تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها واقع مجتمع وآفاق أمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها واقع مجتمع وآفاق أمة

    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها واقع مجتمع وآفاق أمة
    زكية فراجي
    كلية الآداب-الرباط (المغرب)

    إن اللغة العربية هي من أكبر لغات المجموعة السامية من حيث عدد المتحدثين وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم ويستخدمها حوالي ثلاثمائة مليون وحتى خمسمائة مليون نسمة في 22 دولة عربية وهي لغة القرآن الكريم ولغة مصدري التشريع الأساسيين في الإسلام والأحاديث النبوية المروية عن محمد صلى الله عليه وسلم.
    إضافة إلى كونها إحدى اللغات الرسمية الست لمنظمة الأمم المتحدة وعدد من الهيئات العالمية. مما يدل على مدى أهمية اللغة العربية باعتبارها من أهم لغات الحضارة والثقافة والدبلوماسية في العالم أجمع.
    لأجل ذلك، وأمام تنامي الاهتمام بتدريس اللغة العربية وإدماجها في منظوماتها التربوية سواء من طرف دول الاتحاد الأوربي أم الدول الأصل للمهاجرين العرب أم هيئات وجمعيات الجاليات العربية بأوربا وغيرها، لا بد من الوقوف بشكل متعمق للإجابة عن أية لغة عربية نريد ووفق أي منهج ومقرر يجب تدريسها؟
    ومن هذا المنطلق، سأتناول في هذه المداخلة قضية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، واربطها بالوضع الحالي لمناهج التدريس، من ثم سأناقش هذا الوضع في ضوء المحاور التالية:
    • دخول اللغة العربية في معاجم اللغات الأخرى.
    • صعوبة النطق السليم للغة العربية.
    • آليات تعلم اللغة العربية.
    • الطرق الناجعة لتعلم اللغة العربية.
    • خاتمة.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله نحمده، ونستعين به، ونسترشده، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل
    له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً
    صلى الله عليه وسلم رسول الله، سيد الخلق والبشر،اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، يا رب العالمين.
    أيها الحضور الكريم،قبل كل شيء أتوجه بالشكر إلى القائمين على هذه الندوة الثامنة لربيع اللغة العربية
    تعليم العربية بالعربية لماذا ؟ وكيف؟
    لما هذا الموضوع من أهمية في كافة المجالات العلمية لأن اللسان العربي هو شعار الإسلام كما يقول شيخ الإسلام ابن تيميه: واللّغة العربيّة من الدين لا تنفصل عنه، ولا ينفصل عنها بل هي الدين بعينه ، فقد نزل بها كتاب ربنا،وأصبح تعلمها وإتقانها ومعرفة قواعدها وأسرارها فرضًا واجبًا، لأن فهم الكتاب والسنة ومعرفة أحكام الدين من الأمور المتعينة على المسلم. وهذا لايتم إلا بفهم اللّغة العربيّة لغة القرآن والدين والتراث.
    وقد ورد في القرآن الكريم آيات عديدة نوهت بشأن اللغة العربية، فقال تعالى:
    ﴿ إِنا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيا لَعَلكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾(سورة يوسف الآية: 2).
    ﴿ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيا ﴾(سورة طه الآية: 113).
    ﴿ نَزَلَ بِهِ الروحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِي مُبِينٍ ﴾(سورة الشعراء الآيات: 193-195).
    ﴿ كِتَابٌ فُصلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾(سورة فصلت الآية: 3).
    ﴿ إِنا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيا لَعَلكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾(سورة الزخرف الآية: 3).
    وآيات أخرى.

    تعترض اللغة العربية إشكالات نظرية وتطبيقية تتعلق بطرق تدريسها، وهذا ما يبدو جليا في الوقت
    الراهن، حيث أصبح من الملاحظ أن الاهتمام بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يلقى الاهتمام الذي لم يكن في الحسبان، سيما والأحداث المثيرة التي أصبحت تدهش العالم كل وقت وحين، فرضت على الآخر الجاهل أو المتجاهل للغة العربية لغزا يجب اقتحامه والإنصات إليه، لما أصبح له من دور في تغيير مجريات الأحداث، أنى كانت وكيفما كانت.
    فقد ركز الأخصائيون في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها على هذا الجانب منذ أمد بعيد، أيضا
    كان للعلماء المسلمين فضل عظيم في نشر هذه اللغة وإن واجهتهم مشاكل عديدة، أهمها قضية طرق التعليم. فالتعليم مهنة تحتاج إلى من يتقنها، أن يعقل دورها ووظيفتها.

