تناقُضٌ في شعر امرئ القيس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تناقُضٌ في شعر امرئ القيس

    تناقُضٌ في شعر امرئ القيس






    أ. د عبدالرحمن بودرع



    تناقُضٌ في شعر امرئ القيس في القصيدَة الواحدَة، بل بين الأبياتِ المُتجاورَة؛ انظرْ مثلًا قولَه متغزلًا غزلًا عذريًّا وآخَرَ إباحيًّا:

    أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي /// وَأَنَّكِ مَهما تَأمُري القَلبَ يَفعَلِ

    وَما ذَرَفَت عَيناكِ إِلّا لِتَضرِبي /// بِسَهمَيكِ في أَعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

    وقولَه:

    وَبَيضَةِ خِدرٍ لا يُرامُ خِباؤُها /// ...................................

    تَجاوَزتُ أَحراسًا إِلَيها وَمَعشَرا /// عَلَيَّ حِراسًا لَو يُسِرّونَ مَقتَلي

    فقَد أحسَنَ في البيتَيْن الأوّلَيْن وأجادَ لفظًا ومعنًى وغرضًا؛ فجاءَ بما فيه العفّة والعُذرُ ووصفُ آثار ذلك في نفسِه، ثمّ نقضَ ذلكَ كلّه في البَيْتَيْن الأخيرَيْن فكان منه ما كانَ، وإن أجادَ أيضًا لفظًا وبناءً وأسفَّ غرضًا ومعنىً.



    المصدر
يعمل...