجمال سبكها وروعة بيانها؛ ولكنه آخر الأمر سيسعد بأنه في مجتمع محوط بعناية بجنود شرفاء من أبنائه رجالًا ونساءًا، وحُقّ للوطن أن يفخر بمثل هؤلاء، وشكرًا للهيأة التي سعت إلى إبراز جهدهم الْمُورِق في هذا الإطار الْمُونِق.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">*</span><span style="font-family:Traditional Arabic">نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت 14-15 ذو القعدة 1447ه/ 01 مايو 2026م. ع. 19251.</span> </span><br />
</span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93186</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها2-2</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93157</link>
			<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 03:26:48 GMT</pubDate>
			<description>ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها2-2* 
 أحكام الاسم المضاف إلى ضمير المتكلم: 
أحسن الفارسي(377ه) عرض أحكام الاسم المضاف إلى ضمير المتكلم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:28px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها2-2*</span></span></span></div> <span style="font-size:28px"><span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">أحكام الاسم المضاف إلى ضمير المتكلم:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">أحسن الفارسي(377ه) عرض أحكام الاسم المضاف إلى ضمير المتكلم وسأورده بنصه:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">1-الصحيح المفرد وشبهه: </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;الاسمُ الذي يضافُ إلى الياءِ التي للمتكلمِ لا يخلو من أنْ يكونَ مفردًا أو غيرَ مفردٍ، والمفردُ على ضربين: صحيحٌ ومعتلٌّ. فالصحيحُ تَكْسِرُ آخرَه إذا أضفتَه إلى الياء مرفوعًا كان الاسمُ الذي تُضِيفُ أو منصوبًا أو مجرورًا. وذلكَ قولُكَ هذا غُلامي، ورأيتُ غُلامي وَمَررْتُ بغلامي وكذلكَ سائرُ الأسماءِ، وما كانَ مِنَ الأسماءِ آخرُه يَاءًا أَو واوًا ما قبلَه ساكن فحكمُه في ذلكَ حُكمُ الصحيحِ. تقول: هذا ظَبْيِي، وشديدٌ عَدْوِي&quot;<sup>(1)</sup>. وقد يفهم من الفارسي أن الاسم بني على الكسر والأثر الذي أحدثه الضمير أنه شغل مكان حركة الإعراب بكسرته التي هي جزء من تركيبه، ولذا قدّر جمهور النحويين حركة الإعراب، خلافًا للسهيلي(581ه) الذي يذهب إلى أن حركات الإعراب ماثلت ياء المتكلم<sup>(2)</sup>، وابن مالك(672ه) الذي عدّ الكسرة من الاسم المضاف إلى ياء المتكلم كسرة إعراب<sup>(3)</sup>، وتابعه الشريف الجرجاني(816ه)<sup>(4)</sup>.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">2-الاسم المقصور: </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;فأما الأسماءُ المعتلةُ فما كانَ منها آخِرهُ أَلفًا، فإِنكَ إذا أضفْتَه إلى ‌ياءِ ‌المتكلُمِ، أثبتَّ الألفَ وفتحتَ الياءَ وذلكَ قولُكَ: هذه عصايَ، ومُثَنّايَ، ويا بُشرايَ، و﴿مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ﴾[123-طه]: ومنهم من يَقْلبُ الألفَ ياءًا فيقولُ: هذه بُشْرَيَّ، و﴿مَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ﴾&quot;<sup>(5)</sup>. ويلاحظ في مثل (عصايَ) السكوت عن الكسرة التي قبل الياء، والصواب، عندي، أنها ماثلت الفتحة الطويلة (أي المدّ) ومزجت معها<sup>(6)</sup>. وأمّا اللغة الهذلية (هُدَيَّ) فأقحمت ياء تفصل بين الألف والكسرة (هدايِيَ) وحذفت الكسرة لتحقيق إدغام الياء في الياء (هدايَّ)، ثم قصّرت الفتحة الطويلة (الألف) (هُدَيَّ) لتفادي المقطع الطويل المقفل (د+فتحة طويلة+ياء ساكنة)، مع أنّ مثل هذا المقطع مقبول في العربية. وقرئت بإثبات الألف (هُدايْ) &quot;رواه (ورش) عن (نافع) بإسكان الياء&quot;<sup>(7)</sup>. وعلى هذا اللغة المحكيّة اليوم في نجد.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وينطلق ما ذكرته في المقصور على ألف التثنية، قال &quot;فإذا كانتِ الألفُ للتثنيةِ نحو رَجُلايَ لم تقلبْهَا في الإِضافة (لئلا يلتبس المرفوعُ بالمنصوب والمجرورُ)&quot;<sup>(8)</sup> وسيأتي ذكره. