الإذاعة
الإذاعة
خواطر

من إعراب القرآن العظيم..﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ)..ما إعراب (فِئَتَين)؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    من إعراب القرآن العظيم..﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ)..ما إعراب (فِئَتَين)؟

    من إعراب القرآن العظيم..﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ)..ما إعراب (فِئَتَين)؟
    د. أحمد درويش





    شغلني الإمام اليوم وهو يقرأ قوله تعالى : ﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ وَاللَّهُ أَركَسَهُم بِما كَسَبوا ...﴾[النساء: 88] ،
    فقلت :
    * ما إعراب ( فئتين ) ؟
    * ولم اختلف الصحابة في شأن المنافقين ؟
    أما الإعراب فلم أجد ...فيما قرأت ...إلا رأيين
    * الرأي الأول : (منصوب على الحالية ) ، بمعنى : أي لم تختلفون حولهم فرقتين ؟
    وقد أكد سيبويه ...رضي الله عنه ...هذا الاتجاه قائلا : ﻫﺬا ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺼﺐ ﻷﻧﻪ ﺣﺎﻝ ... ( مثل ) : ﻣﺎ ﻷﺧﻴﻚ ﻗﺎﺋﻤﺎ. ﻓﻬﺬا ﺣﺎﻝ ﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻓﻴﻪ ...ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻢ ﻗﻤﺖ ...؟
    أما الرأي الثاني فهو رأي الكوفيين الذين يرون المنصوب هنا خبرا ل ( كان ) المحذوفة والتقدير : أي ما لكم كنتم فئتين ؟ وإن ضعف بعضهم هذا الإعراب ... ورجحه بعضهم ، والتركيب لا يأباه ... كما أرى ...
    هذا ، وقد ورد هذا الأسلوب في القرآن العظيم في عدد من الآي مثل :
    ﴿فَما لَهُم عَنِ التَّذكِرَةِ مُعرِضينَ﴾[المدثر: 49]
    وكقوله ﴿فَمالِ الَّذينَ كَفَروا قِبَلَكَ مُهطِعينَ﴾[المعارج: 36]
    أما سبب الاختلاف بين المؤمنين في شأن المنافقين ، فهذا ما ننتظر معرفته من أصدقائنا الكرام ...

    المصدر
يعمل...