اتفاقية تعاون مشترك بين المجلس الأعلى للغة العربية وجامعة وهران
يعتزم المجلس الأعلى للغة العربية وجامعة وهران1- أحمد بن بلة عقد ملتقى مشترك بعنوان: الإغماس اللغوي بين التنظير والتطبيق، بهدف تقديم أفكار علمية إجرائية تستعمل في إكساب مستعمل اللغة العربية لغة عفوية بسيطة، وتلبّي احتياجات المستعمل الوظيفية، وفي كلّ الحالات والمواقف الكلامية التي يكون فيها مستعمل اللغة العربية.
ـ معنى كلمة الانغماس: تنصّ المعاجم على أنّ كلمة (غَمَسَ) يغمس غمساً؛ فهو غامس. غَمَسَ الشيء في الماء وغيره= غمره به. غطّسه. غمسَ إصبعه في الماء. غمّسَ يُغمّس تغميساً في الماء= غطّسه وبلّله. غَمَسَ الخبز بالمرق. انغمس مصدر الغمس. انغمسَ ينغمس انغماساً. يقال: انغمسَ في الملذّات. غَموس= ما يؤتدم به. يمين غموس= يمين كاذبة تغمس صاحبها في النار؛ لأنّه يحلف وهو يعلم أنّه كاذب. الغمس= يعني وضع كلي في جوّ/ حالة/ حمّام/ صحن/ دلو/ بئر... يمسّ كلّ جوانب الواضع، حتى يمسّ الماء/ الزيت/ السائل كلّ أعضاء الواضع.
وتستعمل الكلمة في اللغة في وضع المتعلّم في حالة لغوية عامّة لا تستعمل فيها إلاّ لغة الهدف؛ أي اللغة المُراد ترسيخها في الاستعمال بصورة صحيحة؛ تراعي مختلف المقامات والسياقات، وما تستدعيه اللغة من خصائص ومتطلبات وظيفية. وهناك من الباحثين من يستعمل مصطلح (الغَمْر اللغوي) وهو المعنى ذاته، ويقصد به وضع المتعلم بصورة كاملة في استعمال لغوي متخصّص كي يكسب أنماط تلك اللغة بمثابة تعلّمها بالفطرة.
وهكذا كان العرب القدامى يُرسِلون أولادَهم للبادية؛ كي يكتسبوا فصاحة اللغة من أفواه مستعمليها، باعتبار اللغة وضع واستعمال، وكذلك يفعل الغربيون في الوقت المعاصر بجعل المتعلّم الأجنبي عن اللغة في وضع لغوي تامّ مع الأهالي الخلّص؛ حيث يستعملون اللغة الأمّ بصورة عفوية في مختلف المقامات والسياقات، باكتسابهم القدرات التواصلية والثقة بالنفس فيكونون أكثر استقلالية عن الآخرين سواء على المستوى التواصلي أو الاحتياج لمن يترجم لهم، وبذلك يسمع المتعلّم أنماط اللغة ومسكوكاتها في صورتها الطبيعية، ويحتذيها ليصبح ناطقاً عفوياً في تلك اللغة، إن لم نقل يأخذ صورها الشكلية التي تجعله يستعمل تلك اللغة استعمالاً حسناً وفي زمن وجيز جداً.
وهكذا يمكن أن نقول: إنّ متعلّم تلك اللغة يصبح متحّكماً في اللغة الثانية ويستطيع من خلال التداول أن يستعملها في التواصل، ويكتبها دون أخطاء، بل قد يكون ناطقاً طبيعياً، بعد أن تتنامى فيه آليات الاستعمال العفوي.
ـ الهدف من الملتقى: نستهدف جملة أفكار تقدّم من خلال المداخلات العلمية لتكون محلّ تجربة تطبيقية في تعميم استعمال اللغة العربية في العلوم وفي التكنولوجية، وكذلك تعليم العربية لغير الناطقين بها.
ومن وراء تجسيد الملتقى؛ سوف يعمل المجلس الأعلى للغة العربية بمعية المجمع الجزائري للغة العربية وجامعة وهران 1- أحمد بن بلة على تطبيق آليات إجرائية في الجامعات الصيفية لتكون المقترحات محلّ تطبيق إجرائي. ونصل إلى استخلاص الآتي:
- استكناه التجارب الناجحة؛
- تقديم أفكار قابلة للتطبيق في تعميم استعمال العربية في العلوم وفي التكنولوجية؛
- كيفيات ترسيخ استعمال العربية بصورة عفوية؛
- منهجيات تعليم العربية للناطقين بغير بها؛
- معالم كبرى للتعليم بالفطرة، والاستعمال العفوي؛
- تقديم مشاريع تخصّ المدرسة+ الاجتماعات+ الجامعات الصيفية+ الرحلات اللسانية+ الرحلات العلمية...؛
- النظر في إمكانيات التطبيق المرحلي.