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">3-الاسم المنقوص:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;وما كانَ منَ الأسماءِ المعتلةِ آخرُه ياءًا قبلَها كسرةٌ، اسكنْتَ منه الياءَ وأدْغَمْتَها في الياءِ المفتوحة فقلتَ: هذا قاضيَّ وذاك غازِيَّ؛ لأنَّ الياءَ التي هيَ لامٌ تلزمُها الكسرةُ&quot;<sup>(9)</sup>. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">لهذا الاسم حالان إحداهما أن تثبت لامه (الياء) حين يكون منصوبًا، نحو (رأيت قاضِيَ المدينة)، والأخرى أن تحذف اللام وتمطل الكسرة تعويضًا حين يكون مرفوعًا أو مجرورًا، نحو: (هذا قاضي المدينة) و(مررتُ بقاضي المدينة)، فأما المنصوب فهو كالاسم الصحيح لا تجرى حركة إعرابه<sup>(10)</sup> وأما الكسرة قبل ياء المتكلم فتحذف ليكون إدغام الياء في الياء، وأما المرفوع والمجرور فتعود الياء المحذوفة لامتناع حركة الإعراب التي كانت سببًا في حذفها، وبهذا يتحقق إدغامها في ياء المتكلم بعد حذف كسرتها. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">4-الاسم (فو):</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;وتقولُ: كسرْتُ فاهُ، ووضعْتُه في فيهِ. فإذا اضفْتَ الفمَ إلى الياءِ قلْتَ: (هذا فِيَّ)، و(فغرتُ فِيَّ)، و(في فيَّ)، فيكونُ الاسمُ في الأحوالِ الثلاثةِ في الإِضافةِ إلى الياءِ على صورةٍ واحدةٍ؛ لأن حركةَ الحرفِ الأولِ منه تَتْبع حركةَ الحرفِ الثاني مثل: امرئ، وابنم، وأخٍ، وأبٍ، وحمٍ، فيمن قال: حَموها وذو مال، فلمّا لَزِمَ كسرُ الآخرِ أتبعْتَه الأول، فلذلكَ لم يَجُزْ كسَرْتَ فايَ كما تقولُ: رأيتُ فاهُ&quot;<sup>(11)</sup>. والذي أراه أنّ الحركة الطويلة (واو المد، وألف المد) ماثلتا الكسرة واندمجت الكسرة الطويلة بالقصيرة فصارتان كسرة طويلة، وكذلك كان مع ياء المد، ثم تحولت الحركة الطويلة إلى كسرة قصيرة وياء ساكنة لتحقيق الإدغام: </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(ف ــُــ ــُــ ـــِــ ي ــَــ &gt; ف ــِـــ ــِـــ ـــِــ ي ــَــ &gt; ف ــِـــ ي ي ــَــ)، و(ف ــَــ ــَــ ـــِــ ي ــَــ &gt; ف ــِـــ ــِـــ ـــِــ ي ــَــ &gt; ف ــِـــ ي ي ــَــ).</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">5-المثنى:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;وأما غيرُ المفردِ فالمثنى والمجموعُ تقولُ إذا أَضفْتَ المثَنى إلى هذه الياءِ في الرَّفْعِ: هذانِ غلامايَ، وفي النَّصبِ والجرِّ: أرسلْتُ غلامَيَّ وبغلاميَّ. والجمعُ المكسَّرُ بمنزلةِ المفردِ في هذهِ الإضافةِ&quot;<sup>(12)</sup>. حذفت النون في حالة الرفع فلاقت الكسرة الفتحة الطويلة (الألف) فماثلت الكسرة الفتحة واندمجت بها. وأما في حالة الجر فحذفت النون ولاقت الياء الساكنة الكسرة فحذت لتحقيق إدغام الياء في الياء.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">6-جمع المذكر السالم:</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;فأما الجمعُ الذي على حدِّ التَّثْنيَةِ فإنَّه في الإِضافة إلى هذهِ الياءِ في الأحوال الثلاثة على صورةٍ واحدةٍ، وذلكَ قولُكَ: هؤلاءِ مسلمِيَّ وصالحِيَّ وأكرمْتُ مسلمِيّ وصالحِيَّ، وعجبْتُ من مسلمِيَّ وصالحِيَّ. أما في موضعِ الجرِّ والنَّصبِ، فلأنكَ (لما حَذَفْتَ النُّونَ في مسلمين للإِضافة التقتْ الياءُ التي قبلَها مع ياءِ الإِضافةِ فادْغَمَتْهَا فيها. وأما في موضعِ الرفعِ فإنكَ لما حذفْتَ النونَ للإِضافةِ فالتقتْ الواوُ الساكنَةُ مع ياءِ الإِضافةِ قَلَبْتَها ياءًا، وأدْغَمْتَها في الياءِ، وأبدلْتَ من الضَّمَّةِ التي قَبْلَها الكَسْرَةُ، كما فَعَلْتَ ذلكَ في مَرْمِيٍّ ومَحْشىٍّ ومطوِيٍّ ونحوِ ذلكَ&quot;<sup>(13)</sup>. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">والذي حدث في نظري أنه بعد حذف النون في حالة الجرّ لاقت الكسرة الطويلة كسرة قصيرة فدمجتا وحولت الكسرة الطويلة إلى حرف لين أي كسرة بعدها ياء ساكنة (ــِيْ) لتحقيق الإدغام، وفي حالة الرفع لاقت الضمة الطويلة الكسرة وماثلتها فصارت كسرة طويلة ومزجت معها وحولت الكسرة الطويلة إلى حرف لين أي كسرة بعدها ياء ساكنة (ــِيْ) لتحقيق الإدغام.