عُمانيان يحصدان المركز الأول في مؤتمر دولي حول اللغة العربية
حصل الدكتور محمد العجمي من جامعة صحار والأستاذة ناجية الحوسنية من وزارة التربية والتعليم على جائزة المركز الأول في فئة البحوث المتميزة وذلك في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية بدبي، من بين حوالي (٧٠٠) مشارك.
وجاء البحث الفائز تحت عنوان ” أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي لدى طالبات الصف العاشر الأساسي لاكتساب مهارات الفهم القرائي في النصوص الأدبية.”
حول هذا الموضوع، تواصلت “أثير” مع الدكتور محمد العجمي للحديث أكثر عن مشاركتهم في المؤتمر وبحثهم الفائز بالمركز الأول.
بدأ العجمي بالحديث عن المؤتمر قائلا: المؤتمر الدولي السابع للغة العربية، فعالية تقام بصورة سنوية، يُنظمها المجلس الدولي للغة العربية، وهو جهة دولية رسمية معترفٌ بها من قبل منظمة اليونسكو، ومقره بيروت في لبنان، وقد عقد المؤتمر خلال الفترة 17 – 21 أبريل 2018 في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت مشاركتي الأولى في العام الماضي 2017 في فعاليات هذا المؤتمر بصفة مستمع، وفي العام 2018 قررتُ المشاركة ببحث علمي شاركتني في جميع فصوله منذ فكرته الأولى الأستاذة ناجية بنت راشد الحوسنية مشرفة تربوية للغة العربية في قسم العلوم الإنسانية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة، وكانت لها اليد الطولى فيه.”
وأوضح الدكتور أن البحث المشارك يحمل عنوان: ” أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي لدى طالبات الصف العاشر الأساسي لاكتساب مهارات الفهم القرائي في النصوص الأدبية ” وهو دراسة تتبع المنهج شبه التجريبي طبقت في سلطنة عمان بمحافظة شمال الباطنة.
وأكد العجمي أن للبحث أهمية على المستوى التعليمي والأكاديمي، وتتجلى أهميته في استقصاء أثر استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات الفهم القرائي للنصوص الأدبية وتقديم دليل إرشادي للمعلم؛ للاستفادة منه والرجوع إليه عند تدريس النصوص الأدبية، ومحاكاته عند بناء الأسئلة، والأنشطة الصفية وغير الصفية في مختلف دروس المادة و إفادة المعلمين والمشرفين التربويين من الإطار النظري للدراسة في عملية التدريس باستخدام استراتيجيات حديثة تعينهم على تيسير الفهم القرائي للطلبة في المواقف التعلمية لدراسة النصوص الأدبية وأخيرا الإفادة من الاختبارات المقدمة في الدليل المرفق في الدراسة في إعداد اختبارات تحصيلية، وتدريب الطلبة عليها؛ لتحسين مستوى الفهم القرائي لديهم.
وأضاف بأنهم لم يتوقعوا الفوز بالمركز الأول وذلك لوجود حوالي 700 مشاركة علمية وبحثية من حوالي 80 دولة عربية وغير عربية للمؤتمر .
وعن التحديات التي اعترضت طريقهم في مشوار إعداد البحث أوضح” هي كأية تحديات تعترض طريق الباحث الجاد، ولكننا استطعنا أن نحولها إلى فرص بحسن التخطيط والإصرار والأمل والصبر، ومن أبرز تلك التحديات، هي إعداد البرنامج التجريبي الخاص بالدراسة فهو مشروع علمي ضخم، وكذلك إعداد أدوات القياس القبلي والبعدي، وتحكيم هذه الأدوات من قبل هيئة الخبراء، وكما أن تطبيق البرنامج التدريبي شكل تحديا آخر، بالإضافة إلى ندرة المراجع التي تتحدث عن هذه الاستراتيجية في حقل تدريس اللغة العربية، ولكن بحمد الله وتوفيقه تم التغلب على كل هذه التحديات بالصبر وحسن التخطيط للمسار البحثي.”
وختم العجمي حديثه لـ”أثير” قائلا: في نهاية المطاف نزجي بالغ شكرنا ووافي تقديرنا إلى صحيفة أثير الإلكترونية؛ كونها من بين الوسائط الإعلامية القليلة التي اهتمت بتغطية الحدث بمبادرة منها، وهذا محل تقدير واهتمام لدينا، مع أصدق دعواتنا لهذه الصحيفة بالتميز والإجادة لتكون منبرا سباقا متألقا على عرش التغطية الإعلامية.”
