الجمعية العمومية لمؤسسات تعليم العربية لغير الناطقين بها تقر ميثاقها وتنتخب رئيسًا لها
اختتمت الجمعية العامة لرابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها أعمال اجتماعها الأول، اليوم السبت، في العاصمة المغربية الرباط بالمصادقة على ميثاقها الأساسي وانتخاب الدكتور عبدالله بن صالح العبيد رئيسا للرابطة والدكتور أحمد بن سالم باهمام أمينا عاما لثلاث سنوات.
كما انتخبت الجمعية الدكتورة سيتي سارا الحاج عميدة كلية اللغة العربية في جامعة السلطان الشريف في بروناي دار السلام، نائبة للرئيس، والدكتور محمد سعيد بابا سيلا مدير جامعة الساحل في مالي مقرراً، وأقرت كذلك مشروعي ميثاق الرابطة التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) ونظامها الداخلي وخططها وموازناتها المالية للسنوات الثلاث (2019-2021).
وقال الدكتور صالح العبيد، مخاطباً أعضاء الجمعية، "إن الحاجة تؤكد يوما بعد يوم أهمية العناية باللغة العربية لتحقيق التفاعل مع المسيرة الحضارية الإنسانية التي تتشكل من خلال العلوم والثقافات؛ إذ أن للغة آثاراً بالغة في توثيق التواصل والحوار والتفاهم فيما بين مختلف الدول والأمم والشعوب والمجتمعات".
وأشار إلى أن ارتباط الإسلام باللغة العربية منحها أسباب البقاء والخلود بقدر ما وضعها على مر الأيام وتعاقب العصور أمام الكثير من التحديات وتعدد وتنوع المواجهات في كافة المجالات الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية.
وكشف أن الحاجة وتوثيق أواصر التواصل والتعاون والتنسيق قاد إلى إنشاء رابطة تُعنى بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تجمع بين جهود المؤسسات والأفراد العاملين في هذا المجال في مختلف دول العالم تحت مظلة واحدة بهدف تعزيز جهودها وتطوير أعمالها.
من جانبها، لفتت الأمينة العامة المساعدة لمنظمة الإيسيسكو الدكتورة أمينة الحجري، في كلمتها، إلى فوز المنظمة بجائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية في دورتها للعام 2018 عن فئة أفضل مبادرة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتي من المقرر أن يتم تسليمها في 11 أبريل 2019 في دبي.
وقالت: "عززت الإيسيسكو مكاسبها وإنجازاتها في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلال قرار المؤتمر العام اعتماد رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها جهازا يعمل في إطار المنظمة".
وبيّنت أن الإيسيسكو نظمت 247 دورة تدريبية وورشة عمل في مجال تعليم اللغة العربية وأنشأت مركزا في تشاد خرّج على مدى 25 عاما أكثر من 5 آلاف معلم للغة العربية، كما أنشأت في ماليزيا مركزا آخر يشرف على تنفيذ برامج في ذات المجال في كل من ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي دار السلام والصين وسنغافورة وتايلند وكمبوديا وفيتنام.
بدوره، قال الدكتور أحمد باهمام "تشهد الرابطة إقبالا ملحوظا على عضويتها من العديد من الهيئات والمؤسسات المهتمة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من أجل تظافر وتلاحم الجهود لخدمة اللغة العربية داخل العالم الإسلامي وخارجه"، موضحا أن اجتماع المجلس الإداري أقرّ خطة عمل مميزة تسعى لتحقيق التكامل العلمي والتربوي وتعزز من نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش.
وشارك في أعمال الجمعية العامة عدد من مديري الجامعات وعمداء الكليات والمسؤولين عن مؤسسات وهيئات ومراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من مختلف دول العالم، كما شهد الاجتماع انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للرابطة.
والرابطة جهاز تابع للإيسيسكو مهمته تنسيق جهود المؤسسات والمراكز والمعاهد المعنية بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في العالم تحت مظلة واحدة، تعمل على مشروعات أهمها: إنشاء قاعدة بيانات لمؤسسات تعليم اللغة العربية، والنشر العلمي للبحوث والرسائل الجامعية ذات الصلة بتعليم العربية، ونشر وتأليف مناهج تعليم العربية، إضافة إلى تأهيل معلمي العربية للناطقين بغيرها، وإنشاء معامل اللغة العربية في المعاهد والمؤسسات.
