الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب

    بلاغة التّضادّ في بناء الخطاب








    أ.د. عبدالرحمن بودرع




    كلُّ خطابٍ يتضمَّنُ في جَوْفِه نَقيضَه، أو نَقولُ على الأقلّ: كلُّ فهمٍ وتأويلٍ لخطابٍ يتضمَّنُ ضدَّه:

    - بالنّظر إلى مقاصد الطّرَفَيْن المُتقابلةِ، وبالنّظر إلى ظروف العصر المُحيطَة، وهي ظروف ذهبيّةٌ عند طَرف ووبالٌ على الطرفِ الثاني.

    - إذا قُلنا وَقَّعَ الطَّرَفانِ اتفاقياتِ تعزيز التعاون الجامع الشامل، وبناءِ الشراكات وتوطيد العلاقات "الإستراتيجية".

    - ففي هذا الخطابِ ما يدلُّ على نَجاح الموقِّعِ الوافِد في الحُصولِ على مواطئ أقدامٍ اقتصاديةٍ وثقافية وعسكرية واجتماعيّةٍ.

    - وفيه ما يتجاوزُ حدّ الحُصول على فُرَص الاستقرارِ والاستمرارِ، المأذونِ له، إلى الاختراقِ والتّسرُّب الذي يبدأ من المكانِ المحلّيّ ثُمّ يتّسعُ إلى ما جاورَه.

    - مقاصدُ الحمايةِ والتقويةِ يتضمّن في جوفه مقاصدَ التقييد والتطويقِ.

    وفي خطاب التضادّ ما لا يَكادُ يُحصى من الأضداد في المقاصد والنّيّاتِ والأغراضِ.





    المصدر
يعمل...