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">وقال &quot;وإذا كانَ ما قبلَ الياءِ والواو مفتوحًا في الجمعِ نحو الأعلَوْنَ والـمُصْطَفَوْنَ قُلْتَ: هؤلاءِ مُصْطَفَيَّ، [وأكرمْتُ مُصْطَفَيَّ وبمُصْطَفَيَّ]، فأبْدَلْتَ الواوَ من &quot;مُصْطَفَوْنَ&quot; ياءًا، لما التقَتْ بعدَ حذفِ النونِ مع الياءِ، كما قلبْتَها في طَيٍّ وَزَىٍّ وشىٍّ -مصادر طَويْتُ وزَوَيْتُ وَشَوَيْتُ- وفي الجرِّ والنصبِ مثل جَيٍّ وَعَىٍّ&quot;<sup>(14)</sup>. وهو قول سديد، والإبدال هو ما نسميه الممثلة التي هيأت لإدغام الياء في الياء. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">قال &quot;وتقولُ: على زيد ثَوْبٌ فإذا وَصَلْتَهَا بالـمُضْمَرِ أبْدَلْتَ من الألفِ الياءَ، تقولُ: عليَّ ثوبٌ وعليكَ وَعَلَيْهِ، وزَعَمَ الخليلُ(175ه)، أن منْهم مَنْ لا يقلبُ الألفَ معَ المضمر فَيُقرُّهَا ألفًا. وكلا في الإِضافةِ إلى المضْمَرِ في حالِ الجرِّ والنصْبِ بمنزلةِ (على) في قَولِ من قالَ: عليكَ وعليهِ&quot;<sup>(15)</sup>. </span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">والصواب عندي أن (إلى) عاد بالضمير المتصل إلى أصله وهو (إلـَيَ) حذفت الفتحة للإضافة (إلـَي+ك) إلَيكَ، واللغة التي ذكرها الخليل لا تحذف الفتحة بل تسقط الياء (إلـَيَ+كَ&gt; إلاكَ)، وهذه اللغة ما زالت مسموعة في اللغة المحكية لبعض قبائل الجزيرة العربية اليوم.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">*نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت 7-8 ذو القعدة 1447ه/ 24 ابريل 2026م. ع. 19245.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(1)التكملة للفارسي، ص249.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(2)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">السهيلي، نتائج الفكر، ص 243-244.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(3)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، تحقيق: محمد كامل بركات (دار الكاتب العربي/ القاهرة، 1967م) ص161.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(4)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">الشريف علي الجرجاني، انظر: شرح الكافية في النحو (دار الكتب العلمية/ بيروت، د.ت.) ص34.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(5)التكملة للفارسي، ص249. و(هُدَيَّ) كما في</span><span style="font-family:Traditional Arabic"> المحتسب لابن جني (1/ 76) &quot;قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي الطفيل، وعبد الله بن أبي إسحاق، وعاصم الجحدري، وعيسى بن عمر الثقفي&quot;.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(6)انظر: مدخل في الصوتيات لعبدالفتاح إبراهيم، دار الجنوب/ تونس، 1002م، ص178.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(7)الحجة في القراءات السبع للفارسي، ص75.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(8)التكملة للفارسي، ص250.</span><span style="font-family:Traditional Arabic"> أضفت (بالمنصوب) لأنها في التكملة بتحقيق أستاذي حسن شاذلي فرهود ص49.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(9)التكملة للفارسي، ص250.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(10)</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">قال ابن خالويه &quot;لأن الياء تذهب بالعلامة&quot;، ينظر:</span> <span style="font-family:Traditional Arabic">أبوعبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه، إعراب ثلاثين سورة (دار مكتبة الهلال/ بيروت، 1985م) ص79.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(11)التكملة للفارسي، ص250.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(12)التكملة للفارسي، ص250-251.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(13)التكملة للفارسي، ص251.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(14)التكملة للفارسي، ص251-252.</span></span><br />
<span style="font-family:Calibri"><span style="font-family:Traditional Arabic">(15)التكملة للفارسي، ص251-252.</span></span><br />
