المهرجانات الشعرية وأبرز المعايير المعتمدة لاختيار المشاركين في استطلاع الوكالة

البريكي: تكتسب المهرجانات الشعرية أهميتها من خلال الأسماء التي تشارك فيها.
العريمي: مهرجان أثير للشعر العربي لا يحتكم سوى إلى الشعر.
أبو صبيح: تهتم هذه الاحتفاليات بالشعرية المتطورة التي ترسم ملامح المشهد الشعري العربي.
الحلاق: تراجع المهرجان بفعل عوامل عديدة.
بوهراكة: وضعنا على عاتقنا الاهتمام بالمرأة الشاعرة.
سرطاوي: تحرص اللجنة على مشاركة شعراء وشاعرات يمثلون مختلف الأطياف العمرية والجغرافية والجندرية.
في الحصاد الذي أجرته وكالة أنباء الشعر لعام 2016من خلال التركيز على أبرز وأهم الأحداث التي شهدتها الساحة الثقافية، رصدت أبرز المهرجانات الشعرية في الوطن العربي خلال العام، حيث كان الشعر سيد المهرجانات على المستوى العام فكان من أبرزها:
مهرجان الشعر العربي بالشارقة، مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، مهرجان أثير للشعر العربي في سلطنة عمان، مهرجان الشعر العربي في تونس، مهرجان المربد في العراق، هلا فبراير في الكويت، الشعر المقاوم لعام 2016 في لبنان، مهرجان قصر الحصن في أبو ظبي، "الجنادرية 30 في السعودية، مهرجان طيران الإمارات للآداب، مهرجان ربيع الشعر "البابطين"، فاس في المغرب، جرش في الأردن، ربيع الشعر الفلسطيني في غزة، كتارا لشاعر الرسول "قطر"، مهرجان طاغور في القاهرة، ملتقى الشعر الخليجي بصلالة، سوق عكاظ، ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي، ملتقى عمان الشعري، المبصر عبد الله البردوني... وغيرها، مع غياب أو تأثر مهرجانات كبيرة في سورية وغيرها بظروف الحرب.
وعن أبرز المهرجانات الشعرية وما هي أبرز المعايير المعتمدة لاختيار المشاركين كان للوكالة الاستطلاع التالي:
محمد عبدالله البريكي
قال مدير بيت الشعر في الشارقة الشاعر محمد عبد الله البريكي:
"تكتسب المهرجانات الشعرية أهميتها من خلال الأسماء التي تشارك فيها ونحن في مهرجان الشارقة للشعر العربي نحاول من خلال متابعة دائمة ودقيقة لمشهد الشعر العربي وللتجارب الشعرية أن نختار المبدع الحقيقي الذي يحترم المتلقي ويعرف قدر ديوان العرب وأهميته، فالإبداع هو ما يهمنا بوصفنا منظمين ويهم الجمهور الذي يقتطع جزءًا كبيرًا من وقته لحضور أمسيات الشعر، وله علينا حق اختيار مَن يرضيه ولا يجعله نادمًا على الوقت الذي خصصه للشعر والجمال".
عبد الله العريمي:
"مهرجان أثير للشعر العربي في دورته الأولى والثانية لا يحتكم سوى إلى الشعر باعتباره سيد المعايير، المهم هو التنوع في المدارس الشعرية إيمانًا أن التعددية سوف تنتج أدبًا حقيقيًّا وتساهم في خلق مناخ شعري معافى، كما أننا نحاول أن ننتصر للطاقات الشعرية الخلاقة من الشباب سواء من عُمان أو من أي شبر في وطننا العربي".
