في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
6
من رآنا في مطلع الفرقة الأولى بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة لم يدر من أي شيء يحزن ويغضب وينفر ويهرب حتى إذا ما رآنا في مقطع الفرقة الرابعة لم يدر من أي شيء يفرح ويرضى ويألف ويبقى
جماهير غفيرة جاهلة مضطربة شاردة تستوعبها دار العلوم مكانا ومكانة فتعلمها وتهذبها وتؤنسها وتؤاخي بينها وتطبعها بطابعها ثم تتركها تسعى بها في مناكب الأرض فتتعلق الأسماع والأبصار والعقول والقلوب
وشغفت بدار العلوم حتى صرت أعجل إلى النوم لأبكر إليها فأطوف على معالمها وأجول في مرافقها وأرتمي في حضنها وأنشق عبير ماضيها في حاضرها من قبل أن يشوبه من لا يميز الخبيث من الطيب
ومكنتني دار العلوم من نفسها فاتصل بيني وبينها سر غير مستتر يفضحه لفظ اللسان المبين ولحظ العين المتأملة وحكم العقل المتطلع وشوق القلب المتعلق
ومن بعض معارض الكتب في دار العلوم وحولها ثم من معرض القاهرة الدولي كنت أشتري على عينها ما يتيسر لي من كتب اللغة والأدب لأنقطع له غير شهر ما قبل الاختبارات وأيامها وكانت سنوية لا فصلية فأتدرج من أجلها في مدارج الاستيعاب والاقتدار
منارات مسموعة ومرئية
6
من رآنا في مطلع الفرقة الأولى بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة لم يدر من أي شيء يحزن ويغضب وينفر ويهرب حتى إذا ما رآنا في مقطع الفرقة الرابعة لم يدر من أي شيء يفرح ويرضى ويألف ويبقى
جماهير غفيرة جاهلة مضطربة شاردة تستوعبها دار العلوم مكانا ومكانة فتعلمها وتهذبها وتؤنسها وتؤاخي بينها وتطبعها بطابعها ثم تتركها تسعى بها في مناكب الأرض فتتعلق الأسماع والأبصار والعقول والقلوب
وشغفت بدار العلوم حتى صرت أعجل إلى النوم لأبكر إليها فأطوف على معالمها وأجول في مرافقها وأرتمي في حضنها وأنشق عبير ماضيها في حاضرها من قبل أن يشوبه من لا يميز الخبيث من الطيب
ومكنتني دار العلوم من نفسها فاتصل بيني وبينها سر غير مستتر يفضحه لفظ اللسان المبين ولحظ العين المتأملة وحكم العقل المتطلع وشوق القلب المتعلق
ومن بعض معارض الكتب في دار العلوم وحولها ثم من معرض القاهرة الدولي كنت أشتري على عينها ما يتيسر لي من كتب اللغة والأدب لأنقطع له غير شهر ما قبل الاختبارات وأيامها وكانت سنوية لا فصلية فأتدرج من أجلها في مدارج الاستيعاب والاقتدار
