الوحي رسول السماء إلى الأرض
مطالعة في كتاب الوحي الإلهي
إعداد:
يحيى أحمد يحيى علي *
الحمد لله الذي أرشدنا إلى طريق الحق وإلى سبيل الرشاد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا مثيل له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وأزال به الغمة، وجاهد في سبيل الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وبعد:
فإن الوحي الإلهي مهد الهداية للعالمين، وقد اختار الله تعالى لحمله أفضل خلقه، وقد أرادت حكمته تعالى أن يكون ذلك على مدار التاريخ الإنساني، وذلك لتقديم الحجة على خلقه، وقطع أعذارهم يوم القيامة؛ ولهذا فإننا نجد أنه لم تخلُ أمة إلا وأرسل الله لها نبيًّا؛ قال تعالى: "وإنْ من أمةٍ إلَّا خلا فيها نذير" (فاطر: 24).
واختتم هذه السلسلة من الأمناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فسيدنا محمد آخر الأنبياء، وقد أرسله الله رحمة للعالمين، قال تعالى: "وما أرسلناكَ إلا رحمةً للعالمين" (الأنبياء: 107).
تعريف الوحي:
يطلق على الوحي عدة معانٍ؛ منها:
الإلهام؛ قال تعالى: "وأَوْحى رَبُّك إلى النَّحلِ أن اتخذي من الجبال بُيُوتًا ومن الشَّجرِ وممَّا يَعرِشُون" (النحل: 28).
الإشارة؛ قال تعالى: "فأوْحَى إليهم أن سبِّحوا بُكرةً وَعَشيًّا"(مريم: 11).
الرؤيا الصادقة؛ قال تعالى: "إنِّي أرى في المنامِ أنِّي أذْبَحُك فانظُر ماذا تَرى" (الصافات: 102).
وقد ذُكر الوحي في سورة النجم؛ قال تعالى: "إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى" (النجم: 4).
مُؤلف كتاب الوحي الإلهي الحسيني عبد المجيد هاشم، وقد ولد في السادس والعشرين من شعبان لسنة 1343هـ بقرية بني عامر بمركز الزقازيق، محافظة الشرقية.
وقد تكلم المؤلف عن صورة من صور الوحي؛ هي إلقاء الله الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلهاما، أو في صورة بشر؛ قال تعالى: "وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب، أو يرسلَ رسولا فيوحيَ بإذنه ما يشاء إِنَّه عليٌ حكيم" (الشورى: 51)، وقد رأى سيدنا إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام؛ قال تعالى: "يا بُني إنِّي أرى في المنامِ أنِّي أذبحُك فانظر ماذا ترى" (الصافات: 102).
كل ما يجب علينا أن نتعلمه من كتاب الوحي الإلهي طاعة الله سبحانه وتعالى بذكره وعبادته كما يحب عندما نعلم أنه إله واحد لا إله إلا هو، ويجب علينا أن نؤمن أن هناك رسلا سبقوا رسولنا محمدا عليه الصلاة والسلام وقد دعوا أقوامهم للإسلام كما دعا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قومه إلى الإسلام؛ فيجب على كل مسلم أو مسلمة أن يطرد الشك عن عقله وقلبه وفكره، فلا يتردد أو يشك هل هناك أنبياء مبعوثون أم لا.
كما أن هناك من يشك في كتاب الله عز وجل، وواجب على كل مسلم لديه العلم والمعرفة الصحيحة أن يقوم بدوره في طرد الشك عن قلوبهم وأن يعيدهم إلى الإيمان الصحيح وإلى تقوى الله عز وجل.
وأخيرًا يقول الله تعالى: " ومنْ يتقِ اللهَ يجعلْ له مخْرجا"(الطلاق: 2).
_____
* الصف السادس الابتدائي.
مطالعة في كتاب الوحي الإلهي
إعداد:
يحيى أحمد يحيى علي *
الحمد لله الذي أرشدنا إلى طريق الحق وإلى سبيل الرشاد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا مثيل له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وأزال به الغمة، وجاهد في سبيل الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وبعد:
فإن الوحي الإلهي مهد الهداية للعالمين، وقد اختار الله تعالى لحمله أفضل خلقه، وقد أرادت حكمته تعالى أن يكون ذلك على مدار التاريخ الإنساني، وذلك لتقديم الحجة على خلقه، وقطع أعذارهم يوم القيامة؛ ولهذا فإننا نجد أنه لم تخلُ أمة إلا وأرسل الله لها نبيًّا؛ قال تعالى: "وإنْ من أمةٍ إلَّا خلا فيها نذير" (فاطر: 24).
واختتم هذه السلسلة من الأمناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فسيدنا محمد آخر الأنبياء، وقد أرسله الله رحمة للعالمين، قال تعالى: "وما أرسلناكَ إلا رحمةً للعالمين" (الأنبياء: 107).
تعريف الوحي:
يطلق على الوحي عدة معانٍ؛ منها:
الإلهام؛ قال تعالى: "وأَوْحى رَبُّك إلى النَّحلِ أن اتخذي من الجبال بُيُوتًا ومن الشَّجرِ وممَّا يَعرِشُون" (النحل: 28).
الإشارة؛ قال تعالى: "فأوْحَى إليهم أن سبِّحوا بُكرةً وَعَشيًّا"(مريم: 11).
الرؤيا الصادقة؛ قال تعالى: "إنِّي أرى في المنامِ أنِّي أذْبَحُك فانظُر ماذا تَرى" (الصافات: 102).
وقد ذُكر الوحي في سورة النجم؛ قال تعالى: "إنْ هو إلا وحيٌ يُوحَى" (النجم: 4).
مُؤلف كتاب الوحي الإلهي الحسيني عبد المجيد هاشم، وقد ولد في السادس والعشرين من شعبان لسنة 1343هـ بقرية بني عامر بمركز الزقازيق، محافظة الشرقية.
وقد تكلم المؤلف عن صورة من صور الوحي؛ هي إلقاء الله الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلهاما، أو في صورة بشر؛ قال تعالى: "وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب، أو يرسلَ رسولا فيوحيَ بإذنه ما يشاء إِنَّه عليٌ حكيم" (الشورى: 51)، وقد رأى سيدنا إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام؛ قال تعالى: "يا بُني إنِّي أرى في المنامِ أنِّي أذبحُك فانظر ماذا ترى" (الصافات: 102).
كل ما يجب علينا أن نتعلمه من كتاب الوحي الإلهي طاعة الله سبحانه وتعالى بذكره وعبادته كما يحب عندما نعلم أنه إله واحد لا إله إلا هو، ويجب علينا أن نؤمن أن هناك رسلا سبقوا رسولنا محمدا عليه الصلاة والسلام وقد دعوا أقوامهم للإسلام كما دعا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قومه إلى الإسلام؛ فيجب على كل مسلم أو مسلمة أن يطرد الشك عن عقله وقلبه وفكره، فلا يتردد أو يشك هل هناك أنبياء مبعوثون أم لا.
كما أن هناك من يشك في كتاب الله عز وجل، وواجب على كل مسلم لديه العلم والمعرفة الصحيحة أن يقوم بدوره في طرد الشك عن قلوبهم وأن يعيدهم إلى الإيمان الصحيح وإلى تقوى الله عز وجل.
وأخيرًا يقول الله تعالى: " ومنْ يتقِ اللهَ يجعلْ له مخْرجا"(الطلاق: 2).
_____
* الصف السادس الابتدائي.
