(الشَّرِكَة) و(الشَّرَاكَة) و(التشارُك)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
اعترضَ باحثٌ على كلمةِ "شَرَاكَة" بفتح الشين، وقال إنّ الشَّرِكَة والشِّرْكَة أكثرُ ورودا في المَعاجم، أو كما قال هو نفسُه.
والحقيقةُ أنّ الشَّراكَةَ في أصلِ لَفظِها مَصدرٌ كالقَوامة والمَساءَة والهَناءَة مِن الفعل هَنُؤَ، كما قال ابنُ جنّي، ولَؤُمَ الرجُلُ لُؤمًا ولآمَةً، وبَدُنَ بُدْناً وبَدانةً، وعَمِيَ عَمايةً وكره كَراهةً.
وأصبحت الشَّراكَةُ اليومَ مُصطَلَحا اسميا انتقلَ من المصدريّةِ إلى الاسميّةِ، ويَدلُّ في ميدانِ التجارة والاقتصادِ على المُشاركة في تِجارة أو مَشروع أو نحوِ ذلك، وعندما يُطلق هذا المصطلح (الشَّراكَة) يَكونُ ألصقَ بالطرفين الشريكين، فنقول: شَراكَةٌ بين فلان وفلانٍ، أو بين مؤسستين أو بين جهتَيْن.
خلافًا للشَّرِكة التي تفوقُ الدّلالَة على الشَّريكَيْن لتدلَّ على مؤسسة متعددة الأطراف، من شركاء وموظفين ومقر... أما التشارُك فهو مُجرَّدُ مَصدرٍ للفعل تَشارَكَ الطرفان يتشاركان.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
اعترضَ باحثٌ على كلمةِ "شَرَاكَة" بفتح الشين، وقال إنّ الشَّرِكَة والشِّرْكَة أكثرُ ورودا في المَعاجم، أو كما قال هو نفسُه.
والحقيقةُ أنّ الشَّراكَةَ في أصلِ لَفظِها مَصدرٌ كالقَوامة والمَساءَة والهَناءَة مِن الفعل هَنُؤَ، كما قال ابنُ جنّي، ولَؤُمَ الرجُلُ لُؤمًا ولآمَةً، وبَدُنَ بُدْناً وبَدانةً، وعَمِيَ عَمايةً وكره كَراهةً.
وأصبحت الشَّراكَةُ اليومَ مُصطَلَحا اسميا انتقلَ من المصدريّةِ إلى الاسميّةِ، ويَدلُّ في ميدانِ التجارة والاقتصادِ على المُشاركة في تِجارة أو مَشروع أو نحوِ ذلك، وعندما يُطلق هذا المصطلح (الشَّراكَة) يَكونُ ألصقَ بالطرفين الشريكين، فنقول: شَراكَةٌ بين فلان وفلانٍ، أو بين مؤسستين أو بين جهتَيْن.
خلافًا للشَّرِكة التي تفوقُ الدّلالَة على الشَّريكَيْن لتدلَّ على مؤسسة متعددة الأطراف، من شركاء وموظفين ومقر... أما التشارُك فهو مُجرَّدُ مَصدرٍ للفعل تَشارَكَ الطرفان يتشاركان.
المصدر