جميل أبو صبيح:
ينشط المغرب العربي إجمالاً بالحراك الثقافي نشاطًا مكثفًا، بخاصة القطرين التونسي والمغربي، بحيث يبدو لي وكأنه في كل مدينة مهرجان به احتفاءات مفرحة بالضيوف ومستويات النصوص الإبداعية، مع التركيز بشكل واضح على النصوص الشعرية العربية الناجحة، برغم أن من تلك المهرجانات من يحتفي بالشعر غير العربي، وأغلبه الفرنسي، بشكل عام تشترك تلك المهرجانات باستضافة شعراء من العالم، حيث التقيت ببعضهم منهم الشاعر الإيطالي سلفادوري نابا، والشاعرة روزانا إيمالدي من إيطاليا أيضًا، والشاعرة الإسبانية إليسيا روسيل، نتبادل أحيانًا نصوصًا مترجمة ونبدي آراءنا بمستوياتها الفنية، والمغرب العربي مؤثر ومتأثر بالشعرية العربية في المشرق العربي، حيث تبادل المشاركات الإبداعية المتطورة والمساحات الشاسعة المتاحة للشعرية العربية، ثم الاحتفاءات بالشعراء العرب، ومن هذه الساحات العربية المشرقية ساحتنا الأردنية، ففي الأردن مهرجانات فنية ترافقها الشعرية العربية، منها إلى جانب مهرجان جرش الشعري المرافق مهرجان جرش الفني الصيفي، ومهرجان الزرقاء الدولي للشعر، ومهرجان الأزرق الفني، ومهرجان عرار الشعري، وغيرها حيث تهتم هذه الاحتفاليات بالشعرية المتطورة التي ترسم ملامح المشهد الشعري العربي، أما معايير المشاركات الشعرية فهي تنطبق على الشعراء العرب بمن فيهم الأردنيين، بما يعني أن مشاركة شاعر بهذا المهرجان لا تعني أفضليته شعريًّا، والشعراء أصحاب التجارب المتقدمة عندنا واضحو الحضور، منهم من يعمل خارج البلاد أو مسافر بمهمة وظيفية أو ثقافية، بهذا فإن التجليات الشعرية المتاحة تأخذ طريقها إن لم يكن بهذه الدورة يكون بالتي يليها .. وللشعراء المكرسين حضور واضح في ندواتنا الشعرية والنقدية، نكرمهم ونحتفي بهم عن طريق قراءات نقدية لتجاربهم وشهاداتهم الإبداعية وقراءة نصوصهم.
محمد راتب الحلاق
أنا لست حاليا عضوا في مجلس إدارة رابطة الخريجين والجامعيين وإن كنت قد أشرفت على تنظيم المهرجان الشعري فيها لأكثر من 15 دورة انتقل خلالها من مهرجان لشعراء حمص إلى مهرجان للشعراء العرب، وقد اشترك في آخر مهرجان قمت بتنظيمه شعراء من ثمانية أقطار عربية أو يزيد. شعراء لهم حضورهم في أقطارهم وفي المشهد الشعري العربي عموما وقد تراجع المهرجان بفعل عوامل عديدة ربما تكون الأحداث المؤلمة من أهمها وقد توقف عدة سنوات وعاد في العام الماضي لكن على استحياء شديد ولم يدع إليه إلا شعراء حمص وهكذا تم النكوص إلى البدايات، لكن المهرجان سيتعافى من جديد إن شاء الله.
فاطمة بوهراكة
كمدير مهرجان فاس الدولي للابداع الشعري فإننا قد وضعنا على عاتقنا الاهتمام بالمرأة الشاعرة لتكون مكرمة كل سنة من خلال هذه الفعالية التي تعرف مشاركة العديد من النقاد والشعراء الذين يهمنا تاريخهم الشعري عربيا أو وطنيا على الأقل حتى نتمكن من إرسال دعوة له للمشاركة بهذا المهرجان الذي يدأ يضع بصمته الواضحة بين مهرجانات الشعر بالعالم العربي، لتبقى أهم سمة في التواجد بهذه التظاهرة الشعرية هي الجودة والتاريخ المشرف للشاعر رغم أننا نعترف بعدم تمكننا من استقطاب أشهر الشعراء بالعالم العربي لأسباب مادية محضة إلا أننا نقر وبفضل الله أننا استطعنا أن نوجه الدعوة لشعراء لهم تجاربهم المتميز ومسارهم الخاص وهذا ما لمسناه فيهم عن طريق التتبع عبر الإنترنت أو الواقع المعيش من خلال حركيتهم الجادة بعدة مهرجان أخرى أو من خلال تفاعل الجمهور الفاسي مع هذه بعض الأسماء التي يصر على تواجدها في دورات أخرى لما تركته من أثر طيب في النفوس . وتبقى مهمة الاقتراح والتواصل مع الشاعر وحضوره الشخصي مهمة ليست باليسيرة وتحتاج لعدة أشهر من أجل التنسيق للمشاركة الفعلية بالمهرجان .
