#لغويَّات: بين الدال والذال في العامية المصرية
د. مفرح سعفان
بين الدال والذال في عاميتنا المصرية علاقة طريفة.
ففي بعض الأحيان تقلب الذال دالا في لهجتنا العامية المصرية،
فنقول مثلا: (الديب) بدلا من : الذئب.
ونقول: ( ديل) بدلا من: ذيل.
ونقول: ( دكر بط) بدلا من ( ذكر بط).
ولذلك يتوهم العامة - بفعل القياس الخاطئ -
أن كل ( دال) أصلها ( ذال) في العربية الفصحى.
فيقلبون الدال ذالا في بعض الكلمات .
فيقولون مثلا :
( نفذت الطبعة الأولى من الكتاب).
والصواب: ( نفدت) بالدال.
ويقولون :
( بادر بالحجز قبل نفاذ الكمية).
والصواب: نفاد.
ويقولون :
( تم فصل الطالب لاستنفاذ مرات الرسوب)
والصواب: ( لاستنفاد مرات الرسوب).
ويقولون :
( عليك باستنفاذ جميع الأسباب
قبل التوكل على الله).
والصواب: ( استنفاد جميع الأسباب).
والدليل على هذا قوله سبحانه :
"قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ".
وقوله جل شأنه:
" ما عندكم ينفد وما عند الله باق".
وقوله تعالى :
"إن هذا لرزقنا ماله من نفاد" .
كما نجدهم يقولون: ( تناولنا وجبة الغذاء ) بالذال.
والصواب: ( وجبة الغداء) بالدال.
قال سبحانه :
" آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ".
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير.
د. مفرح سعفان
بين الدال والذال في عاميتنا المصرية علاقة طريفة.
ففي بعض الأحيان تقلب الذال دالا في لهجتنا العامية المصرية،
فنقول مثلا: (الديب) بدلا من : الذئب.
ونقول: ( ديل) بدلا من: ذيل.
ونقول: ( دكر بط) بدلا من ( ذكر بط).
ولذلك يتوهم العامة - بفعل القياس الخاطئ -
أن كل ( دال) أصلها ( ذال) في العربية الفصحى.
فيقلبون الدال ذالا في بعض الكلمات .
فيقولون مثلا :
( نفذت الطبعة الأولى من الكتاب).
والصواب: ( نفدت) بالدال.
ويقولون :
( بادر بالحجز قبل نفاذ الكمية).
والصواب: نفاد.
ويقولون :
( تم فصل الطالب لاستنفاذ مرات الرسوب)
والصواب: ( لاستنفاد مرات الرسوب).
ويقولون :
( عليك باستنفاذ جميع الأسباب
قبل التوكل على الله).
والصواب: ( استنفاد جميع الأسباب).
والدليل على هذا قوله سبحانه :
"قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ".
وقوله جل شأنه:
" ما عندكم ينفد وما عند الله باق".
وقوله تعالى :
"إن هذا لرزقنا ماله من نفاد" .
كما نجدهم يقولون: ( تناولنا وجبة الغذاء ) بالذال.
والصواب: ( وجبة الغداء) بالدال.
قال سبحانه :
" آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ".
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير.
المصدر