    الخلفية:
    وحيث إن اللغة العربية أضحت بوصفها لغة حية في بلدان الاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول تحتل مكانة جيدة مهمة وإستراتيجية، يرجع ذلك إلى:
    - كون اللغة العربية هي لغة دول الجوار والمحيط والشريك.
    - إنها لغة يتحدث بها أكثر من 15 مليون أوربي أو مقيم بأوربا من ذوي الثقافة والأصول العربية، ويستعملها أكثر من 25 مليون مسلم لفهم الأصول الدينية في أوروبا .
    - كونها بعد الكساد الاقتصادي العالمي وانهيار البورصة العالمية بنيويورك بتاريخ 14 سيتمر 2008 ، أصبحت لغةالتجارة والعلاقات المالية بين أوروبا والدول العربية عموما ودول الخليج بالخصوص.
    - أهميتها لعشرات الآلاف من الأوربيين من أصل عربي وإدماجها في المقررات العمومية لدول أوربا الذي يعد مطلبا ملحا لها ولسلطات البلدان الأم.
    لأجل ذلك، وأمام تنامي الاهتمام بتدريس اللغة العربية وإدماجها في منظوماتها التربوية سواء من طرف دول الاتحاد الأوربي أم الدول الأصل للمهاجرين العرب أم هيئات وجمعيات الجاليات العربية بأوربا وغيرها، لا بد من الوقوف بشكل متعمق للإجابة عن أية لغة عربية نريد ووفق أي منهج ومقرر يجب تدريسها؟
     
    فرضيات:
    أمام الملايين الذين يتكلمون اللغة العربية بأوروبا وغيرها اختلفت السياسات التعليمية في هذه الدول من مؤيد لتعليم اللغة العربية لصيقة بالثقافات الأصلية للمهاجرين واعتمادا على تدريس العامية أو الدارجة المغاربية التي هي نتيجة احتكاك وتأثير لغات المستعمر مع اللغة العربية، ومن مؤيد لتدريس اللغة العربية الفصحى كلغة الأدب والفن والتواصل، لكن تعداد وتضارب اللهجات العامية يحيلنا أمام معضلة الاستجابة لكل هذه الطلبات.
    من حيث إن المتلقي للعربية قد يندرج في عدة فئات:
    - من يتعلمها لفهم النصوص الدينية.
    - من يتعلمها للبحث عن الهوية العربية أمام دعاوي الصراع الحضاري والثقافي.
    – من يتعلمها للتواصل الأسري والحفاظ عليه بين البلد الاصلي وبلد الإقامة.
    - من يتعلمها للتجارة أو البحث العلمي أو حبا في اللغة والثقافة العربية.
    أمام هاته الفئات يبقى تعليم اللغة العربية الفصحى هو المطلب الأساسي من أجل تحقيق الاندماج الايجابي وتجسيد التعايش السلمي بين مكونات المجتمعات.
    محاور الموضوع:
    إن مضمار تعليم العربية العربية للناطقين بغيرها شهد تطوراتٍ عظيمةً خلال العقدين الأخيرين من الزمن،وازداد عدد الراغبين والملتحقين ببرامج تعلم اللغة العربية شرقاً وغرباً، ولا تزال النتائج المرجوة متواضعة؛ وذلك نظراً لافتقار الميدان إلى فلسفات ورؤى تستند إليها المؤسسات التعليمية في ممارستها، ومن أجل ذلك سيناقش الموضوع من الجوانب التالية:
    1. دخول اللغة العربية في معاجم اللغات الأخرى
    في البداية لا بد أن نشير إلى أن اللغة العربية قد دخلت في معاجم اللغات الأخرى على مر الزمان, فمعجم اللغة الفارسية اغتنى بما يقارب ستين بالمئة من مفردات اللغة العربية مع أن بلاد فارس كانت تتمتع برقي حضاري ومستوى عال من المعارف والآداب, وكذلك فيما يخص بعض اللغات الأخرى كالتركية والكردية. وإن الحضور الثقافي والفكري والتاريخي للغة العربية أعطاها بعداً معرفياً وتعليمياً وإطلاعياً للعديد من علماء الغرب وباحثيه الذين نظروا إليها بعين التعصب والإعجاب.