</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/93157</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها(1-2)</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42223</link>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 03:06:52 GMT</pubDate>
			<description>ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها(1-2)* 
وقفنا علماؤنا القدماء على حالين لاستعمال هذه الياء: الياء المتحركة بالفتح، والياء الساكنة حسب تعبيرهم؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-family:traditional arabic"><span style="font-size:48px"><span style="color:blue"><div align="center">ياء المتكلم تركيبها وأحكام المضاف إليها(1-2)*</div>وقفنا علماؤنا القدماء على حالين لاستعمال هذه الياء: الياء المتحركة بالفتح، والياء الساكنة حسب تعبيرهم؛ إذ يعدّون كل مدّ حرفًا ساكنًا، وهو عند الأصواتيين حركة طويلة. <br />
جاء هذا الاستعمال في الشعر الجاهلي وفي القرآن الكريم، قال أبو شامة &quot;فيها لغتان: ‌الفتح والإسكان، فوجه ‌الفتح: أنها ضمير على حرف واحد ... ووجه الإسكان التخفيف ... وقد جمعهما امرؤ القيس في بيت واحد، فقال:<br />
فَفاضَتْ دُموعُ العَيْنِ مِنِّي صَبابَةً … عَلى النَّحْرِ حَتّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِي<br />
فقال: مِنِّي، بالإسكان، ودَمْعِيَ بالفتح ... ثم ياء الإضافة الثابتة في المصحف منها ما أجمع القراء على تسكينه ... ومنها ما أجمع على فتحه&quot;(1).<br />
واختلفوا في أيهما الأصل؛ وظاهر قول سيبويه أن الأصل فيها الحركة وتسكن، قال في (‌‌باب ما يبينون حركته وما قبله متحرك): &quot;فمن ذلك الياء التي تكون علامة المضمر المجرور أو تكون علامة المضمر المنصوب. وذلك قولك: هذا غلاميَه، وجاء من بعديَه، وإنه ‌ضربَنِيَه، كرهوا أن يسكّنوها إذ لم تكن حرف الإعراب، وكانت خفيّة فبينوها. وأما من رأى أن يسكّن الياء فإنه لا يلحق الهاء، لأن ذلك أمرها في الوصل، فلم يحذف منها في الوقف شيءٌ&quot;(2). وذهب أكثرهم إلى أنّ الأصل فيها الفتح &quot;لأن الياء هو ‌اسم والاسم إذا كان على ‌حرف ‌واحد فأصله الحركة فتكون الحركة تقوية للاسم&quot;(3)، ويجوز تسكينها للتخفيف(4) وقيل لأن البناء في الأصل على السكون(5)، وذهب بعضهم إلى أنّ الأصل فيها السكون(6)ويجوز تحريكها. <br />
  تركيب ضمير المتكلم المتصل المجرور والمنصوب:<br />
وبتأمل استعمال الضمير أرى أنه مركب في الأصل من (كسرة وياء وفتحة) وتعرض له أحوال استعمالية حسب الغرض، وتدخل عليه نون وقاية مع الفعل فتميز بين حالتي النصب والجر، ولعلي أذكر الآن أشكال الضمير:<br />
1-الشكل الأساسي، كما في ( جاء صديقِيَ وحدّثَنِيَه)، وذكر مثال ذلك سيبويه في النص الذي ورد سابقًا &quot;هذا غلامِيَه، وجاء من بعديَه، وإنه ‌ضربَنِيَه&quot;.<br />
2-الشكل الفرعي (أ)، وهو ما يعبر عنه النحويون بالتسكين، مثل (جاء صديقي)، وذلك أنهم يرون الضمير حذفت فتحته؛ وبقيت الكسرة التي قبل الياء فهو حرف مدّ وحرف المدّ عندهم ساكن، والذي أراه حدث حقًّا أن المقطع اليائي حذف كلّه ومطلت الكسرة الباقية تعويضًا، فياء المدّ ليست سوى الكسرة التي كانت تسبق ياء المتكلم، وليس قبل ياء المدّ كسرة خلافًا للنحويين. ومثله حالة النصب حذفت الياء المفتوحة ومطلت الكسرة السابقة الياء تعويضًا، مثل (أكرمَني)، فليست الياء هنا سوى الكسرة القصيرة تحولت إلى كسرة طويلة.<br />
3-الشكل الفرعي (ب)، ويكون هذا بأن يحذف المقطع اليائي من غير تعويض بالمطل، وتبقى الكسرة، وذكر سيبويه أن هذا يكثر في النداء نحو قوله تعالى &#64831;يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ&#64830; [16-الزمر](7). ونلحظ أن الياء المفتوحة حذفت من الاسم والفعل، وبقيت الكسرة دالة على الضمير لأنها منه.<br />
4-الشكل الفرعي(ج)، ويكون بحذف الضمير كله أي الكسرة والياء وفتحتها، قال سيبويه في حذف ياء المتكلم للوقف &quot;وذلك قولك: هذا غلامْ. وأنت تريد: هذا غلامي. وقد أسقانْ، وأسقنْ. وأنت تريد: أسقاني وأسقني ... وقد قرأ أبو عمرٍو:  &#64831;فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنْ&#64830;[15-الفجر]، و&#64831;رَبِّي أَهَانَنْ&#64830;[16-الفجر] على الوقف&quot;(8). وما زالت هذه اللغة مستمرة محكية اليوم في منطقة القصيم. ولكنها لغة لا يقاس عليها.<br />
