من مَظاهرِ انسجامِ النصِّ المُشاكلَةُ أو التّشاكُلُ
د. عبد الرحمن بودرع
وهو ذِكْرُ الشيءِ بلفظِ غيرِه لوقوعِه في سياقِه، فَكَلماتُ النّصِّ تدخُلُ في علاقةِ مُشاكلةٍ، فتكونُ كلُّ كلمةٍ من تلكَ الكلِماتِ مُحمّلَة بخصائصَ وسِماتٍ دلاليةٍ تُخصِّصُها، فتُرّجِّح خصائصَ وتَستغْني عَن أخرى، حتّى تنْسَجمَ أجزاءُ الكلامِ، وذلكَ أنّ الكلمةَ في ذاتِها تكونُ متعدّدةَ السّماتِ والدّلالاتِ، ولا تتخلّصُ من كَثافتِها إلاّ عندَما تندرِجُ في سياقٍ تركيبيّ مُعيَّن، وذلِك لتحصيلِ التّشاكُلِ الدّلاليّ (Isotopie) ، ومن التّشاكُلِ قولُه تعالى: «تَعلمُ ما في نَفْسي ولا أعلَمُ ما في نفْسِكَ» «ومَكَروا ومَكَر الله، واللهُ خَيْرُ الماكِرينَ» فإنّ إطلاقَ النّفْسِ في جَنبِ الله سُبحانَه، إنّما ورَدَ لمُشاكلَةِ ما مَعه، وكَذلِك المكْرُ.
د. عبد الرحمن بودرع
وهو ذِكْرُ الشيءِ بلفظِ غيرِه لوقوعِه في سياقِه، فَكَلماتُ النّصِّ تدخُلُ في علاقةِ مُشاكلةٍ، فتكونُ كلُّ كلمةٍ من تلكَ الكلِماتِ مُحمّلَة بخصائصَ وسِماتٍ دلاليةٍ تُخصِّصُها، فتُرّجِّح خصائصَ وتَستغْني عَن أخرى، حتّى تنْسَجمَ أجزاءُ الكلامِ، وذلكَ أنّ الكلمةَ في ذاتِها تكونُ متعدّدةَ السّماتِ والدّلالاتِ، ولا تتخلّصُ من كَثافتِها إلاّ عندَما تندرِجُ في سياقٍ تركيبيّ مُعيَّن، وذلِك لتحصيلِ التّشاكُلِ الدّلاليّ (Isotopie) ، ومن التّشاكُلِ قولُه تعالى: «تَعلمُ ما في نَفْسي ولا أعلَمُ ما في نفْسِكَ» «ومَكَروا ومَكَر الله، واللهُ خَيْرُ الماكِرينَ» فإنّ إطلاقَ النّفْسِ في جَنبِ الله سُبحانَه، إنّما ورَدَ لمُشاكلَةِ ما مَعه، وكَذلِك المكْرُ.
المصدر
