#استراحة_لغوية: القرآن وإثبات القاعدة النحوية ...
د.أحمد درويش
مما لا شك فيه أن القرآن هو الحاكم الأصيل على القاعدة النحوية ؛لأن القرآن أصل ، والقاعدة إن هي إلا مسألة تنظيمية تجمع الشتات في أصول عامة ؛ ومن ثم فالقرآن هو القائد لا المقود ...وهذا معلوم من اللغة بالضرورة ...
ونحن الآن نكمل ما ذكرناه في المنشور السابق المتعلق ب (لما) ... في القرآن
* أولا : يأتي جواب (لما) فعلا ماضيا وهذا هو الأصل ، ونحن مكثورون في إيراد الأدلة وقد ذكرنا ذلك في منشورنا السابق ...
*تانيا : يجوز أن يأتي الجواب جملة فعلية فعلها مضارع ...كما ذكرنا ...( ولما ذهب عن إبراهيم الروع يجادلنا)
ثالثا : يجوز أن يأتي الجواب جملة اسمية مصدرة ب (إذا) أو بالفاء
# ودليل الجواب المصدر بإذا قوله تعالى ...﴿ فَلَمّا نَجّاهُم إِلَى البَرِّ إِذا هُم يُشرِكونَ﴾[العنكبوت: 65] وقوله تعالى : ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ قيلَ لَهُم كُفّوا أَيدِيَكُم وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ إِذا فَريقٌ مِنهُم يَخشَونَ النّاسَ كَخَشيَةِ اللَّهِ أَو أَشَدَّ خَشيَةً ﴾[النساء: 77]
# ودليل الجواب المصدر بالفاء قوله ...﴿وَإِذا غَشِيَهُم مَوجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ فَلَمّا نَجّاهُم إِلَى البَرِّ فَمِنهُم مُقتَصِدٌ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلّا كُلُّ خَتّارٍ كَفورٍ﴾
[لقمان: 32]
ومن ثم فعندي أن تقدير الجواب ب ( فلما نجاهم... انقسموا قسمين ؛ فمنهم مقتصد....) في الآية السابقة فيه تحجير لواسع ...
ولله در أستاذنا عباس حسن عندما قال : "ﻭﻗﺪ ﺗﺄﻭﻝ اﻟﻨﺤﺎﺓ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺎﺕ؛ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺣﺬﻑ اﻟﺠﻮاﺏ ﺃﻭ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺬا، ﻭﻻ ﺩاﻋﻲ ﻟﻠﺘﺄﻭﻝ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ، و ...ﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ... ﻭاﺣﺪﺓ، ﻫﻲ ﺻﺤﺔ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ، ﻭﺻﺤﺔ ﺗﺄﻟﻴﻒ اﻷﺳﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻖ اﻟﻘﺮﺁﻥ "
والله من وراء القصد
د.أحمد درويش
مما لا شك فيه أن القرآن هو الحاكم الأصيل على القاعدة النحوية ؛لأن القرآن أصل ، والقاعدة إن هي إلا مسألة تنظيمية تجمع الشتات في أصول عامة ؛ ومن ثم فالقرآن هو القائد لا المقود ...وهذا معلوم من اللغة بالضرورة ...
ونحن الآن نكمل ما ذكرناه في المنشور السابق المتعلق ب (لما) ... في القرآن
* أولا : يأتي جواب (لما) فعلا ماضيا وهذا هو الأصل ، ونحن مكثورون في إيراد الأدلة وقد ذكرنا ذلك في منشورنا السابق ...
*تانيا : يجوز أن يأتي الجواب جملة فعلية فعلها مضارع ...كما ذكرنا ...( ولما ذهب عن إبراهيم الروع يجادلنا)
ثالثا : يجوز أن يأتي الجواب جملة اسمية مصدرة ب (إذا) أو بالفاء
# ودليل الجواب المصدر بإذا قوله تعالى ...﴿ فَلَمّا نَجّاهُم إِلَى البَرِّ إِذا هُم يُشرِكونَ﴾[العنكبوت: 65] وقوله تعالى : ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ قيلَ لَهُم كُفّوا أَيدِيَكُم وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ إِذا فَريقٌ مِنهُم يَخشَونَ النّاسَ كَخَشيَةِ اللَّهِ أَو أَشَدَّ خَشيَةً ﴾[النساء: 77]
# ودليل الجواب المصدر بالفاء قوله ...﴿وَإِذا غَشِيَهُم مَوجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ فَلَمّا نَجّاهُم إِلَى البَرِّ فَمِنهُم مُقتَصِدٌ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلّا كُلُّ خَتّارٍ كَفورٍ﴾
[لقمان: 32]
ومن ثم فعندي أن تقدير الجواب ب ( فلما نجاهم... انقسموا قسمين ؛ فمنهم مقتصد....) في الآية السابقة فيه تحجير لواسع ...
ولله در أستاذنا عباس حسن عندما قال : "ﻭﻗﺪ ﺗﺄﻭﻝ اﻟﻨﺤﺎﺓ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺎﺕ؛ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺣﺬﻑ اﻟﺠﻮاﺏ ﺃﻭ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺬا، ﻭﻻ ﺩاﻋﻲ ﻟﻠﺘﺄﻭﻝ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ، و ...ﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ... ﻭاﺣﺪﺓ، ﻫﻲ ﺻﺤﺔ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ، ﻭﺻﺤﺔ ﺗﺄﻟﻴﻒ اﻷﺳﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻖ اﻟﻘﺮﺁﻥ "
والله من وراء القصد
المصدر
