من أعلام اللغة المعاصرين
الأستاذ سعيد الأفغاني
(1327ـ1417هـ)
[IMG][/IMG](1327ـ1417هـ)
نشأته:
هو محمد سعيد بن الحاج محمد جان الأفغاني ، هاجر والده من كشمير وهو في العشرين من عمره، ونزل في دمشق ، واشتغل في حي البزورية، وسكن في حي من أحياء دمشق القديمة هو حي العمارة الجوّانية وتزوج من أسرة شامية من بيت الأبيض، ورزق بابنه محمد سعيد الذي ولد في عام 1909م ثم رزق بعد سنتين بابنة توفيت أمها بعد ولادتها.وقام الأب على تربية ولديه ، وكان متديّناً صالحاً ، يتردد على بعض الدروس في المسجد الأموي القريب من مكان عمله ، ويحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني تحت قبة النسر في المسجد الجامع ، وقد
ذكره الأستاذ الطنطاوي في ذكرياته فقال : إنه كان على صلاحه وتقواه لا يُحْسِنُ العربية وقال مرة أخرى في حديثه عن الأستاذ الأفغاني : "كان أبوه الرجل الصالج العابد من كشمير لا يكادُ يحسنُ العربية، وصار هو اليوم المرجعَ في علوم العربية والحجّة فيها"
رحلته العلمية:
في هذه البيئة الشامية الإسلامية ، في أحياء البزورية والنوفرة والقَيْمَريّة والعمارة ، المحيطة بالجامع الأموي ، نشأ الطفل محمد سعيد الأفغاني ، وتفتحت عيونه على الكتاتيب المنتشرة في تلك الأحياء ، والتي أدركها كاتبُ هذه الكلمات ، كما تفتحت عيونُه على ما كان يشاهدُ في
الجامع الأموي من دروس لا تنقطغ طوال النهار .وفي هذه الدروس المسجدية عرف أستاذه الشيخ أحمد النويلاتي وفي حلقة هذا الشيخ عرف صديقه الشيخ علي الطنطاوي .
أما الشيخ النويلاتي فعالم دمشقيّ عامل ومصلج فاضل توفي سنة 1357هـ/1938م، قرأ على الشيخ طاهر الجزائري، وتأثر بآرائه الإصلاحية في نقد المجتمع ومحاربة الفساد في جميع ميادينه الاجتماعية والفكرية والثقافية والدينية ، وهو ما نشأ عليه تلميذه الأفغاني ، وبدا واضحاَ في فكره وسلوكه . وقد جاء في ترجمة الشيخ النويلاتي انَّ "تلاميذه كثرٌ ، ومنهم سعيد الأفغاني قرأ عليه العربية وعلوم الدين، وأفاد منه فائدة لا تقدَّر.
عُيِّن معلمًا في بلدة منين سنة 1928م، ثم تنقَّل بين عدة مدارس بدمشق، حتى استقرَّ مدرِّسًا في مدرسة التجهيز الأولى بدمشق، ولما أُنشئت كلية الآداب بالجامعة السورية عُيِّن فيها أستاذًا مساعدًا وتدرَّج في وظائفها حتى أصبح عميدًا لكلية الآداب من عام 1961 إلى 1963م، ورئيسًا لقسم اللغة العربية، ومدرِّس النحو وعلومه حتى أُحيل إلى التقاعد في 31 / 12 / 1968م، ثم درَّس بالجامعة اللبنانية، فالجامعة الليبية في بنغازي، ثم في جامعة الملك سعود سنة 1984م، وبقي يدرس حتى بلغ الخامسة والسبعين فعاد إلى دمشق.
وكان انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العراقي ومجمَع اللغة العربية بالقاهرة.(1)
أنتدب للتدريس في المعهد العالي للمعلمين فكلية الآداب لاحقا، ثم أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية فيها ثم أصبح عميدا لها حيث يعد من مؤسسيها. انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة ومجمع اللغة العربية في بغداد.
بعد أحالته على التقاعد درس في جامعات لبنان وليبيا والسعودية والأردن، ثم عاد إلى دمشق فأنكب على المطالعة والكتابة حتى آخر عمره حيث توفي في 11 شوال 1417هـ / 1997م ودُفن بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة .
