شاعران في بيت شعر الأقصر وليالي الشعر العربي في دار شعر تطوان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    شاعران في بيت شعر الأقصر وليالي الشعر العربي في دار شعر تطوان

    شاعران في بيت شعر الأقصر وليالي الشعر العربي في دار شعر تطوان













    أقام بيت الشعر بالأقصر 2018 أمسية شعرية استضاف فيها الشاعرين عمارة إبراهيم ومحمود حسن، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر الذي رحَّب بالضيوف الشعراء وبجمهور البيت.

    بدأت الأمسية بالشاعر محمود حسن وهو شاعر وناقد وعضو اتحاد كتاب مصر وعضو جمعية الأدباء، وقد أنشد من قصيدته "العباسة"، وهي قصيدة طويلة ما زال الشاعر يضيف إليها حتى الآن.

    من جانب آخر أحيت دار الشعر بتطوان "ليالي الشعر العربي" في مدينة وجدة، أيام 13 و14 و15 أكتوبر الجاري، احتفاء من وزارة الثقافة والاتصال بالمغرب ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة بالتجربة الشعرية في المنطقة الشرقية من المغرب، واحتفالًا بإعلان وجدة عاصمةً للثقافة العربية.

    حيث احتضن الفضاء الأندلسي لخزانة الشريف الإدريسي ليالي الشعر العربي، التي افتتحها المئات من عشاق الشعر في وجدة، حيث أقيمت بعد ذلك الليلة الشعرية الأولى بمشاركة الشاعر حسن الأمراني والشاعرة دنيا الشدادي والشاعر الزبير خياط.

    في البدء، استهلّ الشاعر حسن الأمراني ليالي الشعر بقصيدة عنوانها “في البدء”، وهو يقول:

    في البدء حنت إلى شفتي الفصولْ/ وفي أول الخطو أوقفت فوق الصخور فناري/ استقبلتني الرياح بما أنا أهل له/ وانتظرت، انتظرتك حتى تضايق مني انتظاري.

    وشهد اليوم الثاني من ليالي الشعر تنظيم لقاء مفتوح مع الشاعر محمد علي الرباوي، حاوره فيه الباحث والبيبلوغرافي المغربي محمد يحيى قاسمي، وأحصى قاسمي ما يقارب 30 عملًا شعريًّا أنجزه وأبدعه الشاعر محمد علي الرباوي، إلى جانب عدد من الدراسات النقدية.

    وأحيا الليلة الثانية من ليالي وجدة الشاعر عبد السلام بوحجر،ومن أشعاره:

    تُقصى، لأنكَ لا تُهيّئُ وصفةً شعريةً تحت الطلبْ…!/ تُقصى لأنكَ شاعر متوحد بضميره وخيالهِ/ وغيابه وحضورهِ رُوحًا ونصَّا…!

    بينما اختار شاعر الهايكو سامح درويش نقل شعرية الهايكو إلى القصيدة العربية المعاصرة، وهو يقول:

    هكذا أحب/ أن أنسى من أنا/ وأصير زهرة في الخلاء. هكذا أحب/ أن يُتم الحرف بهجته علي/ لأكون كما أحب/ أنا النبع، أنا الجدول/ وأنا المصبُّ”.

    أما الشاعرة نعيمة خليفي، فاختارت التغني بالعشق والحياة في قصيدة راقية كتبتها بلغة شاعرية، وعن غواية الشعر، يقول الشاعر جمال أزراغيد في اختتام الليلة الثانية من ليالي الشعر العربي:
    غاويتي يُناوِمُها النّسيمُ/ على حبْلِ الغسيلِ/ يُضاحِكُها حُلْمُ الظلال في تُخومِ الصمت/ أيّ جَناحٍ يَحْمِلُني إليها في غسَقِ العشْقِ الظليل”.

    وافتتح الشاعر المغربي محمد بودويك ليلة الشعر الثالثة، في اختتام ليالي الشعر العربي بوجدة، وهو يقرأ قصيدة عن “الكاملة”، وهذه الكاملة ليست سوى أم الشاعر، إذ لا قصيدة بعدها، وفي هذه القصيدة يردد بودويك:

    والكاملة، في جلالها الأشيب، وحمرتها الشفقية، تشوي أكواز الذرة، وثمر البلوط فوق كانون صبرها، مضمخًا بنوحها الصامت وشدوها/ بينما وجهها المنير يحرر شعاع الشمسْ/ من بقايا خجله”.

    بينما اختتم الأشعر الشاب عبد الإله مهداد ليالي الشعر العربي في وجدة، قال في إحدى قصائده:

    لنْ تحتاج إلى خاتمةٍ…/ لن تحـتاج إلى خاتمة للنص إذن/ فيا أيتها النفس الثكلى انفجري/ كي ينفجرَ القـبْرُ/ ولا ترضيْ بالقـسـمةِ/ يا أيتها النفس الأمارةُ بالشعـر/ انفرط العقد فضاعَ التأويلُ/ وما انصاعَ لصاحبه”.




    الوطن
يعمل...