عن أسماء الأنبياء: سؤالات بحاجة إلى جوابات
د. هادي حسن حمّودي
قال أساتذة لطلابهم: إن أسماء الأنبياء والأعلام الأخرى أخذها القرآن من التوراة وغيرها وعرّبها حتى تكون متناسبة مع قوانين اللغة العربية.
السؤال الأول: إذا كان السبب كي تتناسب مع قوانين اللغة العربية، فأي قوانين هذه؟ إذا كانت قوانين التعريب فهي تعني: تغيير حرف غير عربي بحرف عربي قريب منه صوتا، مثل (P) توضع بدلها باء. وجميع تلك الأسماء ليس فيها حرف غير موجود في اللغة العربية. اما الميزان الصرفي فقد سبق الحديث عنه.
السؤال الثاني: كيف نفهم هاتين الآيتين:
(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا).
(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)؟
أليست هذه التسمية خاصة به؟ فكيف نصدق أنه كان بلفظ آخر في لغة أخرى وأن القرآن استعاره منها وغيّره ليتناسب مع قوانين اللغة العربية، على ما نراه في شبكة المعلومات وغيرها؟
وعلى هذا الاسم قس ما سواه.
السؤال الثالث: لماذا هذا الإصرار على أعجمية تلك الأسماء ورفض كونها من اللغة البشرية الأولى (التي تدل الأدلة كلها على أنها العربية) وهي الأم لكل اللغات التي عُرفت بالسامية، وغيرها.. وكانت من قبل ظهور سام بن نوح وإخوته على مدى أحقاب عديدة من الزمن لم يستطع أحد أن يجزم بمدتها؟
** علما أن كونها أقدم اللغات لا يعني افتخارا بها، بل اعترافا بحقيقة واقعة، ولو رأينا غيرها أقدم منها لأقررنا بذلك بلا أدنى تردّد.
على أي حال، أنا لا أفرض على غيري رأيًا. وشعاري دائما:
من شاء فليقتنع، ومن شاء فليمتنع. والله الموفق للصواب.
وتقبلوا أيها الأعزّاء جميعا شكري واحترامي وتقديري.
د. هادي حسن حمّودي
قال أساتذة لطلابهم: إن أسماء الأنبياء والأعلام الأخرى أخذها القرآن من التوراة وغيرها وعرّبها حتى تكون متناسبة مع قوانين اللغة العربية.
السؤال الأول: إذا كان السبب كي تتناسب مع قوانين اللغة العربية، فأي قوانين هذه؟ إذا كانت قوانين التعريب فهي تعني: تغيير حرف غير عربي بحرف عربي قريب منه صوتا، مثل (P) توضع بدلها باء. وجميع تلك الأسماء ليس فيها حرف غير موجود في اللغة العربية. اما الميزان الصرفي فقد سبق الحديث عنه.
السؤال الثاني: كيف نفهم هاتين الآيتين:
(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا).
(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)؟
أليست هذه التسمية خاصة به؟ فكيف نصدق أنه كان بلفظ آخر في لغة أخرى وأن القرآن استعاره منها وغيّره ليتناسب مع قوانين اللغة العربية، على ما نراه في شبكة المعلومات وغيرها؟
وعلى هذا الاسم قس ما سواه.
السؤال الثالث: لماذا هذا الإصرار على أعجمية تلك الأسماء ورفض كونها من اللغة البشرية الأولى (التي تدل الأدلة كلها على أنها العربية) وهي الأم لكل اللغات التي عُرفت بالسامية، وغيرها.. وكانت من قبل ظهور سام بن نوح وإخوته على مدى أحقاب عديدة من الزمن لم يستطع أحد أن يجزم بمدتها؟
** علما أن كونها أقدم اللغات لا يعني افتخارا بها، بل اعترافا بحقيقة واقعة، ولو رأينا غيرها أقدم منها لأقررنا بذلك بلا أدنى تردّد.
على أي حال، أنا لا أفرض على غيري رأيًا. وشعاري دائما:
من شاء فليقتنع، ومن شاء فليمتنع. والله الموفق للصواب.
وتقبلوا أيها الأعزّاء جميعا شكري واحترامي وتقديري.
المصدر