5-الشكل الفرعي (د)، ويكون بحذف ياء المتكلم والكسرة التي قبلها ومطل فتحة الياء تعويضًا مثل (يا صديقِيَ&gt; يا صديقا)، والنحويون توهموا أن الياء أبدلت ألفًا، وهذا الإجراء مقصور على النداء ونحوه. قال سيبويه &quot;وقد يبدلون مكان الياء الألف لأنها أخف ... وذلك قولك: يا ربّا تجاوز عنّا، ويا غلاما لا تفعل&quot;(9).<br />
_______________<br />
(*) نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت 29-30 شوال 1447ه/ 17 ابريل 2026م. ع 19239.<br />
(1)إبراز المعاني من حرز الأماني (شرح الشاطبية) لأبي شامة - ت عطوة، ص282.<br />
(2)الكتاب لسيبويه، 4/ 163.<br />
(3) معاني القراءات للأزهري، 2/ 46.<br />
(4) انظر: معاني القراءات للأزهري، 2/ 46. التكملة للفارسي، ص249. الحجة للقراء السبعة للفارسي، 1/ 414. أمالي ابن الحاجب، 2/ 523. مشكل إعراب القرآن لمكي، 1/ 403. شرح الكافية الشافية، 3/ 1324. شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، ص295. ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان الأندلسي، 2/ 922. توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك للمرادي، 2/ 1087. شرح طيبة النشر للنويري، 2/ 108.<br />
(5)الكناش في فني النحو والصرف لأبي الفداء، 1/ 218.<br />
(6)اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح للبرماوي، 1/ 62. التصريح بمضمون التوضيح في النحو لخالد الأزهري، 1/ 739. لطائف الإشارات لفنون القراءات للقسطلاني، 2/ 428. <br />
(7)الكتاب لسيبويه، 2/ 209.<br />
(8)الكتاب لسيبويه، 4/ 186.<br />
(9)الكتاب لسيبويه، 2/ 210.<br />
</span></span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42223</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل الصحابة</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42221</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:05:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[فضل الصحابة 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164152126788749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;ما أحدٌ من المؤمنين إلى يوم القيامة إلا وللصحابة في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">فضل الصحابة<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164152126788749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;ما أحدٌ من المؤمنين إلى يوم القيامة إلا وللصحابة في عنقه مِننٌ لا تُحصى، وأيادٍ لا تُنسى، لأنهم الذين حملوا إلينا عن رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- الحكمة والأحكام، وبيَّنوا الحلال والحرام، وفهَّموا الخاص والعام، وفتحوا الأقاليم والبلاد، وقهروا أهل الشرك والعناد&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42221</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دلالة حذف مفعول &amp;quot;تَذَكَّرُوا&amp;quot;]]></title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42220</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:04:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[دلالة حذف مفعول &quot;تَذَكَّرُوا&quot; 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164147987993749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;قوله -تعالى!-: &quot;تَذَكَّرُوا&quot;، حُذف...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">دلالة حذف مفعول &quot;تَذَكَّرُوا&quot;<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164147987993749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;قوله -تعالى!-: &quot;تَذَكَّرُوا&quot;، حُذف متعلقه، ولم يقل: تذكروا الجنة أو النار أو العقوبة أو غير ذلك، وإنما حذف متعلق &quot;تَذَكَّرُوا&quot; لفائدة جليلة؛ وذلك أن التذكر الماحي لِطَيْف الهوى من قلوب المتقين على حسب مراتب المتقين، ومرتبة التقوى يدخل فيها الأنبياء والرسل والأولياء والصديقون والصالحون والمسلمون؛ فتقوى كل أحد على حسب حاله ومقامه، وكذلك أيضا تذكُّر كل أحد على حسب مقامه؛ فلو ذكر قسما من أقسام التذكر لم يدخل فيه إلا أهل ذلك القسم، فلو قال -تعالى!