«أمير الشعراء» ملتقى سنوي لاستقطاب الشعراء المبدعين
وصف نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عيسى المزروعي، «أمير الشعراء» بأنه «برنامجاً شعرياً يهدف لترسيخ الحفاظ على اللغة العربية، لغة الضاد».
وقال المزروعي لـ«الحياة»: «نشهد اليوم انطلاق الموسم التاسع من من برنامج أمير الشعراء في أبوظبي عاصمة الشعر والشعراء والانفتاح والتسامح، ونؤكد أننا مستمرون في التميّز، ومثابرون على تحقيق الحلم».
واعتبر أنّ أبوظبي نجحت من خلال «أمير الشعراء»، و«شاعر المليون»، مضيفاً: «نتطلع هذا الموسم لإضافة نجاح جديد عبر برنامج المنكوس، لنستلهم من تراثنا وثقافتنا وحضارتنا الأفكار والمعاني والطموحات المشروعة، بتفعيل دورنا في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، وهذا يساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً معاصراً للإشعاع الحضاري، وملتقى عالمياً للأدب والثقافة».
وأشار إلى أن بناء الثقافة «أكثر الميادين صعوبة وأهمية، خصوصاً أنها مرتبطة في الحضارة وبحركة التنوير، وطالما أنّ حكومة الإمارات مؤمنة بأن استمرار الحضارة هو الذي يضمن لدولتنا موقعاً مُهمّاً بين الدول، فإننا حتماً سنصل، بفضل العقول المفكّرة والمخطِّطة والمبدِعة والمنتجِة».
وأكد أنّ كل مبادرة وطنية وكل مشروع إماراتي في رِحاب الثقافة والعلم والمعرفة «يحسب لنا وللعرب، وأنا على يقين أن مشروع أمير الشعراء يقدّم الكثير لجهود الحفاظ على لغتنا العربية إحدى أهم ركائز الحضارة العربية والإسلامية، وللمساهمين والمشاركين فيه، من الفكرة وحتى آخر لحظة في كل موسم. وبالتالي فنحن جميعاً – قياديين وشعراء وإعلاميين – مسؤولون عن الاستمرار في ما بدأت فيه اللجنة، وكل فرد منّا مؤتمن على ما تحقق»، مشيراً الى أن هذا العام أيضاً يشهد انطلاق الموسم الأول من «المنكوس»، الذي يأتي انسجاماً مع رؤية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في ترسيخ مكانتها «عاصمة ثقافية عربية وعالمية، حاضنة للإرث الثقافي والحضاري المحلي والعربي، والتعريف في الموروث الشعبي وتعزيز دوره في إبراز عناصر الهوية الوطنية».
وأعرب عن اعتزازه بتزامن انطلاقة هذا البرنامج الفريد «لحن المنكوس» مع حلول عام التسامح الذي يأتي امتداداً لـ«عام زايد»، إذ يسلط البرنامج الضوء على صفةٍ أورثنا إياها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسمةٍ هي ركيزة كل سلوك إنساني منفتح ومتحضر وإيجابي، وهي سمةُ التسامح، مضيفاً أن البرنامج يحمل رسالة التسامح من الإمارات إلى العالم، من خلال تلحين المفردة الشعرية القريبة إلى القلب، والمعبّرة عنه، والتي تصفُ الشعور الإنساني الموحد أكان في الشرق أو الغرب، وتنبع من عراقة الموروث الثقافي الشعبي في الشعر النبطي، في برنامجٍ تلفزيوني هو الأول من نوعه في تركيزه على لحن المنكوس للتعريف به كأحد ألحان الشعر النبطي المفضلة في الأداء لدى كثير من الشعراء، والمحببة لدى جمهور الشعر ومحبيه.
وأكد أن انطلاق البرنامج الجديد يأتي استكمالاً للنجاحات السابقة التي حققتها اللجنة من خلال «شاعر المليون» و«أمير الشعراء» في استقطاب واحتضان الشعراء المبدعين وتعريف الجمهور بهم في منطقتنا العربية والعالم بأكمله، مستبشراً بـ«المنكوس» «كل الخير الذي يثري رؤيتنا الثقافية التراثية، ويعزز دورنا وحضورنا في القطاع الثقافي والشعري والمشهد التراثي بشكل مميز، إذ اجتذب في المراحل التمهيدية أكثر من 300 شاعر من عدد من الدول العربية لأداء لحن المنكوس، وتميزوا بالأداء الصوتي بصورة عكست جودة تجربتهم وقوة حضورهم في الساحة»، مضيفاً «كلُّنا أمل في أن يكون هذا البرنامج انعكاساً مبدعاً للنموذج الحضاري الذي تمثله الإمارات على الخريطة الثقافية عالمياً، لاسيما لناحية اهتمامها في التراث المادي والمعنوي، في سياق احتفائنا بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووصيته لنا بأن نتمسك بموروثنا العريق ونحافظ عليه ونتناقله بين الأجيال وهو القائل: ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال المقبلة».