نزار سرطاوي:
وحول مهرجان جرش الذي يعقد في مدينة جرش الأثرية الواقعة شمال مدينة عمان، قال الشاعر والمترجم نزار سرطاوي، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، الذي سبق له أن شارك في المهرجان شاعرًا ومديرًا لإحدى الجلسات، إن المهرجان يسعى إلى التميز من خلال استضافته لكبار الشعراء، ليس من الأردن فحسب، بل من الدول العربية أيضًا. وأشار إلى أن اختيار الشعراء بحسب معلوماته يمر بأكثر من مرحلة. في المرحلة الأولى تشكل رابطة الكتاب الأردنيين لجنةً من الأعضاء ذوي الاختصاص. ثم يجتمع هؤلاء لاختيار الشعراء من الأردن ومن الأقطار العربية الشقيقة. وتعتمد اللجنة في انتقائها للمرشحين معايير عامة يتلخص أهمها في أمور ثلاثة:
1. أن يكون المرشح – شاعرةً أو شاعرًا – من الشعراء البارزين الذي لهم بصمة واضحة في الشعر العربي.
2. أن لا يكون المرشح قد شارك في المهرجان سابقًا، أو على الأقل أن يكون قد مضى على مشاركته مدة طويلة.
3. أن يوافق المرشح على الحضور. إذ قد لا تسمح ظروف بعض المرشحين بالمشاركة، إما لارتباطات أخرى أو بسبب ظروف صحية او شخصية أو غير ذلك.
وأضاف سرطاوي أنه فيما يتعلق بشاعرات وشعراء الأردن فهناك عوامل أخرى يأخذها أعضاء اللجنة بعين الاعتبار: إذ تحرص اللجنة على مشاركة شعراء وشاعرات يمثلون مختلف الأطياف العمرية والجغرافية والجندرية، وذلك حتى لا يحدث تهميش لأية فئة من هؤلاء. فللشعراء الشباب نصيب، وكذلك للشاعرات أو لمن يقطنون في المناطق البعيدة عن المركز.
وبعد أن يتم التوافق على المرشحين، الذين يزيد عددهم عن العدد المطلوب، ترفع اللجنة الأسماء المرشحة إلى اللجنة الثقافية للمهرجان، التي بدورها تقوم بمراجعة ثانية لتختار من بينهم العدد المطلوب. وهذا العدد يخضع لاعتبارات تتعلق بصورة رئيسة بالميزانية المخصصة للنشاطات الثقافية في المهرجان.

البريكي: تكتسب المهرجانات الشعرية أهميتها من خلال الأسماء التي تشارك فيها.
العريمي: مهرجان أثير للشعر العربي لا يحتكم سوى إلى الشعر.
أبو صبيح: تهتم هذه الاحتفاليات بالشعرية المتطورة التي ترسم ملامح المشهد الشعري العربي.
الحلاق: تراجع المهرجان بفعل عوامل عديدة.
بوهراكة: وضعنا على عاتقنا الاهتمام بالمرأة الشاعرة.
سرطاوي: تحرص اللجنة على مشاركة شعراء وشاعرات يمثلون مختلف الأطياف العمرية والجغرافية والجندرية.
في الحصاد الذي أجرته وكالة أنباء الشعر لعام 2016من خلال التركيز على أبرز وأهم الأحداث التي شهدتها الساحة الثقافية، رصدت أبرز المهرجانات الشعرية في الوطن العربي خلال العام، حيث كان الشعر سيد المهرجانات على المستوى العام فكان من أبرزها:
مهرجان الشعر العربي بالشارقة، مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، مهرجان أثير للشعر العربي في سلطنة عمان، مهرجان الشعر العربي في تونس، مهرجان المربد في العراق، هلا فبراير في الكويت، الشعر المقاوم لعام 2016 في لبنان، مهرجان قصر الحصن في أبو ظبي، "الجنادرية 30 في السعودية، مهرجان طيران الإمارات للآداب، مهرجان ربيع الشعر "البابطين"، فاس في المغرب، جرش في الأردن، ربيع الشعر الفلسطيني في غزة، كتارا لشاعر الرسول "قطر"، مهرجان طاغور في القاهرة، ملتقى الشعر الخليجي بصلالة، سوق عكاظ، ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي، ملتقى عمان الشعري، المبصر عبد الله البردوني... وغيرها، مع غياب أو تأثر مهرجانات كبيرة في سورية وغيرها بظروف الحرب.