-: إن الذين اتقوا إذا مسهم طَيْفٌ... عرض المزيد<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42220</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نفاد الصبر</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42219</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:03:32 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[نفاد الصبر 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164143441158749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;الحكاية المشهورة أن إنسانا ضُرب تسعةً وتسعين سوطًا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><div align="right"><span style="font-size:48px">نفاد الصبر<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164143441158749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;الحكاية المشهورة أن إنسانا ضُرب تسعةً وتسعين سوطًا ولم يتأوَّه، فلما ضُرب السوطَ الذي هو تمام المئة تأوَّه؛ فقيل له في ذلك، فقال: كان الذي ضُربت من أجله في الحلقة في التسعة والتسعين، فلما ولّى عني أحسستُ بالألم&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42219</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصبر على البلاء</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42218</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:02:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الصبر على البلاء 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164143381328749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;لو أن إنسانا في بيت مظلم، فضُرب بشيء ولا يدري...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">الصبر على البلاء<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164143381328749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;لو أن إنسانا في بيت مظلم، فضُرب بشيء ولا يدري من الضارب، فلما أُدخل عليه مصباحٌ نظرَ فإذا هو شيخه أو أبوه أو أميره؛ فإن علمه بذلك، مما يوجب صبره على ما هنالك&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42218</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البركة في العمر</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42217</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:01:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[البركة في العمر 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164134227958749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;من بورك له في عمره أدرك في يسير من الزمن من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">البركة في العمر<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164134227958749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;من بورك له في عمره أدرك في يسير من الزمن من مِنَن الله -تعالى!- ما لا يَدخل تحت دوائر العبارة ولا تَلحقه الإشارة&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42217</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هذا  المتواضع</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42216</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:00:40 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[هذا المتواضع 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164134195263749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صَنع،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">هذا المتواضع<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164134195263749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صَنع، ولكن المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صَنع&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42216</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جدوى الأذى</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42215</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:59:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[جدوى الأذى 
 
