#استراحة_لغوية: إن زيدا كريمٌ... لَزيد كريمٌ...
د. أحمد درويش
هل ثم فرق في المعنى بين الجملتين ؟ أشار إلي الأخ محمد حسن أبو الحسن...فقلت:
الأصل عند العلماء أن كليهما للتوكيد، وهذا لا خلاف عليه، فلا فرق بينهما، غير أنا نستطيع أن نقول بوجود فرق بينهما
(إن) للتوكيد على العموم، أما (اللام) فأيضا تفيد التوكيد، وفيها رد لإنكار منكر، فكأن جملة ( لزيد كريم) فيها رد على من اتهمه البخل، فقلنا دفاعا عنه، وجلبا لحقه (لزيد كريم) ، وهذا ما دلنا عليه د. السامرائي في معاني النحو...
تقول مثلا: رأيت مالكا أكرم الناس، فيرد عليك آخر، ويقول: ( لعمر أكرم الناس) ، وكأنه ينكر عليه ادعاءه بأن مالكا أكرم الخلق... ذاهبا إلى أن عمر هو الأكرم ( بارك الله في عمر ومالك)
هذا وجه...
وقد اتجه الكوفيون اتجاها أراه جديرا بالدرس والتأمل ، وهو أن ( لزيد قائم) قد يكون جوابا لقسم مقدر، والتقدير (والله لزيد قائم)، لكنها هنا تخرج عن الابتداء، وهذا ما ذكره الإمام الرضي...رضي الله عنه... في شرحه على الكافية...
قلت: ولا مانع عندي من كون اللام دالة على (القسم المقدر)، (والابتداء) في الوقت ذاته، فتكون اللام فيها (التوكيد والقسم) في بعض أحوال، وهذا ما ليس في (إن)...
وهذا وجه آخر...
وثم فروق بين (اللام وإن) ذكرها الدكتور فاضل السامرائي في كتابه العظيم ( معاني النحو)... في الجزء الأول ص ٣٩٥وما بعدها، فليراجع ثم، فهذا السفر ينبغي لنا اقتناؤه ، وفاقده فاقد لخير كثير...
والله من وراء القصد
هل ثم فرق في المعنى بين الجملتين ؟ أشار إلي الأخ محمد حسن أبو الحسن...فقلت:
الأصل عند العلماء أن كليهما للتوكيد، وهذا لا خلاف عليه، فلا فرق بينهما، غير أنا نستطيع أن نقول بوجود فرق بينهما
(إن) للتوكيد على العموم، أما (اللام) فأيضا تفيد التوكيد، وفيها رد لإنكار منكر، فكأن جملة ( لزيد كريم) فيها رد على من اتهمه البخل، فقلنا دفاعا عنه، وجلبا لحقه (لزيد كريم) ، وهذا ما دلنا عليه د. السامرائي في معاني النحو...
تقول مثلا: رأيت مالكا أكرم الناس، فيرد عليك آخر، ويقول: ( لعمر أكرم الناس) ، وكأنه ينكر عليه ادعاءه بأن مالكا أكرم الخلق... ذاهبا إلى أن عمر هو الأكرم ( بارك الله في عمر ومالك)
هذا وجه...
وقد اتجه الكوفيون اتجاها أراه جديرا بالدرس والتأمل ، وهو أن ( لزيد قائم) قد يكون جوابا لقسم مقدر، والتقدير (والله لزيد قائم)، لكنها هنا تخرج عن الابتداء، وهذا ما ذكره الإمام الرضي...رضي الله عنه... في شرحه على الكافية...
قلت: ولا مانع عندي من كون اللام دالة على (القسم المقدر)، (والابتداء) في الوقت ذاته، فتكون اللام فيها (التوكيد والقسم) في بعض أحوال، وهذا ما ليس في (إن)...
وهذا وجه آخر...
وثم فروق بين (اللام وإن) ذكرها الدكتور فاضل السامرائي في كتابه العظيم ( معاني النحو)... في الجزء الأول ص ٣٩٥وما بعدها، فليراجع ثم، فهذا السفر ينبغي لنا اقتناؤه ، وفاقده فاقد لخير كثير...
والله من وراء القصد
المصدر
