#استراحة_لغوية: ما هذا بشرًا ...تحتمل مدحًا وذمًّا
د. أحمد درويش
يقول الأستاذ عباس حسن: " قولك ﻓﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ اﻟﻨﺎﺱ (ﺑﻔﻀﺎﺋﻠﻪ ﻭﻣﺰاﻳﺎﻩ)، ﺃﻭ (ﺑﻨﻘﺎﺋﺼﻪ ﻭﻋﻴﻮﺑﻪ):
"ﻣﺎ ﻫﺬا ﺑﺸﺮا". ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻤﺪﺡ: ﺃﻧﻪ ﻣَﻠَﻚ، ﻣﺜﻼ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺬﻡ: ﺃﻧﻪ ﺷﻴﻄﺎﻥ"
فالجملة واحدة ( ما هذا بشرا)، لكنها مرة واشية بمدح، وكأنه بأخلاقه وأدبه صارت صفاته أعلى من صفات البشر رقة وجمالا وذوقا ...
ونفس الجملة تُستخدم ذما، وانتقاصا، كأنه شيطان لا إنسان ( كأننا بالعامية نقول : يا أخي انت مش بني آدم) ... لانحطاط أخلاقه، وبعده عن المكارم...
جملة واحدة لكنها متعددة المشارب والاتجاهات، بحسب الموقف والسياق...
اللغة للحياة
يقول الأستاذ عباس حسن: " قولك ﻓﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ اﻟﻨﺎﺱ (ﺑﻔﻀﺎﺋﻠﻪ ﻭﻣﺰاﻳﺎﻩ)، ﺃﻭ (ﺑﻨﻘﺎﺋﺼﻪ ﻭﻋﻴﻮﺑﻪ):
"ﻣﺎ ﻫﺬا ﺑﺸﺮا". ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻤﺪﺡ: ﺃﻧﻪ ﻣَﻠَﻚ، ﻣﺜﻼ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺬﻡ: ﺃﻧﻪ ﺷﻴﻄﺎﻥ"
فالجملة واحدة ( ما هذا بشرا)، لكنها مرة واشية بمدح، وكأنه بأخلاقه وأدبه صارت صفاته أعلى من صفات البشر رقة وجمالا وذوقا ...
ونفس الجملة تُستخدم ذما، وانتقاصا، كأنه شيطان لا إنسان ( كأننا بالعامية نقول : يا أخي انت مش بني آدم) ... لانحطاط أخلاقه، وبعده عن المكارم...
جملة واحدة لكنها متعددة المشارب والاتجاهات، بحسب الموقف والسياق...
اللغة للحياة
المصدر
