في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
25
من 19/9/2005 ثم من 6/2/2006 عملت فصلين دراسيين أستاذا زائرا بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس
في أثناء الفصل الأول تقدمت إلى الترقي مرة ثانية بأربعة مقالاتي بين الأعشى وجرير موازنة نصية نحوية وتغزل الجاحظ عن الصناع موازنة نصية عروضية وكسر الوزن بين أبي تمام والبحتري وبين الرافعي وشاكر موازنة نصية نحوية فقبلتها لجنة التحكيم وقدرتها تقديرا عظيما
ولقد كان لأستاذي الدكتور علي أبو المكارم رئيس لجنة الترقية آنئذ فضل إغرائي بالإنجاز من قبل فلولا إلحاحه لربما كسلت شيئا ما وفضل رواج الإنجاز من بعد فلولا ثناؤه لربما غفلت عنه عيون كثيرة شيئا ما حتى شبهت عمله لي مرة بعمل مكتشفي النجوم ولكنهم يعملونه حين يعملونه تربح تجار على حين يعمله حين يعمله تكنف أئمة
ونشطت لنمط من النصوص الفنية أثير لدي يمتزج فيه النثر والنظم فكان منه نصاي مذاق العريمي وليالي نادي الموظفين هذا الذي ألف لي قلوب الفنانين وعطفها علي وعلقها وما زال حتى ظنت بي الظنون وما زالت
وفي أثناء الفصل الثاني سلسلت على بعض الصحف العمانية والمواقع الألكترونية سلسلة مختارات سميتها منمنمات على جدران المجالس العربية انتفعت فيها بسؤال من سألني من شعر الإخوانيات ما يحفره على قبة مجلس ضيفانه بقصره الجديد فتخيلت أنني أزور مجالس الضيفان من القصور العربية على الزمان فأنقل مما حفر على قببها وجدرانها ما أنشره على الناس ليطلعوا من الأدب العربي على ما ينير بصائرهم ويهذب مسالكهم ويزيد مآثرهم
منارات مسموعة ومرئية
25
من 19/9/2005 ثم من 6/2/2006 عملت فصلين دراسيين أستاذا زائرا بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس
في أثناء الفصل الأول تقدمت إلى الترقي مرة ثانية بأربعة مقالاتي بين الأعشى وجرير موازنة نصية نحوية وتغزل الجاحظ عن الصناع موازنة نصية عروضية وكسر الوزن بين أبي تمام والبحتري وبين الرافعي وشاكر موازنة نصية نحوية فقبلتها لجنة التحكيم وقدرتها تقديرا عظيما
ولقد كان لأستاذي الدكتور علي أبو المكارم رئيس لجنة الترقية آنئذ فضل إغرائي بالإنجاز من قبل فلولا إلحاحه لربما كسلت شيئا ما وفضل رواج الإنجاز من بعد فلولا ثناؤه لربما غفلت عنه عيون كثيرة شيئا ما حتى شبهت عمله لي مرة بعمل مكتشفي النجوم ولكنهم يعملونه حين يعملونه تربح تجار على حين يعمله حين يعمله تكنف أئمة
ونشطت لنمط من النصوص الفنية أثير لدي يمتزج فيه النثر والنظم فكان منه نصاي مذاق العريمي وليالي نادي الموظفين هذا الذي ألف لي قلوب الفنانين وعطفها علي وعلقها وما زال حتى ظنت بي الظنون وما زالت
وفي أثناء الفصل الثاني سلسلت على بعض الصحف العمانية والمواقع الألكترونية سلسلة مختارات سميتها منمنمات على جدران المجالس العربية انتفعت فيها بسؤال من سألني من شعر الإخوانيات ما يحفره على قبة مجلس ضيفانه بقصره الجديد فتخيلت أنني أزور مجالس الضيفان من القصور العربية على الزمان فأنقل مما حفر على قببها وجدرانها ما أنشره على الناس ليطلعوا من الأدب العربي على ما ينير بصائرهم ويهذب مسالكهم ويزيد مآثرهم