    2. صعوبة النطق السليم للغة العربية
    إن نطقاً سليماً للغة يستلزم التقاطاً جيداً للذبذبات الصوتية وهذا يعني بداية أن تعليم اللغة مسألة فيزيائية بالدرجة الأولى, حيث أن أول ما يواجه ناطقي اللغة الفرنسية من صعوبات عند تعلمهم اللغة العربية هي الأحرف
    الحلقية فالهمزة في بداية الكلمة تلفظ ضعيفة أما في وسط الكلمة فتحذف في بعض الأحيان, وعدم القدرة على التمييز بين الفتحة والضمة و الكسر وبين الألف و الواو والياء وهو ما يؤدي غالباً إلى تغيير في المعنى, وإن كثيراً من الحروف يبدل لفظها فالقاف تقلب إلى كاف والصاد إلى سين, أما في اللغة الإنكليزية فترى الطلاب الدارسين للغة العربية يلفظون أحرف اللغة العربية كما الفرنسيين تقريباً.
    ومن خلال الاطلاع على بعض الدراسات التي قام بها عدد من المدرسين تبين أن الطلاب الإنكليز يلاقون صعوبة في البداية عند تعلمهم اللغة العربية كبقية الأجانب، ولكن بعد مدة لا تتجاوز الشهرين يستطيعون تفهم هذه الحروف بشكل جيد إنما تستمر إشكاليتها في حالة الاستماع وليس القراءة، لذلك تتطلب مدة التدريب اللغوي على مهارة الاستماع مدة أطول من مهارة القراءة لكي تتوضح بشكل أفضل.
    3. آليات تعلم اللغة العربية
    لقد تبين ضرورة استخدام الأجهزة السمعية والبصرية واستخدام حواس المتلقي جميعاً حتى تكلل بالنجاح عملية التعليم. حيث تبين دراسة إحصائية 4 جرت في كلية الاقتصاد بطرطوس (ماي 2006) شملت خمسة وعشرين طالباً يحملون شهادات عليا من الروس والأذربيجان والفرنسيين: بداية 20 % من الدارسين استطاعوا نطق حروف اللغة العربية بصعوبة لاسيما الأحرف الحلقية،و 80 % وجدوا صعوبة في نطقها, وبعد شهر ونصف توصلت الدراسة إلى ما يلي:
    50% نطقوا بشكل جيد, 50 % وجدوا صعوبة في النطق لكنهم أعطوا المعنى.
    وفي الشهر الثالث: 20 % وجدوا صعوبة والتباس في نطق بعض الأحرف و 80 % نطقوا بشكل جيد.
    وتبين نتيجة الامتحان أن أعلى درجة كانت من نصيب الروس الذي حصل قسم منهم على معدل
    %95 و 90 % أما الأذربيجان والفرنسيين فقد كانت النسبة 75 %، وهذه النتيجة نلاحظ أن الذي حسن عملية النطق عندهم هو استخدام الحواس جميعاً والنطق بصوت عال والمحادثة واستخدام قواعد اللغة بشكل مبسط كدورة أولى إضافة إلى كتابتهم الجمل المفيدة في منازلهم والتدريبات عليها، علماً أن الوظائف كانت تجري في القاعة أما التدريبات في منازلهم فكانت بناء على رغباتهم
    4. الطرق الناجعة لتعلم اللغة العربية
    من الطرق الناجعة في تعليم اللغة العربية، هو أن نقوم بربط دروسها بالأحداث الإسلامية في القدم والحاضر، ذلك لأن اللغة العربية سجل دقيق لتلك الأحداث إلى جانب عوامل التأثر والتأثير المتبادلة بين الطرفين، خصوصا إذا أضفنا الوعاء الفكري لتلك الأحداث الذي لا يمكن فصله عن القالب اللغوي الذي صيغ فيه. كما أن شخصية المعلم تؤدي دورا بارزا في العملية التعليمية.
    لذلك فإن تعليم اللغة العربية في المجتمعات الغربية يختلف عن تعليم المواد الأخرى، لأن قبول الطلبة لما يلقيه معلمو المواد الأخرى، وفهمهم له يكون مباشرا وتلقائيا عادة، بخلاف متعلمي اللغة العربية خاصة في بداية تعلمهم، إذ إن فهمهم لا يكون كاملا إلا بعد فترات زمنية معينة، لذا يجب على كل مدرس أن يصبر على قدرات المتعلمين في بداية تعلمهم لهذه اللغة الكريمة، وأن يكون إدراك مستواهم اللغوي بالنسبة له من الأولويات، سواء أكانت مهارة استماع، أم مخاطبة، أم قراءة، أم كتابة. علاوة على ذلك، فإن المجتمع الغربي لا تتوافر فيه بيئة عربية تساعد الدارسين على سرعة التعلم، مثال حال الدارسين للغة الانجليزية، لكون هذه الأخيرة لغة حية ومستعملة في كل أنحاء العالم، بمعنى أنها تستخدم في كافة مجالات الحياة، خاصة في الجامعات، والمدارس... كما أنها تستخدم في المنشورات، الجرائد، المجلات العلمية..