وعن أبرز المهرجانات الشعرية وما هي أبرز المعايير المعتمدة لاختيار المشاركين كان للوكالة الاستطلاع التالي:
محمد عبدالله البريكي
قال مدير بيت الشعر في الشارقة الشاعر محمد عبد الله البريكي:
"تكتسب المهرجانات الشعرية أهميتها من خلال الأسماء التي تشارك فيها ونحن في مهرجان الشارقة للشعر العربي نحاول من خلال متابعة دائمة ودقيقة لمشهد الشعر العربي وللتجارب الشعرية أن نختار المبدع الحقيقي الذي يحترم المتلقي ويعرف قدر ديوان العرب وأهميته، فالإبداع هو ما يهمنا بوصفنا منظمين ويهم الجمهور الذي يقتطع جزءًا كبيرًا من وقته لحضور أمسيات الشعر، وله علينا حق اختيار مَن يرضيه ولا يجعله نادمًا على الوقت الذي خصصه للشعر والجمال".
عبد الله العريمي:
"مهرجان أثير للشعر العربي في دورته الأولى والثانية لا يحتكم سوى إلى الشعر باعتباره سيد المعايير، المهم هو التنوع في المدارس الشعرية إيمانًا أن التعددية سوف تنتج أدبًا حقيقيًّا وتساهم في خلق مناخ شعري معافى، كما أننا نحاول أن ننتصر للطاقات الشعرية الخلاقة من الشباب سواء من عُمان أو من أي شبر في وطننا العربي".
جميل أبو صبيح:
ينشط المغرب العربي إجمالاً بالحراك الثقافي نشاطًا مكثفًا، بخاصة القطرين التونسي والمغربي، بحيث يبدو لي وكأنه في كل مدينة مهرجان به احتفاءات مفرحة بالضيوف ومستويات النصوص الإبداعية، مع التركيز بشكل واضح على النصوص الشعرية العربية الناجحة، برغم أن من تلك المهرجانات من يحتفي بالشعر غير العربي، وأغلبه الفرنسي، بشكل عام تشترك تلك المهرجانات باستضافة شعراء من العالم، حيث التقيت ببعضهم منهم الشاعر الإيطالي سلفادوري نابا، والشاعرة روزانا إيمالدي من إيطاليا أيضًا، والشاعرة الإسبانية إليسيا روسيل، نتبادل أحيانًا نصوصًا مترجمة ونبدي آراءنا بمستوياتها الفنية، والمغرب العربي مؤثر ومتأثر بالشعرية العربية في المشرق العربي، حيث تبادل المشاركات الإبداعية المتطورة والمساحات الشاسعة المتاحة للشعرية العربية، ثم الاحتفاءات بالشعراء العرب، ومن هذه الساحات العربية المشرقية ساحتنا الأردنية، ففي الأردن مهرجانات فنية ترافقها الشعرية العربية، منها إلى جانب مهرجان جرش الشعري المرافق مهرجان جرش الفني الصيفي، ومهرجان الزرقاء الدولي للشعر، ومهرجان الأزرق الفني، ومهرجان عرار الشعري، وغيرها حيث تهتم هذه الاحتفاليات بالشعرية المتطورة التي ترسم ملامح المشهد الشعري العربي، أما معايير المشاركات الشعرية فهي تنطبق على الشعراء العرب بمن فيهم الأردنيين، بما يعني أن مشاركة شاعر بهذا المهرجان لا تعني أفضليته شعريًّا، والشعراء أصحاب التجارب المتقدمة عندنا واضحو الحضور، منهم من يعمل خارج البلاد أو مسافر بمهمة وظيفية أو ثقافية، بهذا فإن التجليات الشعرية المتاحة تأخذ طريقها إن لم يكن بهذه الدورة يكون بالتي يليها .. وللشعراء المكرسين حضور واضح في ندواتنا الشعرية والنقدية، نكرمهم ونحتفي بهم عن طريق قراءات نقدية لتجاربهم وشهاداتهم الإبداعية وقراءة نصوصهم.
محمد راتب الحلاق
أنا لست حاليا عضوا في مجلس إدارة رابطة الخريجين والجامعيين وإن كنت قد أشرفت على تنظيم المهرجان الشعري فيها لأكثر من 15 دورة انتقل خلالها من مهرجان لشعراء حمص إلى مهرجان للشعراء العرب، وقد اشترك في آخر مهرجان قمت بتنظيمه شعراء من ثمانية أقطار عربية أو يزيد. شعراء لهم حضورهم في أقطارهم وفي المشهد الشعري العربي عموما وقد تراجع المهرجان بفعل عوامل عديدة ربما تكون الأحداث المؤلمة من أهمها وقد توقف عدة سنوات وعاد في العام الماضي لكن على استحياء شديد ولم يدع إليه إلا شعراء حمص وهكذا تم النكوص إلى البدايات، لكن المهرجان سيتعافى من جديد إن شاء الله.
