مجمع اللغة العربية في طرابلس يحتفي بترجمة أعمال نيسين إلى العربية

شهدت قاعة مجمع اللغة العربية بليبيا، السبت، حفل توقيع كتاب «من الأدب التركي المعاصر» للكاتب عزيز نيسين، وترجمة د.عبدالكريم أبو شويرب.
وأشار أبوشويرب، في جلسة تعريفية بالكتاب أدارها رئيس المجمع الدكتور عبدالحميد الهرامة، إلى أن الاصدار يضم مجموعة من القصص القصيرة التي لم تترجم إلى العربية.
وكانت أعمال الكاتب الأكثر ترجمة ضمن القصاصين الأتراك، حيث ترجمت قصصه لأكثر من خمسين لغة.
وعن خلفيات ترجمته لهذا الكتاب، أوضح أبو شويرب أنه أنجز ذلك على مراحل منذ العام 2000، وأن اتجاهه لأعمال عزيز نيسين بسبب معرفته الشخصية به.
وأوضح: «كان أول لقاء بيننا في العام 1972، ثم تطور ذلك إلى لقاءات لاحقة، مكنني من الإبحار في متون أدبه وتذوقه وفهم أبعاده».
ويلقب نيسين بالكاتب الساخر فقصصه ينتزعها من مآسي المجتمع والظلم الممارس عليه فهي ليست كوميدية ولاتراجيدية بل حقائق مصدرها معاناة من قابلهم في السجن أو المنفى أو الأسواق وثكنات الجنود.
مؤلفات نيسين تناقش أثر الفساد على الأسرة والدولة
ونقل أبوشويرب على لسان نيسين في إحدى لقاءاته معه قلة معلوماته عن الأدباء والشعراء العرب باستثناء نجيب محفوظ، ومعين بسيسو، وغسان كنفاني، ومحمود درويش.
وقال أبوشويرب في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن مؤلفات عزيز نيسين تبلغ 76 كتابا بعدد عشرين قصة في كل منها، ما يميزها تسليطه الضوء على نتائج الفساد وتأثيره على الأسرة والفرد والدولة نفسها، وقد تمكن إلى حد كبير من ملامسة واقع الرجل الأناضولي والتعريف بمشاكله وهمومه.
وأشار إلى أن الكتّاب الأتراك في الوقت الحالي لهم اهتمام كبير بترجمة الأدب العربي، كما وجد من خلال بحثه في الكتب والمكتبات أن ما ترجمه الكتّاب الأتراك للأدباء الليبيين 24 قصة. ومن هؤلاء الكتاب إبراهيم الكوني، وأحمد الفقيه، وعلى مصطفى المصراتي، وزعيمة الباروني.
الوسط

شهدت قاعة مجمع اللغة العربية بليبيا، السبت، حفل توقيع كتاب «من الأدب التركي المعاصر» للكاتب عزيز نيسين، وترجمة د.عبدالكريم أبو شويرب.
وأشار أبوشويرب، في جلسة تعريفية بالكتاب أدارها رئيس المجمع الدكتور عبدالحميد الهرامة، إلى أن الاصدار يضم مجموعة من القصص القصيرة التي لم تترجم إلى العربية.
وكانت أعمال الكاتب الأكثر ترجمة ضمن القصاصين الأتراك، حيث ترجمت قصصه لأكثر من خمسين لغة.
وعن خلفيات ترجمته لهذا الكتاب، أوضح أبو شويرب أنه أنجز ذلك على مراحل منذ العام 2000، وأن اتجاهه لأعمال عزيز نيسين بسبب معرفته الشخصية به.
وأوضح: «كان أول لقاء بيننا في العام 1972، ثم تطور ذلك إلى لقاءات لاحقة، مكنني من الإبحار في متون أدبه وتذوقه وفهم أبعاده».
ويلقب نيسين بالكاتب الساخر فقصصه ينتزعها من مآسي المجتمع والظلم الممارس عليه فهي ليست كوميدية ولاتراجيدية بل حقائق مصدرها معاناة من قابلهم في السجن أو المنفى أو الأسواق وثكنات الجنود.
مؤلفات نيسين تناقش أثر الفساد على الأسرة والدولة
ونقل أبوشويرب على لسان نيسين في إحدى لقاءاته معه قلة معلوماته عن الأدباء والشعراء العرب باستثناء نجيب محفوظ، ومعين بسيسو، وغسان كنفاني، ومحمود درويش.
وقال أبوشويرب في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن مؤلفات عزيز نيسين تبلغ 76 كتابا بعدد عشرين قصة في كل منها، ما يميزها تسليطه الضوء على نتائج الفساد وتأثيره على الأسرة والفرد والدولة نفسها، وقد تمكن إلى حد كبير من ملامسة واقع الرجل الأناضولي والتعريف بمشاكله وهمومه.
وأشار إلى أن الكتّاب الأتراك في الوقت الحالي لهم اهتمام كبير بترجمة الأدب العربي، كما وجد من خلال بحثه في الكتب والمكتبات أن ما ترجمه الكتّاب الأتراك للأدباء الليبيين 24 قصة. ومن هؤلاء الكتاب إبراهيم الكوني، وأحمد الفقيه، وعلى مصطفى المصراتي، وزعيمة الباروني.
الوسط
