مُتُونُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
وليس من فنون الكلام العربي المرادة بالأدب هنا، مُتُونُهُ المجموعة في معاجمها المنقسمة على ثلاثة أقسام:
1 مَعاجِم الأَلْفَاظ،
2 ومَعَاجِم الأَسَالِيب،
3 ومَعَاجِم الشَّواهِد.
إذ مُتونُ الكلام العربي كلُّها في فُنُونِه، وليستْ فُنونُه كلُّها في متونه؛ فما معاجمُ الألفاظ غيرُ مَجامِعَ مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من الكلمات المنفردة المؤتلفة والمختلفة، وترتيبها، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "لسان العرب" لابن منظور.
وما معاجمُ الأساليب غيرُ مَجامعَ مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من التعبيرات المُجْتَزَأة المُؤْتَلفة والمُختلِفة، وترتيبها، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "أساس البلاغة" للزمخشري.
وما معاجمُ الشواهد غيرُ مَجامِع مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من الجمل المنفردة، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "مجمع الأمثال" للميداني.
وعلى رغم جدوى متون الكلام العربي ينبغي ألا تلتبس بفنونه وألا تشغل عنها، بل تَعْرِض في أثنائها عُروضًا. ولا حُجَّةَ للانقطاع لها بعمل كبار أدبائنا ممن قَبْلَ أبي تمام والمتنبي والمعري إلى من بَعْدَ الرافعي والعقاد وشاكر؛ فإنهم إنما ركبوها موجةً في بحر استيعاب فنون الكلام العربي، ودفقوها صُبابَةً في سيله.
وليس من فنون الكلام العربي المرادة بالأدب هنا، مُتُونُهُ المجموعة في معاجمها المنقسمة على ثلاثة أقسام:
1 مَعاجِم الأَلْفَاظ،
2 ومَعَاجِم الأَسَالِيب،
3 ومَعَاجِم الشَّواهِد.
إذ مُتونُ الكلام العربي كلُّها في فُنُونِه، وليستْ فُنونُه كلُّها في متونه؛ فما معاجمُ الألفاظ غيرُ مَجامِعَ مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من الكلمات المنفردة المؤتلفة والمختلفة، وترتيبها، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "لسان العرب" لابن منظور.
وما معاجمُ الأساليب غيرُ مَجامعَ مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من التعبيرات المُجْتَزَأة المُؤْتَلفة والمُختلِفة، وترتيبها، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "أساس البلاغة" للزمخشري.
وما معاجمُ الشواهد غيرُ مَجامِع مَرْصُودَةٍ لاستقصاء ما يتيسر من الجمل المنفردة، وتمييز بعضها من بعض بما يتيسر من مميزات. ومن أهمها "مجمع الأمثال" للميداني.
وعلى رغم جدوى متون الكلام العربي ينبغي ألا تلتبس بفنونه وألا تشغل عنها، بل تَعْرِض في أثنائها عُروضًا. ولا حُجَّةَ للانقطاع لها بعمل كبار أدبائنا ممن قَبْلَ أبي تمام والمتنبي والمعري إلى من بَعْدَ الرافعي والعقاد وشاكر؛ فإنهم إنما ركبوها موجةً في بحر استيعاب فنون الكلام العربي، ودفقوها صُبابَةً في سيله.
