إِيَابٌ
أَقِلْهَا حَبِيبًا مَا اسْتَقَالَ حَبِيبُهَا بِحَسْبُكَ أَنْ يَهْوَى الدِّيَارَ غَرِيبُهَا
وَهَلْ يَسْتَوِي جَارُ النَّبِيِّ سَلَامَةً وَجَارُ لَظَى الْوَيْلَاتِ لَوْلَا وَجِيبُهَا
فَإِنَّ صِغَارِي يَلْهَثُونَ وَأُمَّهُمْ عَلَى وَضَمٍ وَالْأَرْضُ ضَاقَ رَحِيبُهَا
أَقِلْهَا حَبِيبًا مَا اسْتَقَالَ حَبِيبُهَا بِحَسْبُكَ أَنْ يَهْوَى الدِّيَارَ غَرِيبُهَا
وَهَلْ يَسْتَوِي جَارُ النَّبِيِّ سَلَامَةً وَجَارُ لَظَى الْوَيْلَاتِ لَوْلَا وَجِيبُهَا
فَإِنَّ صِغَارِي يَلْهَثُونَ وَأُمَّهُمْ عَلَى وَضَمٍ وَالْأَرْضُ ضَاقَ رَحِيبُهَا
