#لغويات: هل يكون الأمر بفعل الأمر فقط ؟
د. مصطفى رجب
سألني بعض طلابي : هل يكون الأمر بفعل الأمر فقط ؟ فأجبته :
ما دام أهل العربية قد اتفقوا على أن الكلام اسم وفعل وحرف، فتكون حقيقة "الأمر " هى صيغه الأربع التى تدل بمجردها على كونها أمراً .
وهى:
1- فعل الأمر: نحو قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ) (لقمان/17).
2- المضارع المقرون بلام الأمر، نحو قوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) (النور/63).
3- اسم فعل الأمر نحو قوله تعالى: (عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ) (المائدة/105).
4- المصدر النائب عن فعله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ)(محمد/4).
ومن اعترض بأن هذه الصيغ مشتركة بين الإيجاب والندب والإباحة والاكرام والإهانة والتهديد والدعاء والخبر ..الخ ، قلنا هذا الاعتراض لا يصح لوجهين:
أحدهما: مخالفة أهل العربية ، فإنهم جعلوا هذه الصيغ نماذج للأمر، وفرقوا بين الأمر والنهى، فقالوا: باب الأمر- افعل- وباب النهى- لا تفعل- كما ميزوا بين الماضى والمستقبل، وهذا أمر معلوم.
والثانى: أن هذا يفضى إلى سلب فائدة كبيرة من الكلام والصحيح أن هذه الصيغ صيغ للأمر ثم تستعمل فى غيره مجازا مع قرينة، كما تستعمل ألفاظ الحقيقة بأسرها فى المجاز.
ما دام أهل العربية قد اتفقوا على أن الكلام اسم وفعل وحرف، فتكون حقيقة "الأمر " هى صيغه الأربع التى تدل بمجردها على كونها أمراً .
وهى:
1- فعل الأمر: نحو قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ) (لقمان/17).
2- المضارع المقرون بلام الأمر، نحو قوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) (النور/63).
3- اسم فعل الأمر نحو قوله تعالى: (عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ) (المائدة/105).
4- المصدر النائب عن فعله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ)(محمد/4).
ومن اعترض بأن هذه الصيغ مشتركة بين الإيجاب والندب والإباحة والاكرام والإهانة والتهديد والدعاء والخبر ..الخ ، قلنا هذا الاعتراض لا يصح لوجهين:
أحدهما: مخالفة أهل العربية ، فإنهم جعلوا هذه الصيغ نماذج للأمر، وفرقوا بين الأمر والنهى، فقالوا: باب الأمر- افعل- وباب النهى- لا تفعل- كما ميزوا بين الماضى والمستقبل، وهذا أمر معلوم.
والثانى: أن هذا يفضى إلى سلب فائدة كبيرة من الكلام والصحيح أن هذه الصيغ صيغ للأمر ثم تستعمل فى غيره مجازا مع قرينة، كما تستعمل ألفاظ الحقيقة بأسرها فى المجاز.
المصدر
