في ذكرى ميلاده.. شوقي ضيف حارس الأدب العربي .. أستاذ المجامع اللغوية
عرفت اسم شوقي ضيف لأول مرة وأن طالب في المرحلة الثانوية حين كنت اتصفح أحد الكاتب الجامعية لاحد اقاربي وكان في الفرقة الثالثة في كلية الاداب قسم اللغة العربية بالمنيا – وكان متاح لاي طالب ان يدرس في الجامعة التي يختارها – وكان الكتاب في النقد الادبي للعصر الجاهالي واستعرت الكتاب لمدة اسبوع وانتهيت من قراءته في ثلاثة أيام وبعد نهاية العام الدراسي اخذت الكتاب نهائيا ولا يزال في مكتبتي حتي الان .
تخطى أحمد شوقي عبد السلام ضيف المولود في 13 يناير 1910 بقرية أولاد حمام في محافظة دمياط، حدود بلاده، بثقافته وغزارة معرفته، حيث كان عضوًا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي.
حصل شوقي ضيف على جوائز عدة منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983، كما مُنح دروعًا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.
ترك الدكتور شوقي ضيف إرثا ثقافيًا وعلميًا من كتاباته، كانت أبرزه سلسلة تاريخ الأدب العربي، والتي استغرقت في كتابتها نحو ثلاثين عامًا، شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرنا من الزمان، من شعر ونثر وتراجم أدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية.
الدراسات اللغوية والبلاغية كانت الملعب الأساسي الذي يُبدع في الدكتور شوقي ضيف، حيث كتب فيها عدة مؤلفات منها:المدارس النحوية، وتجديد النحو، وتيسيرات لغوية، وتيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا، والبلاغة تطور وتاريخ، و في النقد الأدبي وفصول في الشعر ونقده، وفي الأدب والنقد.
لم تقف حدود الكتور شوقي ضيف في مؤلفاته عند حدود البلاغة والدرسات اللغوية، حيث حظي الأدب بأهمية خاصة عنده، فألف فيها كتب عدة منها الفن ومذاهبه في الشعر العربي، والفن ومذاهبه في النثر العربي، و التطور والتجديد في الشعر الأموي، ودراسات في الشعر العربي المعاصر، و الأدب العربي المعاصر في مصر، والشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية، و البحث الأدبي: طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره ، والشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور، و في التراث والشعر واللغة، وفي الشعر والفكاهة في مصر، والحب العذري عند العرب، ومن المشرق والمغرب.
التراث كان له طابعًا خاصًا عند الدكتور شوقي ضيف، حيث كتب في مؤلفات عدة أبرزا كتاب الرد على النحاة لابن مضاء القرطبي، والمغرب في حلى المغرب لابن سعيد (مجلدان) كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد، والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر، و نقط العروس في تواريخ الخلفاء لإبن حزم، و رسائل الصاحب بن عباد النشر في القراءات العشر.
ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
كتاب تجديد النحو.
كتاب تيسيرات لغوية.
كتاب الفصحى المعاصرة.
وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام.
رحل الدكتور شوقي ضيف مساء يوم الخميس 14 مارس 2005 عن عمر ناهز 95 عامًا، تاركًا خلفه تراثًا علميًا كبيرًا يتنوع بين العلم، والأدب، والنثر، والدراسات الإسلامية.
سيد أبوسيف
عرفت اسم شوقي ضيف لأول مرة وأن طالب في المرحلة الثانوية حين كنت اتصفح أحد الكاتب الجامعية لاحد اقاربي وكان في الفرقة الثالثة في كلية الاداب قسم اللغة العربية بالمنيا – وكان متاح لاي طالب ان يدرس في الجامعة التي يختارها – وكان الكتاب في النقد الادبي للعصر الجاهالي واستعرت الكتاب لمدة اسبوع وانتهيت من قراءته في ثلاثة أيام وبعد نهاية العام الدراسي اخذت الكتاب نهائيا ولا يزال في مكتبتي حتي الان .
تخطى أحمد شوقي عبد السلام ضيف المولود في 13 يناير 1910 بقرية أولاد حمام في محافظة دمياط، حدود بلاده، بثقافته وغزارة معرفته، حيث كان عضوًا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي.
حصل شوقي ضيف على جوائز عدة منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983، كما مُنح دروعًا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.
ترك الدكتور شوقي ضيف إرثا ثقافيًا وعلميًا من كتاباته، كانت أبرزه سلسلة تاريخ الأدب العربي، والتي استغرقت في كتابتها نحو ثلاثين عامًا، شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرنا من الزمان، من شعر ونثر وتراجم أدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية.
الدراسات اللغوية والبلاغية كانت الملعب الأساسي الذي يُبدع في الدكتور شوقي ضيف، حيث كتب فيها عدة مؤلفات منها:المدارس النحوية، وتجديد النحو، وتيسيرات لغوية، وتيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا، والبلاغة تطور وتاريخ، و في النقد الأدبي وفصول في الشعر ونقده، وفي الأدب والنقد.
لم تقف حدود الكتور شوقي ضيف في مؤلفاته عند حدود البلاغة والدرسات اللغوية، حيث حظي الأدب بأهمية خاصة عنده، فألف فيها كتب عدة منها الفن ومذاهبه في الشعر العربي، والفن ومذاهبه في النثر العربي، و التطور والتجديد في الشعر الأموي، ودراسات في الشعر العربي المعاصر، و الأدب العربي المعاصر في مصر، والشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية، و البحث الأدبي: طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره ، والشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور، و في التراث والشعر واللغة، وفي الشعر والفكاهة في مصر، والحب العذري عند العرب، ومن المشرق والمغرب.
التراث كان له طابعًا خاصًا عند الدكتور شوقي ضيف، حيث كتب في مؤلفات عدة أبرزا كتاب الرد على النحاة لابن مضاء القرطبي، والمغرب في حلى المغرب لابن سعيد (مجلدان) كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد، والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر، و نقط العروس في تواريخ الخلفاء لإبن حزم، و رسائل الصاحب بن عباد النشر في القراءات العشر.
ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
كتاب تجديد النحو.
كتاب تيسيرات لغوية.
كتاب الفصحى المعاصرة.
وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام.
رحل الدكتور شوقي ضيف مساء يوم الخميس 14 مارس 2005 عن عمر ناهز 95 عامًا، تاركًا خلفه تراثًا علميًا كبيرًا يتنوع بين العلم، والأدب، والنثر، والدراسات الإسلامية.
المصدر