اختتمت الجمعية العامة لرابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها أعمال اجتماعها الأول، اليوم السبت، في العاصمة المغربية الرباط بالمصادقة على ميثاقها الأساسي وانتخاب الدكتور عبدالله بن صالح العبيد رئيسا للرابطة والدكتور أحمد بن سالم باهمام أمينا عاما لثلاث سنوات.
كما انتخبت الجمعية الدكتورة سيتي سارا الحاج عميدة كلية اللغة العربية في جامعة السلطان الشريف في بروناي دار السلام، نائبة للرئيس، والدكتور محمد سعيد بابا سيلا مدير جامعة الساحل في مالي مقرراً، وأقرت كذلك مشروعي ميثاق الرابطة التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) ونظامها الداخلي وخططها وموازناتها المالية للسنوات الثلاث (2019-2021).
وقال الدكتور صالح العبيد، مخاطباً أعضاء الجمعية، "إن الحاجة تؤكد يوما بعد يوم أهمية العناية باللغة العربية لتحقيق التفاعل مع المسيرة الحضارية الإنسانية التي تتشكل من خلال العلوم والثقافات؛ إذ أن للغة آثاراً بالغة في توثيق التواصل والحوار والتفاهم فيما بين مختلف الدول والأمم والشعوب والمجتمعات".
وأشار إلى أن ارتباط الإسلام باللغة العربية منحها أسباب البقاء والخلود بقدر ما وضعها على مر الأيام وتعاقب العصور أمام الكثير من التحديات وتعدد وتنوع المواجهات في كافة المجالات الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية.
وكشف أن الحاجة وتوثيق أواصر التواصل والتعاون والتنسيق قاد إلى إنشاء رابطة تُعنى بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تجمع بين جهود المؤسسات والأفراد العاملين في هذا المجال في مختلف دول العالم تحت مظلة واحدة بهدف تعزيز جهودها وتطوير أعمالها.
من جانبها، لفتت الأمينة العامة المساعدة لمنظمة الإيسيسكو الدكتورة أمينة الحجري، في كلمتها، إلى فوز المنظمة بجائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية في دورتها للعام 2018 عن فئة أفضل مبادرة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتي من المقرر أن يتم تسليمها في 11 أبريل 2019 في دبي.
وقالت: "عززت الإيسيسكو مكاسبها وإنجازاتها في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلال قرار المؤتمر العام اعتماد رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها جهازا يعمل في إطار المنظمة".
وبيّنت أن الإيسيسكو نظمت 247 دورة تدريبية وورشة عمل في مجال تعليم اللغة العربية وأنشأت مركزا في تشاد خرّج على مدى 25 عاما أكثر من 5 آلاف معلم للغة العربية، كما أنشأت في ماليزيا مركزا آخر يشرف على تنفيذ برامج في ذات المجال في كل من ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي دار السلام والصين وسنغافورة وتايلند وكمبوديا وفيتنام.
بدوره، قال الدكتور أحمد باهمام "تشهد الرابطة إقبالا ملحوظا على عضويتها من العديد من الهيئات والمؤسسات المهتمة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من أجل تظافر وتلاحم الجهود لخدمة اللغة العربية داخل العالم الإسلامي وخارجه"، موضحا أن اجتماع المجلس الإداري أقرّ خطة عمل مميزة تسعى لتحقيق التكامل العلمي والتربوي وتعزز من نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش.
وشارك في أعمال الجمعية العامة عدد من مديري الجامعات وعمداء الكليات والمسؤولين عن مؤسسات وهيئات ومراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من مختلف دول العالم، كما شهد الاجتماع انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للرابطة.
والرابطة جهاز تابع للإيسيسكو مهمته تنسيق جهود المؤسسات والمراكز والمعاهد المعنية بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في العالم تحت مظلة واحدة، تعمل على مشروعات أهمها: إنشاء قاعدة بيانات لمؤسسات تعليم اللغة العربية، والنشر العلمي للبحوث والرسائل الجامعية ذات الصلة بتعليم العربية، ونشر وتأليف مناهج تعليم العربية، إضافة إلى تأهيل معلمي العربية للناطقين بغيرها، وإنشاء معامل اللغة العربية في المعاهد والمؤسسات.
الشروق