مؤلفاته:
الأستاذ الأفغاني عالم موسوعي، مؤلف محقِّق، اختصَّ بالنحو فكان المحلِّق فيه تدريسًا وتأليفًا، واختصَّ بدراسة نافعة شاملة عن أسواق العرب، وعن المرأة في الإسلام، واختصَّ بدراسات عن السيدة عائشة بنت الصدِّيق رضي الله عنهما، والإمام ابن حزم.
"أسواق العرب في الجاهلية والإسلامية"، طبع أولاً سنة 1937م بدمشق، و"الإسلام والمرأة" طبع أولاً بدمشق سنة 1945م، و"عائشة والسياسة" طُبع أولاً بمصر سنة 1947م، و"من حاضر اللغة العربية في الشام" طبع أولاً بالقاهرة سنة 1962م، و"ابن حزم ورسالته في المفاضلة بين الصحابة" طبع أولاً بدمشق 1940م
معاوية في الأساطير
نظرات في اللغة عند ابن حزم
الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها
أسواق العرب في الجاهلية والإسلام
في أصول النحو
الإسلام والمرأة
من تاريخ النحو
ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة
عائشة والسياسة
مذكرات في قواعد اللغة العربية:
من الكتب التي حققها:
-الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (للزركشي)
-المفاضلة بين الصحابة (للزركشي)
-الإغراب في جدل الإعراب (للرماني)
-لمع الأدلة (للأنباري)
-تاريخ داريا (للخولاني)
-سير أعلام النبلاء (للذهبي جزآن، أحدهما بترجمة عائشة رضي اللّه عنها، والآخر بترجمة ابن حزم)
-إبطال القياس والرأي والاستحسان (لابن حزم)
-الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب (للفارقي)
-الحجة في القراءات السبع (لابن زنجلة)
وله تقرير عن أغلاط المنجد (المعجم العربي المشهور)
---------
مصادر التعريف بالشخصية:
1-سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذها للدكتور مازن المبارك ص23
2الموسوعة الحرة:https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3...A7%D9%86%D9%8A
هو محمد سعيد بن الحاج محمد جان الأفغاني ، هاجر والده من كشمير وهو في العشرين من عمره، ونزل في دمشق ، واشتغل في حي البزورية، وسكن في حي من أحياء دمشق القديمة هو حي العمارة الجوّانية وتزوج من أسرة شامية من بيت الأبيض، ورزق بابنه محمد سعيد الذي ولد في عام 1909م ثم رزق بعد سنتين بابنة توفيت أمها بعد ولادتها.وقام الأب على تربية ولديه ، وكان متديّناً صالحاً ، يتردد على بعض الدروس في المسجد الأموي القريب من مكان عمله ، ويحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني تحت قبة النسر في المسجد الجامع ، وقد
ذكره الأستاذ الطنطاوي في ذكرياته فقال : إنه كان على صلاحه وتقواه لا يُحْسِنُ العربية وقال مرة أخرى في حديثه عن الأستاذ الأفغاني : "كان أبوه الرجل الصالج العابد من كشمير لا يكادُ يحسنُ العربية، وصار هو اليوم المرجعَ في علوم العربية والحجّة فيها"
رحلته العلمية:
في هذه البيئة الشامية الإسلامية ، في أحياء البزورية والنوفرة والقَيْمَريّة والعمارة ، المحيطة بالجامع الأموي ، نشأ الطفل محمد سعيد الأفغاني ، وتفتحت عيونه على الكتاتيب المنتشرة في تلك الأحياء ، والتي أدركها كاتبُ هذه الكلمات ، كما تفتحت عيونُه على ما كان يشاهدُ في
الجامع الأموي من دروس لا تنقطغ طوال النهار .وفي هذه الدروس المسجدية عرف أستاذه الشيخ أحمد النويلاتي وفي حلقة هذا الشيخ عرف صديقه الشيخ علي الطنطاوي .
