الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

ميقاتي: إن من يتخلى عن لغته يتخلى عن أصوله وتقاليده وتراثه وتاريخه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    ميقاتي: إن من يتخلى عن لغته يتخلى عن أصوله وتقاليده وتراثه وتاريخه

    ميقاتي: إن من يتخلى عن لغته يتخلى عن أصوله وتقاليده وتراثه وتاريخه


    فيما يتعلق باللغة العربيةأكد رئيس أمناء جامعة العزم، رئيس المؤتمر الدكتور عبد الإله ميقاتي، أن كل الأبحاث تقدم اليوم باللغات الأجنبية، علما أن من يتخلى عن لغته يتخلى عن أصوله وتقاليده وتراثه وتاريخه. من هنا، فاننا في مراكزنا العلمية سنخصص حيزاً مهما لمن سيقدم أبحاثه باللغة العربية، وفي مرحلة أولية ربما يكتفى بترجمة هذه الأبحاث الأجنبية إلى اللغة العربية.

    وقائع المؤتمر

    وكان"المؤتمر الدولي حول البحث العملي ودوره في التنمية المستدامة للمجتمعات" الذي ينظمه قطاع العزم للأساتذة الجامعيين، بالتعاون مع جامعة العزم، وواحة العلوم والتكنولوجيا في لبنان، عقد في فندق "كواليتي إن" بطرابلس، بحضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً النائب محمد الصفدي، الوزير السابق عمر مسقاوي، سعد الدين فاخوري ممثلاً الوزير السابق أشرف ريفي، أمين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، نقيب أطباء طرابلس عمر عياش، نقيب مهندسي طرابلس بسام زيادة، وحشد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والأساتذة ورؤساء الجمعيات، والفاعليات الدينية والثقافية.

    بداية تحدث منسق المؤتمر الدكتور علي هرموش فأشار إلى أنه "تم تنظيم هذا الحدث ليكون فضاءً عربيا ودوليا يبتعد في طبيعته عن المؤتمرات واللقاءات التقليدية، حيث يٌعنى بجمع المسؤولين والشخصيات المعنية بالتعليم والبحث والصناعة والزراعة والتخطيط والاقتصاد والجامعات والمؤسسات التدريبية والبحثية والشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية في دول شرق المتوسط والشرق الأدنى في محفل علمي – اقتصادي، يوفر مناخًا مناسبًا للتقارب والتعاون والتكامل، ويمكّن من خلق آليات مناسبة لربط برامج الدراسات العليا ومشاريع البحث العلمي التي تُجرى في الجامعات ومراكز البحوث العربية بحاجات المجتمعات العربية وبخططها التنموية".

    عبد الاله ميقاتي

    وألقى رئيس أمناء جامعة العزم، رئيس المؤتمر الدكتور عبد الإله ميقاتي كلمة أكد خلالها أن "المحور الأساس في التنمية المستدامة هو التعليم، وتحديداً، الأبحاث العلمية النافعة القابلة للتطبيق العملي من خلال شركات ناشئة تسهم في رفد الاقتصاد الوطني بمنتج جديد نافع، وفسح المجال بفتح فرص عمل جديدة. وهذا يشكل اليوم عصب النهوض الاقتصادي المستدام في الغرب. وهنا يمكننا القول بأنه مع تراجع فرص العمل الذي تسبب به التطور التكنولوجي في بعض المجالات بسبب أتمتة نظم التحكم، وإدخال الرجل الآلي في بعض الصناعات وما إلى ذلك، فإن النهضة العلمية ق فحت الآفاق أمام الشركات الناشئة القائمة على الاقتصاد الرقمي والبرمجيات والتطبيقات الرقمية المستحدثة وغيرها. وهذه النهضة العلمية تفتح الباب أيضاً أمام فرص عمل جديدة ينبغي أن يتماشى معها نظامنا التعليمي الجديد".

    أبو عرابي:

    وألقى رئيس اتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي كلمة لفت فيها إلى أهمية التعليم في التاريخ العربي والى دور الجامعات العربية منذ فجر التاريخ حتى اليوم، مشيراً إلى أنه منذ بداية التسعينات بدأت خصخصة الجامعات في الدول العربية.

    وأشار ابو عرابي إلى أن ما تصرفه الدول العربية على البحث العلمي لا تتجاوز نسبته صفر فاصلة خمسة في المئة من الدخل القومي، وأن الباحثين في الدول العربي لا يتجاوز الـ500 باحث في كل الوطن العربي".

    أقطاي:

    وشدد عضو البرلمان التركي البروفيسور ياسين أقطاي في كلمته "على أن اكثر الدول المتقدمة في العالم المعاصر هي التي تولي اهتماماً للبحث العلمي"، مشيراً إلى" أن حجم الإنفاق على البحث العلمي في بلادنا لا زال متواضعاً"، مقارناً في هذا المجال بين الدول العربية ونظيراتها الغربية. ونوه"بالتجربة الدتركية إبان حزب العدالة والتنمية على صعيد تشجيع البحث العلمي، معلناً عن الاستعداد لمد يد العون للبنان والدول العربية والإسلامية الراغبة بالسير في ركب البحث العلمي.

    إشارة إلى أن المؤتمر يتضمن خمس جلسات تمتد على ثلاثة أيام، وتتناول التحديات التنمية في عدد من دول الشرق الأوسط والعالم، ودور الجامعات فيها.


    لبنان 24
يعمل...