فاطمة بوهراكة
كمدير مهرجان فاس الدولي للابداع الشعري فإننا قد وضعنا على عاتقنا الاهتمام بالمرأة الشاعرة لتكون مكرمة كل سنة من خلال هذه الفعالية التي تعرف مشاركة العديد من النقاد والشعراء الذين يهمنا تاريخهم الشعري عربيا أو وطنيا على الأقل حتى نتمكن من إرسال دعوة له للمشاركة بهذا المهرجان الذي يدأ يضع بصمته الواضحة بين مهرجانات الشعر بالعالم العربي، لتبقى أهم سمة في التواجد بهذه التظاهرة الشعرية هي الجودة والتاريخ المشرف للشاعر رغم أننا نعترف بعدم تمكننا من استقطاب أشهر الشعراء بالعالم العربي لأسباب مادية محضة إلا أننا نقر وبفضل الله أننا استطعنا أن نوجه الدعوة لشعراء لهم تجاربهم المتميز ومسارهم الخاص وهذا ما لمسناه فيهم عن طريق التتبع عبر الإنترنت أو الواقع المعيش من خلال حركيتهم الجادة بعدة مهرجان أخرى أو من خلال تفاعل الجمهور الفاسي مع هذه بعض الأسماء التي يصر على تواجدها في دورات أخرى لما تركته من أثر طيب في النفوس . وتبقى مهمة الاقتراح والتواصل مع الشاعر وحضوره الشخصي مهمة ليست باليسيرة وتحتاج لعدة أشهر من أجل التنسيق للمشاركة الفعلية بالمهرجان .
نزار سرطاوي:
وحول مهرجان جرش الذي يعقد في مدينة جرش الأثرية الواقعة شمال مدينة عمان، قال الشاعر والمترجم نزار سرطاوي، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، الذي سبق له أن شارك في المهرجان شاعرًا ومديرًا لإحدى الجلسات، إن المهرجان يسعى إلى التميز من خلال استضافته لكبار الشعراء، ليس من الأردن فحسب، بل من الدول العربية أيضًا. وأشار إلى أن اختيار الشعراء بحسب معلوماته يمر بأكثر من مرحلة. في المرحلة الأولى تشكل رابطة الكتاب الأردنيين لجنةً من الأعضاء ذوي الاختصاص. ثم يجتمع هؤلاء لاختيار الشعراء من الأردن ومن الأقطار العربية الشقيقة. وتعتمد اللجنة في انتقائها للمرشحين معايير عامة يتلخص أهمها في أمور ثلاثة:
1. أن يكون المرشح – شاعرةً أو شاعرًا – من الشعراء البارزين الذي لهم بصمة واضحة في الشعر العربي.
2. أن لا يكون المرشح قد شارك في المهرجان سابقًا، أو على الأقل أن يكون قد مضى على مشاركته مدة طويلة.
3. أن يوافق المرشح على الحضور. إذ قد لا تسمح ظروف بعض المرشحين بالمشاركة، إما لارتباطات أخرى أو بسبب ظروف صحية او شخصية أو غير ذلك.
وأضاف سرطاوي أنه فيما يتعلق بشاعرات وشعراء الأردن فهناك عوامل أخرى يأخذها أعضاء اللجنة بعين الاعتبار: إذ تحرص اللجنة على مشاركة شعراء وشاعرات يمثلون مختلف الأطياف العمرية والجغرافية والجندرية، وذلك حتى لا يحدث تهميش لأية فئة من هؤلاء. فللشعراء الشباب نصيب، وكذلك للشاعرات أو لمن يقطنون في المناطق البعيدة عن المركز.
وبعد أن يتم التوافق على المرشحين، الذين يزيد عددهم عن العدد المطلوب، ترفع اللجنة الأسماء المرشحة إلى اللجنة الثقافية للمهرجان، التي بدورها تقوم بمراجعة ثانية لتختار من بينهم العدد المطلوب. وهذا العدد يخضع لاعتبارات تتعلق بصورة رئيسة بالميزانية المخصصة للنشاطات الثقافية في المهرجان.