أما الشيخ النويلاتي فعالم دمشقيّ عامل ومصلج فاضل توفي سنة 1357هـ/1938م، قرأ على الشيخ طاهر الجزائري، وتأثر بآرائه الإصلاحية في نقد المجتمع ومحاربة الفساد في جميع ميادينه الاجتماعية والفكرية والثقافية والدينية ، وهو ما نشأ عليه تلميذه الأفغاني ، وبدا واضحاَ في فكره وسلوكه . وقد جاء في ترجمة الشيخ النويلاتي انَّ "تلاميذه كثرٌ ، ومنهم سعيد الأفغاني قرأ عليه العربية وعلوم الدين، وأفاد منه فائدة لا تقدَّر.
عُيِّن معلمًا في بلدة منين سنة 1928م، ثم تنقَّل بين عدة مدارس بدمشق، حتى استقرَّ مدرِّسًا في مدرسة التجهيز الأولى بدمشق، ولما أُنشئت كلية الآداب بالجامعة السورية عُيِّن فيها أستاذًا مساعدًا وتدرَّج في وظائفها حتى أصبح عميدًا لكلية الآداب من عام 1961 إلى 1963م، ورئيسًا لقسم اللغة العربية، ومدرِّس النحو وعلومه حتى أُحيل إلى التقاعد في 31 / 12 / 1968م، ثم درَّس بالجامعة اللبنانية، فالجامعة الليبية في بنغازي، ثم في جامعة الملك سعود سنة 1984م، وبقي يدرس حتى بلغ الخامسة والسبعين فعاد إلى دمشق.
وكان انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العراقي ومجمَع اللغة العربية بالقاهرة.(1)
أنتدب للتدريس في المعهد العالي للمعلمين فكلية الآداب لاحقا، ثم أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية فيها ثم أصبح عميدا لها حيث يعد من مؤسسيها. انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة ومجمع اللغة العربية في بغداد.
بعد أحالته على التقاعد درس في جامعات لبنان وليبيا والسعودية والأردن، ثم عاد إلى دمشق فأنكب على المطالعة والكتابة حتى آخر عمره حيث توفي في 11 شوال 1417هـ / 1997م ودُفن بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة .
مؤلفاته:
الأستاذ الأفغاني عالم موسوعي، مؤلف محقِّق، اختصَّ بالنحو فكان المحلِّق فيه تدريسًا وتأليفًا، واختصَّ بدراسة نافعة شاملة عن أسواق العرب، وعن المرأة في الإسلام، واختصَّ بدراسات عن السيدة عائشة بنت الصدِّيق رضي الله عنهما، والإمام ابن حزم.
"أسواق العرب في الجاهلية والإسلامية"، طبع أولاً سنة 1937م بدمشق، و"الإسلام والمرأة" طبع أولاً بدمشق سنة 1945م، و"عائشة والسياسة" طُبع أولاً بمصر سنة 1947م، و"من حاضر اللغة العربية في الشام" طبع أولاً بالقاهرة سنة 1962م، و"ابن حزم ورسالته في المفاضلة بين الصحابة" طبع أولاً بدمشق 1940م
معاوية في الأساطير
نظرات في اللغة عند ابن حزم
الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها
أسواق العرب في الجاهلية والإسلام
في أصول النحو
الإسلام والمرأة
من تاريخ النحو
ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة
عائشة والسياسة
مذكرات في قواعد اللغة العربية:
من الكتب التي حققها:
-الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (للزركشي)
-المفاضلة بين الصحابة (للزركشي)
-الإغراب في جدل الإعراب (للرماني)
-لمع الأدلة (للأنباري)
-تاريخ داريا (للخولاني)
-سير أعلام النبلاء (للذهبي جزآن، أحدهما بترجمة عائشة رضي اللّه عنها، والآخر بترجمة ابن حزم)
-إبطال القياس والرأي والاستحسان (لابن حزم)
-الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب (للفارقي)
-الحجة في القراءات السبع (لابن زنجلة)
وله تقرير عن أغلاط المنجد (المعجم العربي المشهور)
---------
مصادر التعريف بالشخصية:
1-سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذها للدكتور مازن المبارك ص23
2الموسوعة الحرة:https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3...A7%D9%86%D9%8A

