فأجاءَها الـمَخاضُ إلى جِذْع النّخْلَة
د. هادي حسن حمودي
{فأجاءَها} أعربه النحويون بمنهجهم المعروف من إعراب الفاء والهمزة والفعل والفاعل والمفعول. أما من حيث اللغة، فقد قلت في موسوعة معاني ألفاظ القرآن الكريم (الإيسيكو 2011):
هذا الفعل لم يكن للعرب عهدٌ به، وقد ورد في قصّة مريم، عليها السلام. هو فعل منحوت من ثلاثة ألفاظ فتضمن معانيها جميعا، وهيٍ: المجيء والمفاجأة والإلجاء. فقد جاءها المخاض، وفاجأها، فألجأها إلى جذع النّخلة تتشبّث به. وقدمت أدلة على ذلك، فلا تقديرات في النص..
وأراه من تجديد التنزيل العزيز للغة العرب.
د. هادي حسن حمودي
{فأجاءَها} أعربه النحويون بمنهجهم المعروف من إعراب الفاء والهمزة والفعل والفاعل والمفعول. أما من حيث اللغة، فقد قلت في موسوعة معاني ألفاظ القرآن الكريم (الإيسيكو 2011):
هذا الفعل لم يكن للعرب عهدٌ به، وقد ورد في قصّة مريم، عليها السلام. هو فعل منحوت من ثلاثة ألفاظ فتضمن معانيها جميعا، وهيٍ: المجيء والمفاجأة والإلجاء. فقد جاءها المخاض، وفاجأها، فألجأها إلى جذع النّخلة تتشبّث به. وقدمت أدلة على ذلك، فلا تقديرات في النص..
وأراه من تجديد التنزيل العزيز للغة العرب.
المصدر