الحياة
وصف نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عيسى المزروعي، «أمير الشعراء» بأنه «برنامجاً شعرياً يهدف لترسيخ الحفاظ على اللغة العربية، لغة الضاد».
وقال المزروعي لـ«الحياة»: «نشهد اليوم انطلاق الموسم التاسع من من برنامج أمير الشعراء في أبوظبي عاصمة الشعر والشعراء والانفتاح والتسامح، ونؤكد أننا مستمرون في التميّز، ومثابرون على تحقيق الحلم».
واعتبر أنّ أبوظبي نجحت من خلال «أمير الشعراء»، و«شاعر المليون»، مضيفاً: «نتطلع هذا الموسم لإضافة نجاح جديد عبر برنامج المنكوس، لنستلهم من تراثنا وثقافتنا وحضارتنا الأفكار والمعاني والطموحات المشروعة، بتفعيل دورنا في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، وهذا يساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً معاصراً للإشعاع الحضاري، وملتقى عالمياً للأدب والثقافة».
وأشار إلى أن بناء الثقافة «أكثر الميادين صعوبة وأهمية، خصوصاً أنها مرتبطة في الحضارة وبحركة التنوير، وطالما أنّ حكومة الإمارات مؤمنة بأن استمرار الحضارة هو الذي يضمن لدولتنا موقعاً مُهمّاً بين الدول، فإننا حتماً سنصل، بفضل العقول المفكّرة والمخطِّطة والمبدِعة والمنتجِة».
وأكد أنّ كل مبادرة وطنية وكل مشروع إماراتي في رِحاب الثقافة والعلم والمعرفة «يحسب لنا وللعرب، وأنا على يقين أن مشروع أمير الشعراء يقدّم الكثير لجهود الحفاظ على لغتنا العربية إحدى أهم ركائز الحضارة العربية والإسلامية، وللمساهمين والمشاركين فيه، من الفكرة وحتى آخر لحظة في كل موسم. وبالتالي فنحن جميعاً – قياديين وشعراء وإعلاميين – مسؤولون عن الاستمرار في ما بدأت فيه اللجنة، وكل فرد منّا مؤتمن على ما تحقق»، مشيراً الى أن هذا العام أيضاً يشهد انطلاق الموسم الأول من «المنكوس»، الذي يأتي انسجاماً مع رؤية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في ترسيخ مكانتها «عاصمة ثقافية عربية وعالمية، حاضنة للإرث الثقافي والحضاري المحلي والعربي، والتعريف في الموروث الشعبي وتعزيز دوره في إبراز عناصر الهوية الوطنية».
وأعرب عن اعتزازه بتزامن انطلاقة هذا البرنامج الفريد «لحن المنكوس» مع حلول عام التسامح الذي يأتي امتداداً لـ«عام زايد»، إذ يسلط البرنامج الضوء على صفةٍ أورثنا إياها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسمةٍ هي ركيزة كل سلوك إنساني منفتح ومتحضر وإيجابي، وهي سمةُ التسامح، مضيفاً أن البرنامج يحمل رسالة التسامح من الإمارات إلى العالم، من خلال تلحين المفردة الشعرية القريبة إلى القلب، والمعبّرة عنه، والتي تصفُ الشعور الإنساني الموحد أكان في الشرق أو الغرب، وتنبع من عراقة الموروث الثقافي الشعبي في الشعر النبطي، في برنامجٍ تلفزيوني هو الأول من نوعه في تركيزه على لحن المنكوس للتعريف به كأحد ألحان الشعر النبطي المفضلة في الأداء لدى كثير من الشعراء، والمحببة لدى جمهور الشعر ومحبيه.
وأكد أن انطلاق البرنامج الجديد يأتي استكمالاً للنجاحات السابقة التي حققتها اللجنة من خلال «شاعر المليون» و«أمير الشعراء» في استقطاب واحتضان الشعراء المبدعين وتعريف الجمهور بهم في منطقتنا العربية والعالم بأكمله، مستبشراً بـ«المنكوس» «كل الخير الذي يثري رؤيتنا الثقافية التراثية، ويعزز دورنا وحضورنا في القطاع الثقافي والشعري والمشهد التراثي بشكل مميز، إذ اجتذب في المراحل التمهيدية أكثر من 300 شاعر من عدد من الدول العربية لأداء لحن المنكوس، وتميزوا بالأداء الصوتي بصورة عكست جودة تجربتهم وقوة حضورهم في الساحة»، مضيفاً «كلُّنا أمل في أن يكون هذا البرنامج انعكاساً مبدعاً للنموذج الحضاري الذي تمثله الإمارات على الخريطة الثقافية عالمياً، لاسيما لناحية اهتمامها في التراث المادي والمعنوي، في سياق احتفائنا بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووصيته لنا بأن نتمسك بموروثنا العريق ونحافظ عليه ونتناقله بين الأجيال وهو القائل: ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال المقبلة».
الحياة