ـ المحاور الكبرى: تلكم بعض الأفكار التي نروم أن يجيب عنها الملتقى الوطني المشترك، بغية التمكين العفوي للغة العربية، دون تقمّص اللغة العربية في متابعات لغوية خوف الوقوع في أخطاء علامات الإعراب، وما يلحق ذلك من هنات تعيق الأداء العفوي للعربية، وإليكم المحاور الكبرى للملتقى:
1ـ تحديدات مصطلحية في: الانغماس اللغوي – الفصاحة – السليقة اللغوية – الاستعمال الطبيعي – اللغة بين الوضع والاستعمال.
2ـ تحديد معنى تعليم العربية بالفطرة، واستعمال العربية سليمة دون معرفة قواعدها أوّل الأمر.
3ـ الاعتزاز اللّغوي، وحبّ اللّغة العربية واستعمالها في مختلف المقامات بما يُناسبها من مصطلحات وشواهد.
4ـ مفهوم التسامح اللغوي في الانغماس اللغوي.
5ـ درجة الاقتراض اللّغوي المُباح، وما لا يقبل من التداخل اللغوي.
6ـ دور المدرسة في ترسيخ ملكة اللسان العربي.
7ـ دور الحفظ في بناء ذاكرة الاستجابة لدى المتعلّم.
8ـ تعليم النّحو الضمني، وآليات السماع والمشاهدة في الاستعمال اللغوي العفوي.
9ـ التفريق بين المستويات اللغوية، ودور القراءة في امتلاك ناصية اللغة.
10ـ التجارب العلمية الناجحة في الانغماس اللغوي.
11ـ دور الإعلام في الانغماس اللّغوي من حيث شيوع سلامة اللغة.
12ـ دور المؤسّسات الثقافية في الانغماس اللغوي.
13ـ الاستعمال اللغوي الوظيفي المأنوس.
14- تحليل الدراسات الخاصة بالانغماس اللغوي وتقييمها.
*ما هي الفئات والهيئات المستفيدة من الملتقى؟
- كليات الآداب والفنون؛
- كليات اللغات والمهتمين بتعليمية اللغة العربية للناطقين بها والناطقين بغيرها؛
- طلبة الدكتوراه والماستير في التخصّصات المختلفة؛
- الأساتذة في التخصّصات المختلفة؛
- مراكز التعليم المكثف للّغات؛
- المركز التكنولوجي لتطوير اللغة العربية - الجزائر؛
- وحدات البحث التابعة للمركز التكنولوجي لتطوير اللغة العربية؛
- مديريات التربية؛ الشؤون الدينية؛ السياحة والصناعات التقليدية؛ الثقافة؛
- الإعلاميون والصّحافيون.
*شروط المشاركة في الملتقى
- تخضع الملخصات والمداخلات للتقييم،
- تجنب المشاركة بالموضوعات المنشورة، أو تمّ تقديمها في ملتقيات أخرى؛
- تكتب المداخلة ببنط 13، وبخط simplific arabic؛
-الهوامش ببنط 12؛
- الهوامش في آخر المقال وتكتب آليا؛
- الالتزام بتاريخ 15 ماي لتقديم المداخلة،
- يمكن أن تكون المداخلة مشتركة إذا كانت ضمن مشاريع بحث.
- ملاحظة: نلتمس من الأساتذة المحاضرين إلقاء مداخلاتهم باستعمال الأجهزة التعليمية مثل نظام Power-point لربح الوقت.
- - الرئيس الشرفي: أ .د- صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية؛
- رئيس المتقى: أ.د.عبد الباقي بن زيان - مدير جامعة وهران1- أحمد بن بلة.
*اللجنة العلمية
- أ.د. أحمد عزوز: مدير مخبر اللغة العربية والاتصال، رئيسا؛
- أ.د. سعيدي جمال: مدير المدرسة العليا للعلوم البيولوجية-عضوا.
- أ.د.بسناسي سعاد عميد كلية الآداب والفنون،عضوا؛
- أ.د. محمد داود: أستاذ بمعهد الترجمة -جامعة وهران1-عضوا؛
- أ.د. منصوري ميلود- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
- أ.د. عبد الخالق رشيد- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
- د.حبيب زحماني فاطمة الزهراء- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
-أ.د. بوشيبة الطيب: رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة وهران1،عضوا؛
- أ. عبد الرزاق بلغيث: المجلس الأعلى للغة العربية،عضوا؛
-أ. سهام عبد الحفيظ، المجلس الأعلى للغة العربية ،عضوا.