https://www.facebook.com/photo/?fbid=10164134180273749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;إنما أجرى الأذى على أيديهم، كي لا تكون ساكنا إليهم؛...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">جدوى الأذى<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo/?fbid=10164134180273749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo/?fbid...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;إنما أجرى الأذى على أيديهم، كي لا تكون ساكنا إليهم؛ أراد أن يزعجك عن كل شيء، حتى لا يشغلك عنه شيء&quot;،<br />
<br />
ابن عطاء الله السكندري (709=1309).<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42215</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سفكوا دمي</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42214</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:57:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[سفكوا دمي 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164130315158749&amp;set=a.10151594516298749 
 
حجَّ الصاوي شعلان الكاتب المترجم الأديب الشاعر المصري...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">سفكوا دمي<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164130315158749&amp;set=a.10151594516298749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...51594516298749</a><br />
<br />
حجَّ الصاوي شعلان الكاتب المترجم الأديب الشاعر المصري البصير (1403=1982)، ثم آبِ بَرًّا، وفي محجر الطُّور أُخِذ منه إناءٌ كان قد ملأه من ماء زمزم، فأُريق، وأعطي إياه فارغا؛ فقال:<br />
&quot;سكَبوا رحيقا صافيا من زمزمٍ فكأنهم في الرمل قد سفَكوا دمي<br />
ماءٌ يُكرِّمه الملا في مكةٍ ما بالُه في الطُّور غيرَ مُكرَّمِ&quot;!<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42214</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42213</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:55:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل 
 
https://www.facebook.com/photo?fbid=10164135166398749&amp;set=a.10150328643353749 
 
&quot;متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل وقلبك منها...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo?fbid=10164135166398749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749</a><br />
<br />
&quot;متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل وقلبك منها مدة الدهر آهل<br />
تطل الطلول الدمع في كل موقف وتمثل بالصبر الديار المواثل<br />
دوارس لم يجف الربيع ربوعها ولا مر في أغفالها وهو غافل<br />
فقد سحبت فيها السحائب ذيلها وقد أخملت بالنور منها الخمائل<br />
تعفين من زاد العفاة إذا انتحى على الحي صرف الأزمة المتماحل<br />
لهم سلف سمر العوالي وسامر وفيهم جمال لا يغيض وجامل<br />
ليالي أضللت العزاء وخذلت بعقلك آرام الخدور العقائل<br />
من الهيف لو أن الخلاخل صيرت لها وشحا جالت عليها الخلاخل<br />
مها الوحش إلا أن هاتا أوانس قنا الخط إلا أن تلك ذوابل<br />
هوى كان خلسا إن من أحسن الهوى هوى جلت في أفيائه وهو خامل<br />
أبا جعفر إن الجهالة أمها ولود وأم العلم جذاء حائل<br />
أرى الحشو والدهماء أضحوا كأنهم شعوب تلاقت دوننا وقبائل<br />
غدوا وكأن الجهل يجمعهم به أب وذوو الآداب فيهم نواقل<br />
فكن هضبة نأوي إليها وحرة يعرد عنها الأعوجي المناقل<br />
فإن الفتى في كل ضرب مناسب مناسب روحانية من يشاكل<br />
ولم تنظم العقد الكعاب لزينة كما تنظم الشمع الشتيت الشمائل<br />
وأنت شهاب في الملمات ثاقب وسيف إذا ما هزك الحق قاصل<br />
من البيض لم تنض الأكف كنصله ولا حملت مثلا إليه الحمائل<br />
مؤرث نار والإمام يشبها وقائل فصل والخليفة فاعل<br />
وإنك إن صد الزمان بوجهه لطلق ومن دون الخليفة باسل<br />
لئن نقموا حوشية فيك دونها لقد علموا عن أي علق تناضل<br />
هي الشيء مولى المرء قرن مباين له وابنه فيها عدو مقاتل<br />
