مسألة نحوية في آية
أ.د. عبدالرحمن بودرع
"وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا". (وفي قراءة: أن يُصْلِحا).
من بَعلها: الجار لا يتعلَّقُ بالفعل قبلَها؛ لأنّ الفعلَ خافَ لا يَتعدّى بمِنْ بلْ يتعدّى بنفسِه، أمّا التعلُّقُ فبالمصدَر الذي بعدَه "من بعلها نُشوزًا" والتقديرُ: إنْ خافَت نُشوزاً من بَعلِها أو نُفوراً وإعراضًا، وقُدِّمَ الجارُّ "مِن" على المُتَعَلَّق العاملٍ (نُشوزًا) للعناية والاهتمام في الاسم المجرور والضمير المُضاف إليه.
وهذه دلالةٌ نحويّةٌ يُؤيِّدُها المقامُ، والتفصيلُ عند المفسرين البلاغيين.
الغريبُ أنّ ابنَ عادل الدمشقي في "تفسير اللُّباب" ذكَرَ أنّ قوله الجار والمجرورَ "مِن بَعْلِها" يجوزُ أن يَتَعَلَّق بـ "خَافَت" وقال: "هو الظَّاهِر"، ولا أدري لِمَ لَم ينتبه إلى أنّ الفعلَ خافَ يتعدّى بنفسه.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
"وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا". (وفي قراءة: أن يُصْلِحا).
من بَعلها: الجار لا يتعلَّقُ بالفعل قبلَها؛ لأنّ الفعلَ خافَ لا يَتعدّى بمِنْ بلْ يتعدّى بنفسِه، أمّا التعلُّقُ فبالمصدَر الذي بعدَه "من بعلها نُشوزًا" والتقديرُ: إنْ خافَت نُشوزاً من بَعلِها أو نُفوراً وإعراضًا، وقُدِّمَ الجارُّ "مِن" على المُتَعَلَّق العاملٍ (نُشوزًا) للعناية والاهتمام في الاسم المجرور والضمير المُضاف إليه.
وهذه دلالةٌ نحويّةٌ يُؤيِّدُها المقامُ، والتفصيلُ عند المفسرين البلاغيين.
الغريبُ أنّ ابنَ عادل الدمشقي في "تفسير اللُّباب" ذكَرَ أنّ قوله الجار والمجرورَ "مِن بَعْلِها" يجوزُ أن يَتَعَلَّق بـ "خَافَت" وقال: "هو الظَّاهِر"، ولا أدري لِمَ لَم ينتبه إلى أنّ الفعلَ خافَ يتعدّى بنفسه.
المصدر