حيث أكون
حصل الدكتور محمد العجمي من جامعة صحار والأستاذة ناجية الحوسنية من وزارة التربية والتعليم على جائزة المركز الأول في فئة البحوث المتميزة وذلك في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية بدبي، من بين حوالي (٧٠٠) مشارك.
وجاء البحث الفائز تحت عنوان ” أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي لدى طالبات الصف العاشر الأساسي لاكتساب مهارات الفهم القرائي في النصوص الأدبية.”
حول هذا الموضوع، تواصلت “أثير” مع الدكتور محمد العجمي للحديث أكثر عن مشاركتهم في المؤتمر وبحثهم الفائز بالمركز الأول.
بدأ العجمي بالحديث عن المؤتمر قائلا: المؤتمر الدولي السابع للغة العربية، فعالية تقام بصورة سنوية، يُنظمها المجلس الدولي للغة العربية، وهو جهة دولية رسمية معترفٌ بها من قبل منظمة اليونسكو، ومقره بيروت في لبنان، وقد عقد المؤتمر خلال الفترة 17 – 21 أبريل 2018 في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت مشاركتي الأولى في العام الماضي 2017 في فعاليات هذا المؤتمر بصفة مستمع، وفي العام 2018 قررتُ المشاركة ببحث علمي شاركتني في جميع فصوله منذ فكرته الأولى الأستاذة ناجية بنت راشد الحوسنية مشرفة تربوية للغة العربية في قسم العلوم الإنسانية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة، وكانت لها اليد الطولى فيه.”
وأوضح الدكتور أن البحث المشارك يحمل عنوان: ” أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي لدى طالبات الصف العاشر الأساسي لاكتساب مهارات الفهم القرائي في النصوص الأدبية ” وهو دراسة تتبع المنهج شبه التجريبي طبقت في سلطنة عمان بمحافظة شمال الباطنة.
وأكد العجمي أن للبحث أهمية على المستوى التعليمي والأكاديمي، وتتجلى أهميته في استقصاء أثر استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات الفهم القرائي للنصوص الأدبية وتقديم دليل إرشادي للمعلم؛ للاستفادة منه والرجوع إليه عند تدريس النصوص الأدبية، ومحاكاته عند بناء الأسئلة، والأنشطة الصفية وغير الصفية في مختلف دروس المادة و إفادة المعلمين والمشرفين التربويين من الإطار النظري للدراسة في عملية التدريس باستخدام استراتيجيات حديثة تعينهم على تيسير الفهم القرائي للطلبة في المواقف التعلمية لدراسة النصوص الأدبية وأخيرا الإفادة من الاختبارات المقدمة في الدليل المرفق في الدراسة في إعداد اختبارات تحصيلية، وتدريب الطلبة عليها؛ لتحسين مستوى الفهم القرائي لديهم.
وأضاف بأنهم لم يتوقعوا الفوز بالمركز الأول وذلك لوجود حوالي 700 مشاركة علمية وبحثية من حوالي 80 دولة عربية وغير عربية للمؤتمر .
وعن التحديات التي اعترضت طريقهم في مشوار إعداد البحث أوضح” هي كأية تحديات تعترض طريق الباحث الجاد، ولكننا استطعنا أن نحولها إلى فرص بحسن التخطيط والإصرار والأمل والصبر، ومن أبرز تلك التحديات، هي إعداد البرنامج التجريبي الخاص بالدراسة فهو مشروع علمي ضخم، وكذلك إعداد أدوات القياس القبلي والبعدي، وتحكيم هذه الأدوات من قبل هيئة الخبراء، وكما أن تطبيق البرنامج التدريبي شكل تحديا آخر، بالإضافة إلى ندرة المراجع التي تتحدث عن هذه الاستراتيجية في حقل تدريس اللغة العربية، ولكن بحمد الله وتوفيقه تم التغلب على كل هذه التحديات بالصبر وحسن التخطيط للمسار البحثي.”
وختم العجمي حديثه لـ”أثير” قائلا: في نهاية المطاف نزجي بالغ شكرنا ووافي تقديرنا إلى صحيفة أثير الإلكترونية؛ كونها من بين الوسائط الإعلامية القليلة التي اهتمت بتغطية الحدث بمبادرة منها، وهذا محل تقدير واهتمام لدينا، مع أصدق دعواتنا لهذه الصحيفة بالتميز والإجادة لتكون منبرا سباقا متألقا على عرش التغطية الإعلامية.”
حيث أكون