* روابط التواصل:
ـ الهاتف النقّال: 0561308913؛
- الهاتف الثابت:041.51.91.31؛
- الناسوخ: 041.51.92.34
البريد الإلكتروني: azouzahmed@hotmail.fr
يعتزم المجلس الأعلى للغة العربية وجامعة وهران1- أحمد بن بلة عقد ملتقى مشترك بعنوان: الإغماس اللغوي بين التنظير والتطبيق، بهدف تقديم أفكار علمية إجرائية تستعمل في إكساب مستعمل اللغة العربية لغة عفوية بسيطة، وتلبّي احتياجات المستعمل الوظيفية، وفي كلّ الحالات والمواقف الكلامية التي يكون فيها مستعمل اللغة العربية.
ـ معنى كلمة الانغماس: تنصّ المعاجم على أنّ كلمة (غَمَسَ) يغمس غمساً؛ فهو غامس. غَمَسَ الشيء في الماء وغيره= غمره به. غطّسه. غمسَ إصبعه في الماء. غمّسَ يُغمّس تغميساً في الماء= غطّسه وبلّله. غَمَسَ الخبز بالمرق. انغمس مصدر الغمس. انغمسَ ينغمس انغماساً. يقال: انغمسَ في الملذّات. غَموس= ما يؤتدم به. يمين غموس= يمين كاذبة تغمس صاحبها في النار؛ لأنّه يحلف وهو يعلم أنّه كاذب. الغمس= يعني وضع كلي في جوّ/ حالة/ حمّام/ صحن/ دلو/ بئر... يمسّ كلّ جوانب الواضع، حتى يمسّ الماء/ الزيت/ السائل كلّ أعضاء الواضع.
وتستعمل الكلمة في اللغة في وضع المتعلّم في حالة لغوية عامّة لا تستعمل فيها إلاّ لغة الهدف؛ أي اللغة المُراد ترسيخها في الاستعمال بصورة صحيحة؛ تراعي مختلف المقامات والسياقات، وما تستدعيه اللغة من خصائص ومتطلبات وظيفية. وهناك من الباحثين من يستعمل مصطلح (الغَمْر اللغوي) وهو المعنى ذاته، ويقصد به وضع المتعلم بصورة كاملة في استعمال لغوي متخصّص كي يكسب أنماط تلك اللغة بمثابة تعلّمها بالفطرة.
وهكذا كان العرب القدامى يُرسِلون أولادَهم للبادية؛ كي يكتسبوا فصاحة اللغة من أفواه مستعمليها، باعتبار اللغة وضع واستعمال، وكذلك يفعل الغربيون في الوقت المعاصر بجعل المتعلّم الأجنبي عن اللغة في وضع لغوي تامّ مع الأهالي الخلّص؛ حيث يستعملون اللغة الأمّ بصورة عفوية في مختلف المقامات والسياقات، باكتسابهم القدرات التواصلية والثقة بالنفس فيكونون أكثر استقلالية عن الآخرين سواء على المستوى التواصلي أو الاحتياج لمن يترجم لهم، وبذلك يسمع المتعلّم أنماط اللغة ومسكوكاتها في صورتها الطبيعية، ويحتذيها ليصبح ناطقاً عفوياً في تلك اللغة، إن لم نقل يأخذ صورها الشكلية التي تجعله يستعمل تلك اللغة استعمالاً حسناً وفي زمن وجيز جداً.
وهكذا يمكن أن نقول: إنّ متعلّم تلك اللغة يصبح متحّكماً في اللغة الثانية ويستطيع من خلال التداول أن يستعملها في التواصل، ويكتبها دون أخطاء، بل قد يكون ناطقاً طبيعياً، بعد أن تتنامى فيه آليات الاستعمال العفوي.
ـ الهدف من الملتقى: نستهدف جملة أفكار تقدّم من خلال المداخلات العلمية لتكون محلّ تجربة تطبيقية في تعميم استعمال اللغة العربية في العلوم وفي التكنولوجية، وكذلك تعليم العربية لغير الناطقين بها.
ومن وراء تجسيد الملتقى؛ سوف يعمل المجلس الأعلى للغة العربية بمعية المجمع الجزائري للغة العربية وجامعة وهران 1- أحمد بن بلة على تطبيق آليات إجرائية في الجامعات الصيفية لتكون المقترحات محلّ تطبيق إجرائي. ونصل إلى استخلاص الآتي:
- استكناه التجارب الناجحة؛
- تقديم أفكار قابلة للتطبيق في تعميم استعمال العربية في العلوم وفي التكنولوجية؛
- كيفيات ترسيخ استعمال العربية بصورة عفوية؛
- منهجيات تعليم العربية للناطقين بغير بها؛
- معالم كبرى للتعليم بالفطرة، والاستعمال العفوي؛
- تقديم مشاريع تخصّ المدرسة+ الاجتماعات+ الجامعات الصيفية+ الرحلات اللسانية+ الرحلات العلمية...؛
- النظر في إمكانيات التطبيق المرحلي.
