قال الأحوص:
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
حَذَرَ العِدَى ، وَبِهِ الفُؤَاد مُوَكَّلُ
أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي
قَسَماً إِلَيْكَ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ
ولقدْ نزلتَ منَ الفؤادِ بمنزلٍ
مَا كَانَ غَيْرُك وَالأَمانَة ِ يَنْزِلُ
ولقدْ شكوتُ إليكَ بعضَ صبابتي
ولِمَا كَتَمْتُ مِنْ الصَّبَابَة ِ أَطْوَلُ
فصددتُ عنكَ، وما صددتُ لبغضة ٍ
أَخْشَى مَقَالة َ كاشِحٍ لاَ يَعْقِلُ
هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ رَاجِعٌ
فلقدْ تقاعسَ بعدكَ المعتلِّلُ
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
حَذَرَ العِدَى ، وَبِهِ الفُؤَاد مُوَكَّلُ
أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي
قَسَماً إِلَيْكَ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ
ولقدْ نزلتَ منَ الفؤادِ بمنزلٍ
مَا كَانَ غَيْرُك وَالأَمانَة ِ يَنْزِلُ
ولقدْ شكوتُ إليكَ بعضَ صبابتي
ولِمَا كَتَمْتُ مِنْ الصَّبَابَة ِ أَطْوَلُ
فصددتُ عنكَ، وما صددتُ لبغضة ٍ
أَخْشَى مَقَالة َ كاشِحٍ لاَ يَعْقِلُ
هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ رَاجِعٌ
فلقدْ تقاعسَ بعدكَ المعتلِّلُ
