نسرين الزَّهر: الثقافة والحضارة العربية يشكلان بوصلة اللغة العربية
في برنامج حوار تستضيف كابي لطيف الدكتورة نسرين الزهر مديرة مركز اللغة والحضارة العربية في معهد العالم العربي بباريس للحديث حول رؤية وطرائق تدريس اللغة العربية والمشاريع المزمع إنجازها في المعهد.
رؤية المركز
أشارت د. نسرين الزهر أن المركز يتواجد ضمن مؤسسة ثقافية هي معهد العالم العربي وليست تعليمية ما يُمّكن من استغلال هوامش كبيرة للتفكير والتنفيذ دون القيود التي قد تفرضها الجهات الحكومية الرسمية. وذكرت أن المركز يحمل رؤية تقدمية وديناميكية في تماس مع اللغة العربية التي تتميز باتصال الفصحى بالعامية خصوصا في صفوف الصغار وهذا شيء تتفرد به مناهج المركز. كما تطرقت مديرة المركز إلى التنوع الكبير في صفوف الراغبين في تعلم اللغة العربية من حيث الخلفيات والأعمار لكن تبقى غالبية المستفيدين متمركزة في منطقة باريس الكبرى.
حول المناهج والشراكات
نوهت الدكتورة الزهر الى أن المركز أعد ومنذ تأسيسه مجموعة من المناهج التربوية لتعلم اللغة العربية وكتب مساعِدة لذلك. وذكرت أن المركز يشتغل على إعداد مصادر رقمية تعليمية عن بعد بالإضافة إلى الحرص الشديد على تأهيل الأطر التعليمية من أجل أن ينعكس ذلك على تعلم المستفيدين للهجات العربية المختلفة. كما أوضحت في هذا الصدد أن قسم النشاطات التربوية في المركز يتكلف بتنظيم وترتيب رحلات نحو عدد من الدول العربية في إطار برنامج "الانغماس اللغوي" وهو عبارة عن إقامة ثقافية وسياحية في آن حيث سيزور الطلاب في شهر تشرين المقبل سلطنة عُمان لهذا الغرض.
التعريف بالحضارة العربية
تؤكد الدكتورة نسرين الزهر أنه "لا يمكن تعليم لغة دون حضارة وثقافة، وهي العناصر الحاملة للمناهج والاختبارات المعيارية". ونوهت إلى أن المركز يعمل على مشروعين بالغا الأهمية للثقافة العربية في فرنسا: الأول يُعنى بترجمة كتب في العلوم الاجتماعية والإنسانية من اللغة العربية إلى الفرنسية والثاني يقوم على تنظيم مدرسة خريفية على مدى أربعة أيام خلال شهر أكتوبر لتدارس طرائق تعليم اللغة العربية.
مونت كارلو
في برنامج حوار تستضيف كابي لطيف الدكتورة نسرين الزهر مديرة مركز اللغة والحضارة العربية في معهد العالم العربي بباريس للحديث حول رؤية وطرائق تدريس اللغة العربية والمشاريع المزمع إنجازها في المعهد.
رؤية المركز
أشارت د. نسرين الزهر أن المركز يتواجد ضمن مؤسسة ثقافية هي معهد العالم العربي وليست تعليمية ما يُمّكن من استغلال هوامش كبيرة للتفكير والتنفيذ دون القيود التي قد تفرضها الجهات الحكومية الرسمية. وذكرت أن المركز يحمل رؤية تقدمية وديناميكية في تماس مع اللغة العربية التي تتميز باتصال الفصحى بالعامية خصوصا في صفوف الصغار وهذا شيء تتفرد به مناهج المركز. كما تطرقت مديرة المركز إلى التنوع الكبير في صفوف الراغبين في تعلم اللغة العربية من حيث الخلفيات والأعمار لكن تبقى غالبية المستفيدين متمركزة في منطقة باريس الكبرى.
حول المناهج والشراكات
نوهت الدكتورة الزهر الى أن المركز أعد ومنذ تأسيسه مجموعة من المناهج التربوية لتعلم اللغة العربية وكتب مساعِدة لذلك. وذكرت أن المركز يشتغل على إعداد مصادر رقمية تعليمية عن بعد بالإضافة إلى الحرص الشديد على تأهيل الأطر التعليمية من أجل أن ينعكس ذلك على تعلم المستفيدين للهجات العربية المختلفة. كما أوضحت في هذا الصدد أن قسم النشاطات التربوية في المركز يتكلف بتنظيم وترتيب رحلات نحو عدد من الدول العربية في إطار برنامج "الانغماس اللغوي" وهو عبارة عن إقامة ثقافية وسياحية في آن حيث سيزور الطلاب في شهر تشرين المقبل سلطنة عُمان لهذا الغرض.
التعريف بالحضارة العربية
تؤكد الدكتورة نسرين الزهر أنه "لا يمكن تعليم لغة دون حضارة وثقافة، وهي العناصر الحاملة للمناهج والاختبارات المعيارية". ونوهت إلى أن المركز يعمل على مشروعين بالغا الأهمية للثقافة العربية في فرنسا: الأول يُعنى بترجمة كتب في العلوم الاجتماعية والإنسانية من اللغة العربية إلى الفرنسية والثاني يقوم على تنظيم مدرسة خريفية على مدى أربعة أيام خلال شهر أكتوبر لتدارس طرائق تعليم اللغة العربية.
مونت كارلو
