ما الشّكلُ المُناسبُ أو البناءُ المُناسبُ لدراسة السّورة؟
د. عبد الرحمن بودرع
يُمكن اختصارُ المَنهج في البرهنَة على مُناسبة اللّفظ لمعناه مُناسبةً دقيقةً مُطلَقةً لا يقومُ غير اللفظ مقامَ اللفظ في الدَّلالَة على مَعْناه، وأقصد باللفظ : دلالةَ الصوت على المَعنى العامّ ، ودلالةَ اللفظ على معناه معجمياً، ودلالةَ التركيب على المَعْنى المركَّب، ودلالةَ النّصّ الطويل على معناه المؤلَّف من أجزاء المعاني، ودلالة السورة على الموضوع ...ـ
فأهمّ دراسة للنّصّ القرآني أن يُدرَسَ في ضوء المناسَبَة: مناسبَة اللفظ للمعنى ومطابقته التامّة له، ويُستَعان للعُثور على قواعد اللفظ بكتُبِ الأصوات والتجويد، وكُتبِ الصرف، وكتُب النحو، وكتُب البلاغَة وكتُب التفسير وعُلوم القُرآن وعلم المناسَبَة... وما ناسَبَ من كُتُب الدّلالة والتداولياتِ الحَديثَة.
د. عبد الرحمن بودرع
يُمكن اختصارُ المَنهج في البرهنَة على مُناسبة اللّفظ لمعناه مُناسبةً دقيقةً مُطلَقةً لا يقومُ غير اللفظ مقامَ اللفظ في الدَّلالَة على مَعْناه، وأقصد باللفظ : دلالةَ الصوت على المَعنى العامّ ، ودلالةَ اللفظ على معناه معجمياً، ودلالةَ التركيب على المَعْنى المركَّب، ودلالةَ النّصّ الطويل على معناه المؤلَّف من أجزاء المعاني، ودلالة السورة على الموضوع ...ـ
فأهمّ دراسة للنّصّ القرآني أن يُدرَسَ في ضوء المناسَبَة: مناسبَة اللفظ للمعنى ومطابقته التامّة له، ويُستَعان للعُثور على قواعد اللفظ بكتُبِ الأصوات والتجويد، وكُتبِ الصرف، وكتُب النحو، وكتُب البلاغَة وكتُب التفسير وعُلوم القُرآن وعلم المناسَبَة... وما ناسَبَ من كُتُب الدّلالة والتداولياتِ الحَديثَة.
المصدر