إذا فضلت عن رأي غيرك أصبحت ورأيك في جهاتها الست فاضل<br />
وخطب جليل دونها قد شغلته وفي دونه شغل لغيرك شاغل<br />
رددت السنا في شمسه بعد كلفة كأن انتصاف اليوم فيها أصائل<br />
ترى كل نقص تارك العرض والتقى كمالا إذا الملك اغتدى وهو كامل<br />
جمعت عرى آماله بعد فرقة إليك كما ضم الأنابيب عامل<br />
فأضحت وقد ضمت إليك ولم تزل تضم إلى الجيش الكثيف القنابل<br />
وما برحت صورا إليك نوازعا أعنتها مذ راسلتك الرسائل<br />
له الخلوات اللاء لولا نجيها لما احتفلت للملك تلك المحافل<br />
لك القلم الأعلى الذي بشباته تصاب من الأمر الكلى والمفاصل<br />
لعاب الأفاعي القاتلات لعابه وأري الجنى اشتارته أيد عواسل<br />
له ريقة طل ولكن وقعها بآثاره في الشرق والغرب وابل<br />
فصيح إذا استنطقته وهو راكب وأعجم إن خاطبته وهو راجل<br />
إذا ما امتطى الخمس اللطاف وأفرغت عليه شعاب الفكر وهي حوافل<br />
أطاعته أطراف القنا وتقوضت لنجواه تقويض الخيام الجحافل<br />
إذا استعزر الذهن الذكي وأقبلت أعاليه في القرطاس وهي أسافل<br />
وقد رفدته الخنصران وسددت ثلاث نواحيه الثلاث الأنامل<br />
رأيت جليلا شأنه وهو مرهف ضنى وسمينا خطبه وهو ناحل<br />
أرى ابن أبي مروان أما عطاؤه فطام وأما حكمه فهو عادل<br />
هو المرء لا الشورى استبدت برأيه ولا قبضت من راحتيه العواذل<br />
معرس حق ما له ولربما تحيف منه الخطب والخطب باطل<br />
لقاح فلم تخدجه بالضيم منة ولا نال أنفا منه بالذل نائل<br />
ترى حبله غريان من كل غدرة إذا نصبت تحت الحبال الحبائل<br />
فتى لا يرى أن الفريضة مقتل ولكن يرى أن العيوب المقاتل<br />
فلا غمر قد رقص الخفض قلبه ولا طارف في نعمة الله جاهل<br />
أبا جعفر إن الخليفة إن يكن لورادنا بحرا فإنك ساحل<br />
وما راغب أسرى إليك براغب ولا سائل أم الخليفة سائل<br />
تقطعت الأسباب إن لم تغر لها قوى ويصلها من يمينك واصل<br />
سوى مطلب ينضي الرجاء بطوله وتخلق إخلاق الجفون الوسائل<br />
وقد تألف العين الدجى وهو قيدها ويرجى شفاء السم والسم قاتل<br />
ولي همة تنضي العصور وإنها كعهدك من أيام مصر لحامل<br />
سنون قطعناهن عشرا كأنما قطعنا لقرب العهد منها مراحل<br />
وإن جزيلات الصنائع لامرئ إذا ما الليالي ناكرته معاقل<br />
وإن المعالي يسترم بناؤها وشيكا كما قد تسترم المنازل<br />
ولو حاردت شول عذرت لقاحها ولكن حرمنا الدر والضرع حافل<br />
منحتكها تشفي الجوى وهو لاعج وتبعث أشجان الفتى وهو ذاهل<br />
ترد قوافيها إذا هي أرسلت هوامل مجد القوم وهي هوامل<br />
فكيف إذا حليتها بحليها تكون وهذا حسنها وهي عاطل<br />
أكابرنا عطفا علينا فإننا بنا ظمأ مرد وأنتم مناهل&quot;،<br />
<br />
أبو تمام (231=845).</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42213</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عرفان الجميل</title>
			<link>https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42212</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:54:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عرفان الجميل 
 
https://www.facebook.com/photo/?fbid=10164151922273749&amp;set=a.10150328643353749 
 
جميلٌ كلُّ مَنْ عرَفَ الجميلا وبَلَّغَه الوَرى جيلا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<b><div align="right"><span style="font-size:48px">عرفان الجميل<br />
<br />
<a href="https://www.facebook.com/photo/?fbid=10164151922273749&amp;set=a.10150328643353749" target="_blank">https://www.facebook.com/photo/?fbid...50328643353749</a><br />
<br />
جميلٌ كلُّ مَنْ عرَفَ الجميلا وبَلَّغَه الوَرى جيلا فجيلا<br />
فلم يَئِدِ القبيحَ سوى جميلٍ يَسدُّ عليه مَنفذَه الوَبِيلا<br />
ومَنْ بَذَلَ الجميل ومن رآه جميلا أَشْكُرُ الشكرَ الجزيلا<br />
</span></div></b>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.m-a-arabia.com/vb/node/53">مقالات أعضاء المجمع</category>
			<dc:creator>أ.د. محمد جمال صقر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.m-a-arabia.com/vb/node/42212</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