    خاتمة:
    لايمكن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلا من خلال منهج علمي، معدعلي أسس واضحة و بطريقة منظمة، و مكون من عناصر محددة، إذن من الواجب أن نلقي الضوء علي الأسس العلمية لتصميم منهج تعليم اللغة العربية لمتعلميها من الناطقين بغيرها، و تحليل مهام التعلم، و تطوير الإستراتيجيات المناسبة له، مع الإشارة إلي كيفية تصميم المقرر، و تصميم وحدة الدرس. وأخيرآً وحفاظاً على هذه اللغة التي أعزها الله بالمكانة التي حظيت إلى جانب لغات العالم وأصبحت تدرس في معاهد خاصة في معظم الدول العالمية، وجب علينا الاهتمام اللازم بها وتوسيع ملاكها لتحقيق الهدف المرجو من تعليمها لغير الناطقين بها وذلك:
    • بمعالجة القصور البادي في توفير الفعاليات العلمية المعنية بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
    • إتاحة الفرصة للمتخصصين في هذا المجال للاطلاع على أحدث النظريات في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتبادل الخبرات والآراء المتعلقة بهذا المجال.
    • تعزيز المبادرات الجادة في مجال تدريس العربية للناطقين بغيرها وتبنيها.
    اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا
    واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق، ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من
    عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك و نتوب إليك، اللهم اهدنا لصالح
    الأعمال لا يهدي لصالحها إلا أنت، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، اللهم
    أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا،
    مولانا رب العالمين.
    والحمد لله رب العالمين

    ______________
    المراجع
    - ابن حزم والنحو الظاهري، مصطفى عليان، مجلة الفيصل، ع 110 ، السعودية، نيسان/ أيار 1986 ص 51
    - أدب الكاتب، ابن قتيبه، دراسة محمد خلف الله أحمد، موسوعة تراث الإنسانية، الجزء الرابع، ص 5
    - الأصوات اللغوية، د. إبراهيم أنيس، مكتبة الأنجلو المصرية، 1984 ، ط 6
    - الامتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي، دراسة د. زكي نجيب محمود، موسوعة تراث الإنسانية، الجزء الأول ص 792
    الشركة العربية للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة.
    - تحقيقات لغوية، د. ناصر الدين الأسد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2003 م.
    - تعليم اللغة العربية في الأندلس وأوجه الاستفادة منه في تعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية، خالد حسين أبو عمشة، رسالة
    ماجستير، قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الإسلامية العالمية، ماليزيا، 1997
    - الخطاب والمقاصد: الإعلان الصحفي نموذجاً، فاطمة العمري، رسالة دكتوراه (مخطوطة)، الجامعة الأردنية، عمان، آب
    2006 م.
    - ديوان حافظ إبراهيم، دراسة عيسى محمود ناصر، موسوعة تراث الإنسانية، الجزء الخامس، ص 323
    - رسالة أسباب حدوث الحروف للشيخ الرئيس ابن سينا، تحقيق محمد حسن الطيان ويحيى مير علم، دار الفكر، دمشق،
    1983 م.
    2002 ، كلية الإنسانيات في جامعة بريام يانج بالولايات المتحدة / - العربية، مجلة الرابطة الأمريكية لأساتذة العربية، العدد 35
    الأمريكية.
    - الفصحى لغة القرآن، أنور الجندي، ط 1، دار الكتاب اللبناني، مكتبة المدرسة، لبنان.
    - اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، د. وليد العناتي، الجوهرة للنشر والتوزيع، عمان، 2003
    - من حاضر اللغة العربية، سعيد الأفغاني، ط 2، دار الفكر، 1971 م.
    - منهج البحث اللغوي بين التراث وعلم اللغة، د. علي زوين، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1986 م.
    - نهاد الموسى وتعليم اللغة العربية رؤى منهجية، د. وليد العناتي، منشورات وزارة الثقافة، عمان، 2005
يعمل...