ـ المحاور الكبرى: تلكم بعض الأفكار التي نروم أن يجيب عنها الملتقى الوطني المشترك، بغية التمكين العفوي للغة العربية، دون تقمّص اللغة العربية في متابعات لغوية خوف الوقوع في أخطاء علامات الإعراب، وما يلحق ذلك من هنات تعيق الأداء العفوي للعربية، وإليكم المحاور الكبرى للملتقى:
1ـ تحديدات مصطلحية في: الانغماس اللغوي – الفصاحة – السليقة اللغوية – الاستعمال الطبيعي – اللغة بين الوضع والاستعمال.
2ـ تحديد معنى تعليم العربية بالفطرة، واستعمال العربية سليمة دون معرفة قواعدها أوّل الأمر.
3ـ الاعتزاز اللّغوي، وحبّ اللّغة العربية واستعمالها في مختلف المقامات بما يُناسبها من مصطلحات وشواهد.
4ـ مفهوم التسامح اللغوي في الانغماس اللغوي.
5ـ درجة الاقتراض اللّغوي المُباح، وما لا يقبل من التداخل اللغوي.
6ـ دور المدرسة في ترسيخ ملكة اللسان العربي.
7ـ دور الحفظ في بناء ذاكرة الاستجابة لدى المتعلّم.
8ـ تعليم النّحو الضمني، وآليات السماع والمشاهدة في الاستعمال اللغوي العفوي.
9ـ التفريق بين المستويات اللغوية، ودور القراءة في امتلاك ناصية اللغة.
10ـ التجارب العلمية الناجحة في الانغماس اللغوي.
11ـ دور الإعلام في الانغماس اللّغوي من حيث شيوع سلامة اللغة.
12ـ دور المؤسّسات الثقافية في الانغماس اللغوي.
13ـ الاستعمال اللغوي الوظيفي المأنوس.
14- تحليل الدراسات الخاصة بالانغماس اللغوي وتقييمها.
*ما هي الفئات والهيئات المستفيدة من الملتقى؟
- كليات الآداب والفنون؛
- كليات اللغات والمهتمين بتعليمية اللغة العربية للناطقين بها والناطقين بغيرها؛
- طلبة الدكتوراه والماستير في التخصّصات المختلفة؛
- الأساتذة في التخصّصات المختلفة؛
- مراكز التعليم المكثف للّغات؛
- المركز التكنولوجي لتطوير اللغة العربية - الجزائر؛
- وحدات البحث التابعة للمركز التكنولوجي لتطوير اللغة العربية؛
- مديريات التربية؛ الشؤون الدينية؛ السياحة والصناعات التقليدية؛ الثقافة؛
- الإعلاميون والصّحافيون.
*شروط المشاركة في الملتقى
- تخضع الملخصات والمداخلات للتقييم،
- تجنب المشاركة بالموضوعات المنشورة، أو تمّ تقديمها في ملتقيات أخرى؛
- تكتب المداخلة ببنط 13، وبخط simplific arabic؛
-الهوامش ببنط 12؛
- الهوامش في آخر المقال وتكتب آليا؛
- الالتزام بتاريخ 15 ماي لتقديم المداخلة،
- يمكن أن تكون المداخلة مشتركة إذا كانت ضمن مشاريع بحث.
- ملاحظة: نلتمس من الأساتذة المحاضرين إلقاء مداخلاتهم باستعمال الأجهزة التعليمية مثل نظام Power-point لربح الوقت.
- - الرئيس الشرفي: أ .د- صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية؛
- رئيس المتقى: أ.د.عبد الباقي بن زيان - مدير جامعة وهران1- أحمد بن بلة.
*اللجنة العلمية
- أ.د. أحمد عزوز: مدير مخبر اللغة العربية والاتصال، رئيسا؛
- أ.د. سعيدي جمال: مدير المدرسة العليا للعلوم البيولوجية-عضوا.
- أ.د.بسناسي سعاد عميد كلية الآداب والفنون،عضوا؛
- أ.د. محمد داود: أستاذ بمعهد الترجمة -جامعة وهران1-عضوا؛
- أ.د. منصوري ميلود- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
- أ.د. عبد الخالق رشيد- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
- د.حبيب زحماني فاطمة الزهراء- أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها؛
-أ.د. بوشيبة الطيب: رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة وهران1،عضوا؛
- أ. عبد الرزاق بلغيث: المجلس الأعلى للغة العربية،عضوا؛
-أ. سهام عبد الحفيظ، المجلس الأعلى للغة العربية ،عضوا.
* روابط التواصل:
ـ الهاتف النقّال: 0561308913؛
- الهاتف الثابت:041.51.91.31؛
- الناسوخ: 041.51.92.34
البريد الإلكتروني: azouzahmed@hotmail.fr
المصدر
