وأنشد ابن الأعرابيّ: [كامل]
ما أقربَ الأشياءَ حين يسوقُها ...
قدرٌ وأبعدَها إذا لم تَقْدِرِ
فسلِ الفقيهَ تكنْ فقيها مثلَه ...
من يسعَ في عملٍ بفقهٍ يمهرِ
وتدبّر الأمرَ الذي تُعنى به ...
لا خيرَ في عملٍ بغيرِ تدبّرِ
فلقد يجدُّ المرءُ وهو مقصّرٌ ...
ويخيبُ جدُّ المرءِ غير مقصّرِ
ذهبَ الرجالُ المقتدى بفعالهِم ...
والمنكرون لكلِّ أمرٍ منكرِ
وبقيتَ في خلفٍ يزيّنُ بعضُهم ...
بعضا ليدفعَ معورٌ عن معورِ
ما أقربَ الأشياءَ حين يسوقُها ...
قدرٌ وأبعدَها إذا لم تَقْدِرِ
فسلِ الفقيهَ تكنْ فقيها مثلَه ...
من يسعَ في عملٍ بفقهٍ يمهرِ
وتدبّر الأمرَ الذي تُعنى به ...
لا خيرَ في عملٍ بغيرِ تدبّرِ
فلقد يجدُّ المرءُ وهو مقصّرٌ ...
ويخيبُ جدُّ المرءِ غير مقصّرِ
ذهبَ الرجالُ المقتدى بفعالهِم ...
والمنكرون لكلِّ أمرٍ منكرِ
وبقيتَ في خلفٍ يزيّنُ بعضُهم ...
بعضا ليدفعَ معورٌ عن معورِ
